الخميس، 19 فبراير، 2015

بالفيديو:الجزء السابع من حرب النجوم The Force Awakens في دور العرض ديسمبر القادم




             
هشام لاشين

في عام 2005 قدمت  شركتي لوكاس فيلم وفوكس للقرن العشرين رسميا الجزء الثالث من العمل الملحمي حرب النجوم بعنوان Revenge of the Sith او (انتقام السيث)، لتكتمل ثلاثية برقولس  بينما كان بداية الجزء الأول عام 1977 وتم تقديم ثلاث أجزاء اخري حتي 2005 .
وفي أكتوبر 2012 توسطت ستديوهات ديزني في صفقة شراء لوكاس فيلم بمبلغ  4050000000 $  لياتي بعدها الاعلان عن بدء الإنتاج في ثلاثية جديدة كاملة من حرب النجوم للبقاء علي القصة الملحمية لسنوات وسنوات قادمة.
وبطبيعة الحال ثار التساؤل عن شكل السلسلة الجديدة وهل سيتم اعادة انتاج  الشخصيات الكلاسيكية ام سيكون هناك تركيز علي شخصيات اخري ، وهل ستكون هناك معالجة جديدة لحرب النجوم ام لا في  الجزء السابع  The Force Awakens او (صحوة القوة) وهو الإسم الذي اثار الكثير من الجدل وقت الإعلان عنه بسبب إلتباسه بينما اعتبره البعض دلالة علي صحوة السلسلة بعد عشر سنوات من النوم ، بينما عبر عدد من معجبي السلسلة  عن استيائهم من العنوان الجزء ما دفعهم للسخرية منه عبر حساباتهم على Twitter، واختيار عناوين بديلة له.


وقد استمرانتاج الفيلم الجديد  ما يقرب من ستة أشهر كاملة حيث بدأ التصوير في 16 مايو عام 2014، وانتهي في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر من نفس العام.. وقد صورت بعض مشاهد اطلاق النار في اماكن مثل صحراء أبو ظبي والجزيرة الأيرلندية سكيلينج مايكل، بينما تم تصوير معظم مشاهد الفيلم في ستديوهات غابة الصنوبر استوديوهات بإنجلترا ( والتي تم توسيعها لتلائم تصوير الأحداث).
وكان ابرز المشكلات التي واجهت التصوير تعرض هاريسون فورد (71 عاما) للإصابة أثناء مشاهد إطلاق النار بكسر في ساقه  مما ادي لتوقف التصوير لفترة ولكن تم حل الموقف دون الحاجة لتأجيل موعد إطلاق الفيلم هذا العام  في شهر ديسمبر، ويعتبر هاريسون فورد من اشهر النجوم الذين شاركوا في هذه السلسلة منذ بدايتها ويعتبر بذلك أكبر الممثلين سنا المشاركين في هذا العمل.
وهو يشارك مع أبطال كل من الجزء الرابع والخامس والسادس، فى دور الطيار “هان سولو”، ومارك هاميل فى دور محارب الجيداى “لوك سكاى ووكر”، وكارى فيشر فى دور “الأميرة ليا”، بالإضافة لممثلين اثنين جديدين هما البريطاني بيب أندرسون والأمريكي كريستال تم اختيارهما من بين اكثر من 37 ألف شخص شاركوا في اختبارات التمثيل المفتوحة.


وتبدأ احداث الفيلم بالمؤامرة بعد مرور30 عاما على معركة عندور و عودة الجيداي. وهو مايكشف ان الفيلم سوف يعرض مرة أخرى شخصيات  جورج لوكاس في ثلاثيته الأصلية أمثال لوقا، وليا وهان

اما مخرج هذا الفيلم فهو J.J. أبرامز الذي شارك في كتابته أيضا بحكم خبرته في أفلام الخيال العلمي حيث سبق له إخراج الجزء الثالث والرابع من أفلام الحركة Mission Impossible ، وكذلك الجزء الجديد من أفلام الخيال العلمى “ستار تريك” بعنوان “Into The Darkness”، والذى عُرض فى 2013  ، وهو مادفعه للقول بأن خبرته بالاضافة لتجربة حرب النجوم سوف تجعله يقدم مشروعا عظيما وهو ماسوف تثبت الايام  مدي صحته  من عدمه .


اما السيناريو فكان قد وقع عقد كتابته حائز الاوسكار مايكل أرندت بعد نحو أسبوع من اعلان الفيلم لأول مرة في عام 2012 ولكن تأخر انتاج الفيلم جعل  JJ أبرامز  يعود لكاتب السيناريو لورانس كازدان.. في حين لم يتم الكشف عن تفاصيل مؤامرة هذا الجزء   وان كانت هناك تسريبات بان هناك بطلة شابة لهذا الجزء شابة وان المؤامرة ستكشف بيد لوقا ولايت سابر. شركة فوكس


وكانت شركة فوكس قد طرحت في اواخر شهر نوفمبر من العام الماضي ، أول إعلان رسمى للجزء السابع  علي موقع يوتيوب، وحصل الإعلان على أكثر من 10 ملايين مشاهدة .
ومن المتوقع أن يُطرح الجزء السابع من سلسلة أفلام “حرب النجوم” فى 18 ديسمبر 2015 .
ويقدم الفيديو الترويجي للمعجبين بالفيلم لمحة لمدة 88 ثانية  يكشف خلالها لقطات لمركبة الفضاء القديمة "ملينيوم فالكون"، كما يعرض الفيديو الترويجي كذلك الإطلالة الأولى لسيف مضييء (ليزري) على شكل صليب.


ويبدأ التريللر بمنظر لصحراء شاسعة، وصوت يقول: "كانت هناك صحوة، فهل شعرت بها؟"، قبل أن يظهر الممثل البريطاني جون بويغا وهو يرتدي زيا مدرعا لجندي من قوات الصدمة "ستورمتروبر".

ويواصل الفيديو لقطاته، ويعرض لقطات لروبوت على شكل كرة قدم، وجيش من "قوات الصدمة" المدرعين، بالإضافة إلى النجمة البريطانية، ديزي ريدلي، وهي تمتطي نوعا من الدراجات فائقة السرعة.


كما يعرض الشخصية الشريرة الرئيسية في الفيلم وهو مقنع، وهو يسير في غابة ثلجية ومعه سيفه الليزري المضيء، وينتهي الفيديو الترويجي ينتهي بعرض لقطات لمقاتلات "تاي فايتر" وهي تطارد "ملينيوم فالكون"
 يذكر ان إيرادات كل أجزاء "حرب النجوم "على مدار تاريخها قد قدرت بحوالى 20 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أنجح الأفلام الأمريكية على الإطلاق.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق