الجمعة، 5 يونيو، 2015

ورحل عمر بختي قبل تنفيذ حلمه السينمائي


انطفأت امس الأول شمعة السينمائي المخرج بن عمر بختي المعروف بثلاثيته»العودة»، «ملحمة الشيخ بوعمامة» و «الطاكسي المخفي» بمستشفى عين طاية، عن عمر يناهز 74 سنة ,وهو احد الوجوه الفنية التي ميزت أعمالها حقبة من تاريخ السينما الجزائرية .
. و كان السينمائي الراحل قد درس السينما في المعهد العالي للدراسات السينمائية بباريس، عمل بعدها مساعداً في تلفزيون فرنسا، كما تعامل مع عدد من المخرجين الفرنسيين منهم جان بول ساسي و كلود ليلوش.
 اشتغل، بالإذاعة والتلفزيون الجزائري كمخرج  وأخرج بعضاً من الأفلام التلفزيونية منها. و أخرج ابن مدينة تلمسان، عددا من الأعمال أشهرها  فيلم»العودة»، والفيلم التاريخي «الشيخ بوعمامة» 1983 و فيلم «الطاكسي المخفي» الذي تم إنتاجه عام 1989، بالإضافة إلى أفلام تلفزيونية أخرى، منها  «المجاهد»، «الخالدون»، و» لماذا».
وقد رحل المبدع حاملا معه مشروع فيلم ضخم عن الأميرعبد القادر الجزائري الذي ظلحلما يراوده إلى آخر نفس ،حيث تبلورت فكرة الفيلم لدى المخرج في أوائل التسعينات حيث صرح في عدة مناسبات عن رغبته في إعداد عمل سينمائي بمعاييرعالمية عن هذه الشخصية الوطنية الفذة لكن المشروع لم ير النورفي تلك الفترة التي كانت فيها الجزائر تمر بظروف صعبة حيث كان الفنانون مستهدون من قبل الارهاب مما اثرسلبا على تطورالسينما و كل الفنون .
إلى جانب هذا المشروع كان بختى يسعى إلى انجاز فيلم "التاكسي المخفي2" الذي رغب في تقديمه بعد النجاح الكبيرالذي حققه الفيلم الأول الذي أنجز في 1989 والذي فجر فيه الممثل عثمان عريوات مواهبه في اللون الفكاهي إلى جانب كوكبة أخرى من الفنانين الذين رحل الكثير منهم على غرار وردية و يحي بن مبروك ورشيد فارس وابو جمال.
وكان بختي قد كشف عريوات للجمهور بمنحه البطولة الكاملة في فيلمه الملحمي التاريخي "الشيخ بوعمامة " في 1983 و نجح بجدارة في تقمص دور الشيخ الصوفي الذي كان احد قادة الثورات الشعبية الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق