الاثنين، 23 فبراير، 2015

الاوسكار لفيلم بولندي يتهم المسيحيين الكاثوليك بحرق اليهود في أفران الغاز!


لم يكن مفاجأة ان يحصد الفيلم البولندي «إيدا» علي جائزة أفضل فيلم أجنبي، ذلك الفيلم الذي تم تصويره بالأبيض والأسود للإيحاء بأن أحداثه توثيقية حقيقية و تدور أحداثه في بولندا خلال الستينيات من القرن الماضي، ، ويحكي قصة (ايدا) التي علي وشك ان تصبح راهبة  كاثوليكية لكنها تكتشف أنها ولدت  يهودية وعلي طريقة حسن الإمام فإن خالتها هي التي سلمتها للدير بعد إختفاء والديها عند نهاية الحرب، لكي "تعفيها" من يهوديتها. وقد أطلقت عليها الإسم المسيحي "آن" بدلا من إسمها الأصلي "إيدا".. كما تكتشف في رحلة بحث عن جذورها بصحبة خالتها ان منزل الاسرة القديم صار في حوزة رجل بولندي وابنه الشاب حيث يعترف بأنه إشترك مع والده في قتل والدي إيدا ودفنهما في الغابة القريبة، للاستيلاء على المنزل، وادعي أنهما أرسلا إلى "غرف الغاز"!
ويعتبر الفيلم استنساخا للنغمة القديمة المتجددة لما يعرف بـ"الهولوكوست"، أي إضطهاد النازيين لليهود فقط ، وما يقال عن إرسالهم إلى "غرف الغاز" بغرض "الإبادة الجماعية" ،ولكن فيلم "إيدا" لايكتفي هذه المرة بالتذكير بحرق اليهود لمزيد من إبتزازا العالم وإنما يتهم البولنديين الكاثوليك باستغلال الخطاب النازي الدعائي المعادي لليهود  خلال الحرب العالمية الثانية، والمشاركة في قتل اليهود البولنديين، بغرض الاستيلاء على منازلهم وممتلكاتهم .
ولهذه الاسباب تم منح الفيلم الأوسكار الذي يهيمن عليه مثل كل الجوائز والمهرجانات الكبري في العالم الايدي الصهيونية وأغلبيتهم من اليهود!


وكما توقع النقاد حصد فيلم (بيردمان) معظم جوائز الاوسكار في دورته  الـ87 فى هوليوود بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل علي اهم 4 جوائز وهي أفضل فيلم  وافضل مخرج أليخاندرو جونزالس وأفضل سيناريو أصلى وكذلك أفضل تصوير ، وهومن أفلام الكوميديا الدرامية ، ويدور حول ممثل خفت نجمه يحاول إعادة اكتشاف نفسه على مسرح برودواي .
فيما جاءت جائزة أفضل ممثلة من نصيب جوليان مور عن دورها فى فيلم "Still Alice" ذلك الدور الانساني الرائع “اليس هولاند” الأستاذة الجامعية التي تجد صعوبة في تذكر المحتوي العلمي الذي تشرحه لطلابها، ثم يتطور الأمر لتنسي الأسماء والأشخاص، ويكتشف الطبيب اصابتها بمرض الهايمر وأنه ينتقل عبر الجينات، تصاب أليس بصدمة عنيفة  وتجري تحليل لابنتها الحامل في طفلها الاول وتأتي النتيجة ايجابية، وأن الجنين لم يصب به، ووسط حالة الصدمة التي أصابتها وزلزلت حياتها، تحاول أليس أن تستعيد توازنها النفسي، وتقرر أن تعيش حياتها بشكل مختلف، تتمسك بكل لحظة في عمرها لتعيشها كما تحب وكما يجب ، وقد اعتبرالنقاد شخصية اليس من أفضل الشخصيات الدرامية التي أدتها جوليان مور ، وتعتبر هذه أول مرة تفوز فيها مور (54 عاما) بالجائزة رغم ترشحها أربع مرات من قبل للأوسكار.


اما جائزة  أفضل ممثل  فبدوره حصدها إيدى ريدماين عن دوره فى فيلم "The Theory of Everything" حيث لعب دور شخص حقيقى ترك بصمته على العالم على الرغم من الاعاقة الجسدية وهو ستيفن هاوكينج عالم الفيزياء الشهير، ، بينما جاءت جائزة أفضل ممثل مساعد جى كيه سيمونز عن دوره فى فيلم "ويبلاش" والذي ادي فيه دورمعلم موسيقى حاد الطباع، نجح في الوصول بتلميذه إلى التألق، وهذه أول جائزة أوسكار يحصل عليها سيمونز البالغ من العمر 60عاما، بينما جاءت جائزة أفضل ممثلة مساعدة من نصيب باتريشيا أركيت عن دورها فى فيلم "Boyhood".
الطريف ان فيلم «القناص الأميركي»  خرج من المنافسة على الجوائز المهمة رغم الدعاية الكبيرة التي تلقاها خلال الأسابيع الأخيرة، لكنها لم تساعده سوى في حصد جائزتين (أفضل مونتاج صوت ومؤثرات صوتية)، بينما نافس فيلم «فندق بودابست الكبير» للمخرج ويس أندرسون، بقوة وحصد أربع جوائز أوسكار، لكنها لصناع الفيلم الفنيين وهي (أفضل مكياج وأفضل تصميم ملابس، وأفضل موسيقى تصويرية، وكذلك أفضل تصميم إنتاج)، ويدور حول قصة خيالية لمنتجع أوروبي في حقبة ثلاثينيات القرن الماضي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق