الجمعة، 14 سبتمبر، 2012

بالفن.. لابالعنف!!


بقلم/ هشام لاشين
شاهدت الفيلم الردئ والوقح الدي يسعي للنيل من النبي محمد صلي الله عليه وسلم خارج مصر لأنه ممسوح من اليوتيوب في جوجوول في مصر وليبيا فقط. وبعيدا عن حكاية منع جوجوول الفيلم من مصر وليبيا فقط لأسباب لوجستية!! فنحن لسنا بصدد فيلم وإنما قدارة وجنس وشتيمة ومرض نفسي ومشهد واضح يدافع عن اليهود.يعني الميول الصهيونية والتمويل من جماعة مايمكن إعتبارها تنتصر للترويج لفكرة الصهيونية المسيحية التي تعمل علي قدم وساق مند سنوات طويلة ونحن غافلون واضح جدا..انها مجموعة مشاهد بدائية واضح فيها تعرض من مثلوا فيه وكما صرحوا فعلا للإستغفال من منتجيه وانا طبعا لاأدافع عنهم لأن القانون لايحمي المغفلين.. الشيئ الوحيد الدي نرجوه ممن يتباكون علي الفن ليل نهار أن يقولوا لنا ماهو دور ورسالة الفن في مواجهة مايحدث..يعني مثلا أتمني من الهام شاهين في هده المناسبة ان تعلن استعدادها للمشاركة في فيلم يدافع عن الاسلام والرسول الكريم متبرعة بأجرها مثلا.. فالفن لايحارب الا بالفن ونحن لدينا فنانين كبار ومهمين و عاوزين بقي نسمع صوتهم دلوقتي؟ يعني خالد يوسف مثلا اللي بيكرمه مهرجان الأسكندرية وصدع رؤسننا بحرية الجنس والهلس عاوزين كلمة منه لله .. بلاش فيلم ياسيدي بس إخزي العين ولو بتصريح.. ولا الحرية بس في خلع الملابس؟ أما مايحدث الأن من عنف فهو غير مبرر ولايحقق سوي أهداف أعدائنا.. أيها السادة.. ردوا علي الفيلم بفيلم.. تبرعوا لإنتاجه.. مولوا ولو بقرش واحد فيلم بجد يقول ماهو الإسلام ومن هو محمد المدكور علي قائمة أعظم مائة في العالم.. وبشهادة غربية.. وياريت نسمع عن باكورة الإنتاج السينمائي للإخوان فيلم من النوع ده.. يمكن يصححوا للناس الصورة عنهم
بالفن لاالعنف ندافع عن رسولنا الكريم.. بالحوار لابالتخريب.. بالمنطق لابالحناجر المنفعلة.. تدكروا مافعلة الراحل مصطفي العقاد حين قدم فيلم الرسالة بهدا الإنتاج والمستوي العالمي وللأسف منعناه وقتها وحاربناه بحجة أنه يظهر أحد المبشرين العشرة بالجنة وتركنا القضية الأصلية وهي أهمية هدا الفيلم في تقديم الصورة المضيئة لسيدنا محمد ورسالته الناصعة للعالم أجمع!
لقد جاء رسولنا الكريم ليتمم مكارم الأخلاق وليعلمنا كيف نتحاور وكيف لانلتفت للحاقدين..وهو الدي علمنا أن نحترم كل الأديان وكل الرسل بلا تفرقة.. بل أن إسلامنا مشروط بالإيمان بالله وكل كتبه ورسله.. وانه إدا خاطبنا الجاهلون قلنا سلاما.. والفيلم المعروض ليس إلا خطاب جاهل وسفيه لايعرف غير الحقد والسب بلا منطق.. أنه مؤامرة لبث الفتنة والوقيعة ووضع المسلمين في مواجهة مع اصحاب الديانات الأخري ناهيك عن الغرب.. أليس دلك هو السم الدي يتم تكريسه تحت شعارات صهيونية كصراع الحضارات؟ أليس دلك تعبأة لمفردات طرحتها الصهيونية العالمية بعد سقوط الإتحاد السوفيتتي بأن العدو القادم للغرب هو الأصولية الإسلامية؟ إبحثوا عن إسرائيل والصهيونية العالمية لتعرفوا من الدي يلعب بالتسخين كل يوم وليلة ومند سنوات طويلة وخصوصا في دكري 11 سبتمبر وفي غيرها لقلب المائدة علي المسلمين.. ومن يتابع السينما العالمية في السنوات الأخيرة وعشرات الأفلام التي تتحدث عن إقتراب فناء العالم والكائنات الغريبة وينشر الهلع في كل مكان يدرك العلاقة الوثيقة بين إسرائيل ومايحدث في السياسة المعاصرة الأن!