الأحد، 31 مايو، 2015

بالفيديو:أكثر من 40 مليون مشاهدة لفيلم حياة مطأطئي الرؤوس عن إدمان الهاتف المحمول


اغتنم شاب الفرصة لتصوير أهوال إدمان الهاتف المحمول في فيلمه القصير (مدته ثلاث دقائق) وعنوانه "حياة مطأطئي الرؤوس".مثل كثير من أقرانه أبناء العشرين عاما يستخدم الشاب الصيني لي تشنجلين هاتفه المحمول بمعدل مرتفع يوميا.

فقد أدرك أن وتيرة حياته مرتبطة للغاية بهاتفه المحمول الذي لا يتوقف عن النظر في شاشته بينما يقوم بأي نشاط من أنشطته اليومية المعتادة.

ولم يمنع ذلك والده من انتقاده بشدة لكونه من بين من يصفهم كثير من الصينيين بذوي الرؤوس المنحنية.. في إشارة إلى مدمني الهواتف المحمولة الذين يبقون رؤوسهم منخفضة بينما ينظرون في شاشات هواتفهم.

 وبعد استماعه لانتقاد والده بدأ لي يلحظ المشكلات التي يتسبب فيها كثير من "مطأطئي الرؤوس" الذين يقابلهم في أماكن عامة.

وأثناء مشاركته في دورة للرسوم المتحركة بجامعته (الأكاديمية المركزية الصينية للفنون الجميلة) كُلف لي بمهمة من جانب مُعلمه تتعلق بانتاج فيلم قصير للرسوم المتحركة يدور حول مشكلة اجتماعية.

واغتنم لي الفرصة لتصوير أهوال إدمان الهاتف المحمول في فيلمه القصير (مدته ثلاث دقائق) وعنوانه "مطأطئي الرؤوس".

وأوضح لي أنه استلهم فكرة مشروع الفيلم مما يقابله يوميا من مدمني الهواتف المحمولة الذين يحنون رؤوسهم دائما لمطالعة شاشته.

وقال لي "عندما أخرج خلال الأسبوع أو عندما أخرج لحضور دورة لغة أجنبية أراهم في مترو الأنفاق. في الحافلة...بشكل ملحوظ. لذلك فكرت في أن ذلك موضوع مستمر يوميا. لذا بدأت في إعداد فيلم الرسوم المتحركة هذا."

يعرض الفيلم تصويرا مُغرقا في الواقعية بالرسوم المتحركة لأناس من مدمني الهواتف المحمولة وهم يحنون رؤوسهم للنظر في شاشات هواتفهم فيتسببون دون وعي في حوادث عديدة تتفاوت بين حوادث سيارات وحتى كوارث صناعية.

ومع زيادة عدد مشاهديه إلى أكثر من 40 مليون بحلول أواخر مايو أيار دفع الناس لتناول قضية تمثل على يبدو جزءا لا يتجزأ من أنشطتهم الحياتية اليومية يمارسونه بلا وعي.

وقال لي "أتصور أن كل من يعبثون بهواتفهم المحمولة يبدون وكأنهم يحلمون. إنهم لا يفكرون حتى في أنهم يستخدمون هواتفهم المحمولة ويرون أنه ما من خطأ في مثل هذا التوجه. وبعد طرح فيلم الرسوم المتحركة بدا وكأنه جرس إنذار يوقظ الجميع. البعض سيستمر في غفلته على الأرجح لكن عندئذ سيكون ايضا هناك من يستفيقون.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق