الاثنين، 25 مايو، 2015

بالفيديو: فيلم عن الدعارة في المغرب يثير ردوود فعل عاصفة


أثار الفيلم السينمائي المغربي الجديد "الزين اللي فيك" لمخرجه، نبيل عيوش، حتى قبل عرضه داخل السينما في البلاد، جدلاً عارماً حول المشاهد الجنسية، فضلاً عن الحوار الذي دار بين الممثلين، متضمناً لغة وصفها كثيرون بـ"الصادمة".
وعلى الرغم من أن الفيلم الجديد، الذي يتطرق إلى قضية الدعارة في مدينة مراكش جنوب المغرب، لم يُرخص له بعد للعرض في القاعات السينمائية في البلاد، لكن مشاهد تم تسريبها في الانترنت، بعد بث الفيلم في مهرجان "كان" الدولي، أفضت إلى ردود فعل عاصفة، وصلت إلى حد المطالبة بمنعه من العرض في المغرب.

في المقابل، أكد مخرج الفيلم، نبيل عيوش والذي سبق وان اعترف ان أمه يهودية ، في حوار لقناة تلفزيونية فرنسية، بأن شريطه الجديد لا يتضمن أية مشاهد بمفهوم الإباحية أو المجون، بقدر ما هو نقل صدق وجريء لواقع نساء يشتغلن في مجال "أقدم مهنة في التاريخ"، مبدياً أمنيته في أن يتم السماح للفيلم بالعرض أمام الجمهور المغربي.  


وقد بادرت "الجمعية المغربية للدفاع عن المواطن"، وهي جمعية حقوقية محلية، إلى رفع دعوى قضائية ضد مخرج الفيلم، والممثلة، لبنى أبيضار، بسبب المشاهد الساخنة التي تضمنها الفيلم، مطالبة بفتح تحقيق قضائي ضدهما، بتهمة "التحريض على الدعارة، والكلام النابي".
واعتبرت الجمعية أنّ "فيلم عيوش تضمن مشاهد إباحية، أساءت لمدينة مراكش"، مبرزة أن "مشاهد الفيلم تشجع وتحرض على الدعارة، إضافة إلى اللغة الساقطة التي تتلفظها الممثلات، والتي من شأنها التأثير سلباً على المراهقات والأسر المغربية".
وبررت قرار مقاضاتها المخرج والبطلة، بأن الفيلم "يظهر مشاهد مخلة بالحياء، ومشاهد علاقات جنسية بين الجنسين، إضافة إلى المشاهد التي قام بها شاب مثلي الجنس"، موضحة أن القانون يعاقب بالسجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات المثليين الجنسيين.

واستجاب القضاء المغربي لدعوة الجمعية بالتحقيق في مقارنة المشاهد المعروضة لفيلم "الزين اللي فيك"، على مواقع التواصل الاجتماعي .
وفي السياق ذاته، دعت أحزاب سياسية إلى الاحتجاج ضد هذا الفيلم، وبينها المنظمة الشبابية لـ"حزب الاستقلال"، أحد أكبر الأحزاب في المغرب، والتي دعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان، "استنكاراً لتدمير الهوية، والنيل من القيم الإسلامية والأخلاقية للمجتمع"، والمطالبة بمنعه من العرض في المغرب.

يذكر ان عيوش قد اشتهر بإثارة الجدل عندما قدم فيلم على زاوا" عن أطفال الشوارع بممثلين غير محترفين هم بعض الأطفال الذين التقاهم فى الشارع واصطحبهم فى العديد من المهرجانات، وصولا إلى فيلمه "خيل الله" الذى يتحدث عن التجارة باسم الدين والتطرف، وتم عرضه بمهرجان كان، وعدد من المهرجانات العربية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق