الخميس، 4 يونيو، 2015

بلاتر نجم دور العرض الأمريكية غدا



بعد فشله في القارة الأوروبية، سيحل فيلم «يونايتد باشونز» الذي يجسد فيه الممثل البريطاني تيم روث دور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، ضيفاً على دور العرض الأميركية غداً (الجمعة).
وسواء أخفق الفيلم مثل ما كان مصيره في أوروبا، أو نجح، فإن فيه على الأقل عبارة واحدة خالدة ظهرت في مقطع إعلاني للفيلم على الإنترنت عبر موقع الشركة المنتجة قبل يوم من بدء العرض بالأسواق الأميركية، وهي: « بلاتر يجيد من دون أدنى شك الوصول إلى المال».
وحصل الفيلم على تمويل ضخم من « فيفا»، وقصد به إظهار المؤسسة التي تدير كرة القدم في العالم باعتبارها قوة تعمل من أجل الخير. أما بلاتر، فظهر في براعة اللاعب الأرجنتيني الأسطورة دييغو مارادونا، لكن في إبرام الصفقات.
وقالت الشركة المنتجة « آي إم دي بي» إنه كلف 24 مليون يورو (27 مليون دولار). وأقر مسؤولون في «فيفا» بأن الاتحاد الدولي دفع نحو 20 مليون يورو من تكلفة الفيلم.
وأوضح الاتحاد عبر موقعه على الإنترنت سبب مساعدته في تمويل الفيلم حين تقدم منتجوه طالبين العون بقولهم إن «فكرة إنتاج فيلم روائي عن تاريخ فيفا بدأت في 2004، حين عُرضت فكرة تتزامن مع احتفالات مئويته».
وتابع: "أخذ فيفا في الاعتبار أنها ستكون فرصة فريدة لزيادة الوعي بعمق العمل الذي يقوم به لتطوير كرة القدم في العالم. الفيلم (يونايتد باشونز) يتيح للاتحاد تسليط الضوء على التحديات التي تحيط بعملية تنظيم كأس العالم من أجل تحويلها إلى أكبر حدث رياضي يتعلق بلعبة واحدة في العالم».
وأخرج الفيلم الفرنسي فريدريك أوبورتان، وقام غيرار ديباردو بدور رئيس «فيفا» الراحل وصاحب فكرة إقامة كأس العالم  جول ريمي، بينما يؤدي سام نيل دور جواو هافيلانغ، ثاني أطول رؤساء «فيفا» بقاءً في المنصب والمسؤول عن منح عضوية الاتحاد للدول النامية وطاولته مزاعم رشوة.
وقال نقاد شاهدوا الفيلم في مهرجان « كان» السينمائي 2014، إن الفيلم ليس سوى تأريخ لحياة بلاتر وسابقيه. ولم يحقق نجاحاً في أسواق أوروبا المغرمة بكرة القدم.

وذكرت الشركة المنتجة أنه بعد عرض الفيلم في هنغاريا العام الماضي، لم يجمع أكثر من ثمانية آلاف دولار في 27 دار عرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق