الاثنين، 1 سبتمبر 2014

زمن الرويبضة!!



بقلم _ هشام لاشين
عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ, وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ, وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ ".
وجاء في لسان العرب: "قال أَبو منصور: الرُّبَيْضةُ تصغير رابضةٍ وهو الذي يرعى الغنم، وقيل: هو العاجز الذي رَبَضَ عن معَالي الأُمور وقَعَد عن طَلبها، وزيادة الهاء للمبالغة في وصفه، جعل الرابِضَة راعِيَ الرَّبِيض كما يقال داهية، قال: والغالب أَنه قيل للتافه من الناس رابضة ورويبضة لربوضه في بيته وقلة انبعاثه في الأُمور الجسيمة".
والرويبضة، هو الرجل الجاهل التافه الوضيع، يتولى المناصب الكبرى، ويتكلم في الشؤون العامة للناس، ولربما كانت له سلطة التقرير والتوجيه، إما إداريا، وإما ثقافيا، فيحشر الجماهير إلى الضلال، ويوجه الرأي العام إلى الزلل، ويكون ذلك مقرونا بتبدل الأحوال، بأن تجعل الأمانة خيانة، والخيانة أمانة، والصدق كذبا، والكذب صدقا. قال صاحب اللسان: "الرويبضة هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها". فبعض الناس يستبيحون لأنفسهم أن يتولوا أمر التكلم بلسان الأمة، فيدعون إلى معتقداتهم الباطلة بألسنتهم، وأقلامهم، بأعمدتهم على صفحات الجرائد والمجلات، أو برامجهم على الإذاعات والشاشات، أو مواقعهم على الشبكات وهي امور تحيط بنا الأن من كل جانب في الفضائيات والمواقع الألكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي.. فوضي مخططة بإتقان وبصورة ممنهجة لإشاعة الفتن وتدمير المنطق والقيم مما ادي لانقلاب المعايير لدى الناس وفساد التصور الذي يجعل الإنسان يستعذب المذاق المر الحامض ويأبى الحلو الطازج دليل على مدى التغير الكبير الذي أصاب النفوس ودليل على الفساد الكبير الذي نخر فيها ..حيث الكاذب محله الصدق.. والصادق محله الكذب.. وحيث الخائن محله الأمانة.. والأمين محله الخيانة.
والرويبضة في تفسير ابن تيمية تصغير للتحقير، وهو الرجل الفاسق التافه الحقير القاصر العاجز الناقص، يتكلم في أمر الأمة في أمر العامة، وهذا من فساد أحوال الزمان أن يصدر ويتدخل في الأمور في قضايا الأمة الناقصون والقاصرون والجهال والتافهون، بينما القضايا العامة هذه من شأن ذوي الحِجَى ذوي العقول، وذوي المدارك والآراء السديدة وأهل البصائر.نحن اذن وبلا تردد نعيش زمن الرويبضة العظيم ولكن مالذي وصل بنا لهذا الزمان؟ هناك احاديث شريفة أخري قد تفسر لنا الإجابة علي هذا السؤال مثل قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم: يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس و ينسون خمس ...يحبون الدنيا و ينسون الآخرة..يحبون المال و ينسون الحساب..يحبون المخلوق و ينسون الخالق..يحبون القصورو ينسون القبور..يحبون المعصية و ينسون التوبة..فإن كان الأمر كذلك..ابتلاهم الله بالغلاء و الوباء و موت الفجأة و جور الحكام. اما الحديث الأخر فهو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- (توشك أن تداعى عليكم الأمم كما  تداعى الآكلة إلى قصعتها) . قيل (أومن قلة نحن يومئذ؟) قال : بل انتم كثير ولكن كغثاء السيل  ويوشك الله أن ينزعن المهابة من صدور أعداءكم يقذف في قلوبكم الوهن  قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال (حب الدنيا وكراهية الموت).
قد يفسر لنا هذين الحديثين طبيعة ماوصلنا إليه وخطورة ماننتظر.. فالغد ليس بأفضل بالتأكيد مع أنني لست من المتشائمين بطبعهم.. ومن لم يدرك خطورة وطبيعة عصر الفتنة والرويبضة الذي نعيشه الأن فلا يلومن إلا نفسه.. وحسبنا الله ونعم الوكيل


الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

180 Darga - Tamer Hosny / ١٨٠ درجة - تامر حسني

الاثنين، 25 أغسطس 2014

اعلام النازي!


بقلم/ هشام لاشين
خلال تحقيق صحفي كلفت بعمله لإحدي الجرائد العربية حول مايحدث في الإعلام المصري الأن من فوضي وتشتيت وعدم موضوعية وانتهاج اسلوب النازي في ايام الحرب العالمية حيث الرأي الواحد الموجه في كل وسائل الإعلام قال لي الصديق والصحفي الجميل الدكتور اسماعيل ابراهيم مدير تحرير الأهرام السابق وأستاذ الصحافة بكلية الإعلام وفنون الاتصال جامعة 6 أكتوبر أننا امام وظيفة ملتبسة للإعلام الحالي فلم يعد هناك فرقا بين الإعلامي والمهيج أو مسئول الدعاية اي أن الاعلامي تحول لأداة في يد من يمتلك المال أو السلطة كما هو معظم الاعلاميين في مصر الان فقد كان من هم بوقا للنظام السابق ثم ركبوا موجة الثورة وعندما خبت عادوا لأسلوبهم القديم ..ويؤكد ابراهيم أن الإعلام المصري حاليا إعلام فرقة وليس إعلام توحد وأنه المسئول عن الوصول لهذه الحالة بتبرير الكوارث والتشجيع عليها ووصم كل معارض بالإرهاب وأنه لاينتظر خيرا أو موضوعية في الفترة القريبة في التعامل مع القضايا المختلفة من هذا الاعلام
نفس الكلام  يؤكد عليه الدكتور جمال بيومي مساعد وزير الخارجية السابق حيث يقول أن هذا النوع من الإعلام لايبحث للأسف سوي عن الاعلان عبر التهييج والاثارة ووضع التوابل التي تجذب الجمهور للمشاهدة وقال أن ذلك يحدث حتي في الشئوون الداخلية للوطن مثلما يحدث احيانا في التعاطي مع دولة مثل قطر من خلال اعتقاد البعض أنه يرضي الساسة بهذه التصرفات.
وحول مسألة التوازن بين الراي الشخصي للإعلامي ومصلحة الوطن يقول الدكتور جمال بيومي أن الأمر يحتاج الي تثقيف وتعليم وأن الحل السريع في وجود قيادة تعتبر بمثابة حائط سد ويمكن أن تتكون لجنة ترشيد اعلامي تضع ثوابت لكل الوطنيين وقال أنه سبق واقترح في وقت عاطف صدقي بل ونظيف وجود هذه اللجنة التي تحوي نخبة من العقلاء يكون لديهم ملخص لموقف الدولة في كل الحالات وأنه مستعد شخصيا للمشاركة في هكذا لجنة بخبرته الطويلة في العلاقات الدولية
أما الدكتور إسماعيل إبراهيم فيعلق علي هذه النقطة قائلا: المفروض من الإعلامي عندما يمسك بالقلم أو يطل علي الناس عبر الشاشة أن يتجرد تماما من ذاتيته واذا أراد التعبير عن وجهة نظر خاصة فليكن من خلال برنامج يحمل إسمه هو فقط كما كان يفعل (فاروق جويدة) في برنامجه علي قناة الحياة.. ولكن لايجوز الخلط بين الخاص والعام كما يحدث في برامج عديدة حاليا فكما تقول القواعد الإعلامية لابد من تقديم وجهات النظر المختلفة وأن يترك للمشاهد إستنباط مايراه. أما توجيه الراي العام فهو نوع من الدعاية وليس إعلاما
أما الحد الفاصل بين الرأي الشخصي وموقف الوسيلة التي يعمل بها اي إعلامي فيقول عنه الدكتور اسماعيل إبراهيم أنه لابد من إتساق رأي الإعلامي مع الوسيلة التي يعبر عنها وهو مايعرف بالسياسة التحريرية فلا يعقل أن تكون هناك وسيلة اعلامية في مجتمع معاصر لها سياسة ضد التوجه العام او ضد مصلحة الوطن أو البيئة التي تعمل فيها. ويري أنه قد حدث إنتهاك لهذه القواعد في ظل الفوضي الاعلامية الموجودة الأن ناهيك عن تحالف المصالح فقد تؤجر قناة يمينية إعلاميا يساريا يروج ليمينيته أو العكس. فالمسألة  كما يقول هنا ليست أراء شخصية وإنما توجهات ومصالح. بينما يري الدكتور جمال بيومي ان هناك خلطا بين الأراء الشخصية والأراء العاقلة ومايجب أن يكون عليه الرأي الإعلامي الصحيح بحيث وصل الأمر (للردح والتشليق) من بعض الإعلاميين. وقال أن الأمر يتعلق بأدب الحوار ففي العلاقات الدولية لايجب تصيد الاخطاء ويجب المحافظة علي العلاقات مهما حدث وفي النهاية طالب الدكتور بيومي الاعلاميين بإمساك اللسان قليلا حتي لايتكرر ماحدث في أزمة مصر والمغرب التي تسببت فيها المذيعة اماني الخياط علي قناة اون تي في التي يملكها ساويرس!





الأحد، 3 أغسطس 2014


ميدان التحرير
بقلم/ هشام لاشين
ربما لم يحقق ميدان التحرير كل هذه الشعبية منذ إنشاءه كما حققها في 25 يناير فقد تصدر هذا الميدان عناوين الصحف ونشرات الأخبارالعالمية لشهور طويلة بإعتباره نموذج للتحضر والثورة علي الطغيان والفساد وصار هذا الميدان هو ايقونة التحرر للعالم أجمع بإعتباره الرمز العظيم لفكرة لن ينجح أحد في وأدها مهما حاول الفاشيون.. ومرت الايام وجاء 30 يونية ليغلق بعدها ميدان التحرير لأكثر من عام ويتحول لثكنة عسكرية لايجوز المرور الجماعي فيها إلا عبر اسلاك شائكة وتم اغلاق محطة المترو شريان الحياة في وسط البلد بعد أن حاول البعض الاساءة للفكرة النبيلة بتحويل جنبات المحطة والميدان لمراحيض عامة وبدأ عهد جديد يهدف لتدمير سمعة الميدان بالتحرش والدعارة علي مسمع ومرأي من وسائل الاعلام لوأد اي محاولة لتذكر الايام الخوالي الرائعة في الميدان والتي سطر فيها الشباب ملحمة مدهشة من النبل والسلمية ومواجهة الطاغوت.. وفي كل مناسبة واخرها ليلة وقفة العيد يتم إغلاق الميدان بالاسلاك والمدرعات وتتكدس السيارات في إتجاه شارع رمسيس ومطلع كوبري أكتوبر ويصرخ المواطنيين طلبا لسيولة مرورية حتي في ايام العيد دون جدوي لأن الأمن السياسي يتطلب الإغلاق وليس مهما أمن المواطن أو راحته بعد ثورة تصور أنها ستريحه من الظلم والفساد لكن كل جهوده ذهبت أدراج الرياح العاتية وتحول ايقونة الحرية لرمز من القهر والمنع مثلما تحول لثكنة عسكرية وأغلقت فيه ابواب مترو العاصمة الإنجاز الوحيد لحسني مبارك لاستيعاب الزيادة السكانية المرعبة ولتحقيق شيئ من السيولة لاعمال المواطنيين الشرفاء الابرياء والذي هم بالتأكيد ليسوا بأخوان ولاحتي أخوات الا في شيئ واحد وهو أخوية المعاناة والبؤس والجري خلف لقمة العيش والذين يضطرون بسبب هذا الوضع الشاذ إلي السير محطة كاملة كل يوم عند الذهاب والعودة لأعمالهم وسط اسلاك شائكة تحيط مداخل ومخارج وسط البلد وهم ساخطين يوجهون لعناتهم ودعواتهم لمن يفعل بهم كل ذلك.. ولكن كل هذه اللعنات يقوم بها المواطن المطحون في سره بالطبع لأأنه لايستطع أن يجهر بها حتي لايتهم بأنه إرهابي يسعي لقلب نظام الحكم رغم أنه لايستطيع أن يقلب نظام النمل في بيوته الصغيرة من التراب واقصي مايستطيعه هذا المواطن في مواجهة الجبروت.. اي جبروت هو الدعاء علي الظالمين وهي الدعوة التي إستكثرتها الأوقاف علي الناس وامرت بمنعها في المساجد طوال شهر رمضان.. حتي مجرد الدعاء للتنفيث عن المواطنيين صدرت الأوامر بمنعه في وصلة فاشية لم تشهدها مصر طوال تاريخها!!

إن كل مانحلم به ايها السادة الأكابر هو فتح ميدان التحرير وعودة محطة التحرير حتي لايكفر الغلابة بفضائياتكم أكثر وبوعودكم بالرخاء الكاذب الذي فشل في تسيير محطة مترو خوفا من التظاهر.. افتحوا ميدان التحرير.. ربما... يرحمكم الله!!!



سلامة عبد الحميد يكتب: خالد يوسف "الملحد".. نائبا

كنا أربعة في مطار وهران الدولي في الجزائر، في اليوم التالي لحفل ختام مهرجان وهران السينمائي 2011، المخرج خالد يوسف، والممثلة هالة صدقي، والناقد طارق الشناوي، وأنا.


جلسنا كعادتنا نتسامر ونضيع الوقت في انتظار الطائرة التي ستقلنا إلى الجزائر العاصمة، لنركب طائرة العودة إلى القاهرة، تحدثنا في أمور كثيرة، أهمها السينما والثورة، كنت وخالد متحمسين للثورة والحديث عنها وعن مستقبل مصر بعدها، وهالة كارهة للثورة لكنها تخشى التصريح بهذا كوننا أغلبية والثورة في مرحلة توهج، ما دعاها لإظهار ما يبدوا تخوفات من المستقبل، بينما ظل طارق الشناوي على هدوءه يحاول تحويل دفة الحديث إلى الفن.


تحدثنا طويلا عن هوية مصر بعد الثورة في ظل صعود التيار الإسلامي، وقال خالد من بين ما قال إنه كـ"ملحد" لا يخشى الإسلاميين، ويدرك جيدا أنه لن يُسمح لهم بأن يصلوا إلى مركز صنع القرار في البلاد، لكنه أيضا سيقبل بمن تأتي به الديمقراطية أيا كان.

كان هناك شبه اتفاق بيننا على القبول بمن تأتي به الديمقراطية الوليدة في بلدنا الخارجة من عقود ديكتاتورية طويلة، رغم تحفظات هالة صدقي المتكررة.


فجأة وبعد عدة أشهر فقط، وتحديدا في الانتخابات الرئاسية، الجولة الأولى، وكان الخلاف في وجهات النظر بيني وبين خالد لم يبدأ بعد، شاهدت فيديو يظهر فيه خالد بجوار مرشحه وقتها حمدين صباحي، يصليان مع أخرين الفجر في جماعة.

للوهلة الأولى، قلت ربنا هداه، ثم فكرت قليلا فأقنعت نفسي أن الأمر لا يعدوا كونه صورة انتخابية للمرشح المؤمن، تعجب الكثير من الناخبين، لكني تذكرت حديثنا في مطار وهران، هل تخلى خالد عن إلحاده وبات يصلي؟ أم أن حمدين استتابه؟ أم أن الموقف اضطره لذلك؟.



فكرت أن أتصل به هاتفيا لأستوضح موقفه، كدت أفعلها، لكني تراجعت، أخر اتصال هاتفي جرى بيننا قبل الواقعة ضم عتابا منه على ما كتبته عن صديقتنا المشتركة السابقة إلهام شاهين التي كانت تواصل الحديث عن مبارك البطل والثوار الخونة. وبينما كان هو منزعجا من اتهامي لها بالخبل، كنت أواصل التأكيد على أنها تتهمنا جميعا، وهو معنا، بالخيانة والعمالة.


اكتفيت بالكتابة على مواقع التواصل، متسائلا: كيف يصلي صديقي الملحد؟ الملحد أصلا لا يصلي، وجائتني من أصدقاء مشتركين يعرفون التفاصيل، الكثير من الرسائل المستهجنة والرافضة لموقفي، فجأة بات كثيرون منهم يتحدثون بلغة التيار السلفي "انت هتدخل بينه وبين ربه؟، انت هتحاسبه باعتبارك ايه؟"، لم أرد على أي منهم إلا بضحكة شريرة، ليس خالد وحده الذي تحول، كلهم تحولوا، "فامبيرز" جدد يملئون الشارع المصري.


تجاوزت الفكرة بعد فترة، فخالد تحول بالكامل من ثورجي ناصري يقف مع حمدين صباحي، إلى انقلابي، يصور الانقلاب بطائرة عسكرية، ثم ينضم لحملة السيسي ضد صديقه حمدين في الانتخابات الرئاسية، إنها المصالح إذن، ولتذهب المبادئ والشعارات للجحيم.

لذا عندما شاهدت "بوسترا" لخالد من بين بوسترات حملته الانتخابية كمرشح لمجلس النواب، لم أستنكر عليه ما في البوستر كثيرا، يجب أولا التنبيه إلى أن خالد فشل في الحصول على مقعد رئاسة نقابة السينمائيين التي ينتمي إليها، لكنه بلا شك سيحصل على مقعد في مجلس النواب.


لكني مهتم أيضا بتحليل مضمون "البوستر"، الذي يحمل في أعلاه أية قرأنية، "إن ينصركم الله فلا غالب لكم"، فيه ملحد يعمل بوستر يضم نص قرأني؟، يعني هو فيه ملحد بيصلي؟. بس كدا استخدام للدين في السياسة. يا سيدي.. ما علينا.


لفت نظري أيضا تبرأ خالد من مهنته التي عرفه الناس من خلالها، والتي يتفاخر بها طوال الوقت، كتب في تعريف نفسه "المهندس خالد يوسف"، هو بالفعل مهندس بحسب شهادته الدراسية، لكن أين المخرج خالد يوسف؟ وأين الفنان خالد يوسف؟



هو يدرك جيدا أن الناخب لا يحب الفنانين، الفنانين الذين ترشحوا لعضوية البرلمان في مصر، لم يفز معظمهم بالمقعد، لكن لقب المهندس طبعا أفضل وبريقه أوقع لدى المصريين، حتى أن أول رئيس مدني منتخب كان مهندس.

الاثنين، 14 يوليو 2014

سجن النساء!


بقلم/  هشام لاشين                                            
الفساد الفكري والسياسي والأقتصادي.. ثلاث اسباب تقف في خلفية كل الجرائم الإجتماعية والمأساويات المبكية التي  يحتويها مسلسل (سجن النساء) واحد من أهم وأجرا المسلسلات في رمضان هذا العام رغم الدعوات المطالبة بوقفه والتي إنتشرت علي مواقع التواصل الإجتماعي علي إعتبار إحتواءه علي وجبة دسمة من العري والرقص والإيحاءات الجنسية الخادشة للحياء والتي لاتتناسب مع الشهر الكريم
فرغم عدم مناسبة المسلسل بالفعل لهذا الشهر الكريم مثله مثل معظم المسلسلات هذا العام إلا أن (سجن النسا) يفجر الكثير مماهو مسكوت عنه في مجتمع يزخر بالجريمة والتحايل والأمراض النفسية الناتجة عن فوضي قيمية طغت في مرحلة مابعد السبعينيات لتأتي علي الأخضر واليابس ناهيك عن حالة القهر السياسي التي عاشها المجتمع لسنوات طويلة ولازال رغم كل شيئ
نحن إزاء ثلاث فتيات يجدن أنفسهن مضطرات لإرتكاب الجريمة باشكالها المختلفة ليجمعهن سجن النسا في النهاية حيث تتفاعل الحكايات وينكشف المستور في باطن المجتمع.. فهناك الفتاة (رضا) التي تعيش في ظروف بائسة تضطرّها للعمل في بيوت الدعارة لتدخل السجن في قضية آداب، ولكنها تستغلّ حارسة السجن الطيبة (غالية) وتهرب... قبل أن تتمكّن الشرطة من إلقاء القبض عليها مجددًا.الفتاة الثانية هي دلال التي تتعرّض للاغتصاب وتصاب لفترة بانهيار عصبي فتقرّر الانتقام من المجتمع والعمل في بيوت الدعارة. ووسط هذه الأحداث تقع دلال في حب أحد الأشخاص لتكتشف ليلة زفافها أنه متزوج من أخرى لتصاب بصدمة حادة.وغالية السجانة بدورها ضحية سجن من نوع أخر حيث تتعرض للتحايل من (صابر) الذي يستولي علي مالها وشرفها ثم يتركها ليتزوج بأخري قبل أن يعود لها مجددا ليعيد إستغلالها وتربي له إبنه من الزوجة المتوفية.. وهي علاقة من نوع غريب ويغلب عليها الطابع السادي وتزخر بتحولات نفسية مدهشة.
وربما يكون أهم مافي هذا المسلسل هو المباراة الدرامية الرائعة في الأداء بين نيللي كريم ودرة والوجه المتألق ( أحمد داود)، لذي لعب شخصية صابر والذي أعتقد أن هذا المسلسل سوف يفجر منه نجما للمرحلة المقبلة حيث يتمتع وجهه بمزيج من البرود الخارجي المعجون بإنفعالات مبالغة طائفة وشريحة من المجتمع السفلي تكشف عن الفهلوة وتجاوز كل الخطوط والأعراف في ظل غياب قانون العدالة الإجتماعية الذي يحكم علاقات الأفراد والمجتمع في كل الدنيا إلا في مصر..كما يكشف أداء نيللي كريم لشخصية غالية عن كم مدهش من الإنفعالات الداخلية المعقدة التي عبرت عنها باقتدار وهو نفس الامر الذي حققته درة تلك الشخصية المركبة والتي دفع بها المجتمع لأتون الإنحراف.. وكذلك كان أداء سلوى خطاب، وسلوى عثمان كما يكشف إخراج كاملة أبو ذكري عن الإستفادة من لغة السينما في منح المسلسل مساحات تأملية بالصوت والصورة يختلط فيه التجريد بالواقعية علي نحو خلاب ليقترب العمل من الملحمية أو البكائية الصادمة عبر سيناريو مغزول بمهارة لمريم نعوم والتي نجحت في تحديث رواية الراحلة فتحية العسال والمأخوذة عن مسرحية لها بنفس الإسم لمنح العمل ابعادا إنسانية وسياسية كشفت عن حجم الفساد والقهر في مجتمع لازال يقبع في جهالة الظلم والحقد منذ سنوات طويلة جدا... ولايزال!!
ويبقي تساؤل يفرض نفسه علي هامش هذا المسلسل مؤداه: هل الحديث عن سجن النساء في هذا التوقيت تحديدا محاولة للتغطية علي نوع أخر من السجن يقبع فيه الان ألوف المعتقلين سياسيا كل جريمتهم أنهم قالوا رأيا معارضا؟



الأربعاء، 9 يوليو 2014

الدعاء علي الظالمين



بقلم/ هشام لاشين                                                                                                                
الفوضي تضرب بأنيابها في لحم مصر دون أن يرمش جفن لهؤلاء الذين وعدونا بان نكون نور عيونهم ومنحونا الأمل في وطن لاتعشش فيه الغربان ثم تركونا فريسة للجشع والحرب الأهلية نتيجة غلاء مفاجئ قضي علي الأخضر واليابس في شهر مفترج ترفع فيه الأعمال وتصفد الشياطين فاذا بها تخرج من عرينها وتفجر المواطن ماديا ونفسيا وإنسانيا!!
فماذا يعني هذا التوقيت لرفع أسعار البنزين والكهرباء؟ ماهي دلالة هذا القرار الغبي الذي جعل الناس يتقاتلون في الشوارع نتيجة إرتفاع اسعار المواصلات العامة مائة بالمائة ودون حتي أن تنزل الشرطة لتفرض الهدوء والتوازن في شارع اصبح يعج بكل أنواع الفوضي والتسيب والبلطجة؟ واي إستقرار يمكن أن يتحقق في ظل الإكتفاء بالأمن السياسي وترك مادون ذلك مرتعا لكل من هب ودب؟ لقد صدرت مجموعة من القرارات الإقتصادية الخطيرة والتي تكشف عن مخطط جهنمي للخصخصة أثناء تولي عدلي منصور كان أهمها علي الإطلاق عدم جواز الطعن علي بيع مصر والقطاع العام وهو القرارا الذي يثير الدهشة نظرا لسرعة إصداره اثناء تولي الرئيس المؤقت في توقيت عجيب أيضا ولم ينتبه أحد لما يحاك بالفقراء في هذا البلد الظالم أهله وحكومته لمن يأكلون الفتات.. ومن المتوقع خلال الشهور القليلة القادمة عودة عمر أفندي للمستثمر السعودي وتشريد الموظفين المصرين في الشوارع وهو ماينذر بكوارث قادمة في هذا القطاع وغيره من القطاعات المتوقع بيعها وفق هذا القانون المدهش والذي صدر بليل في جنح الظلام ؟ وهاهي قرارات إقتصادية لاحقة ترفع الضرائب علي كاهل الغلابة وتتركهم فريسة للمافيا وعشاق الكسب الحرام!! لقد شعر سائقي الميكروباص بسعادة بالغة عكس ماأظهروا بمجرد إعلان غلاء البنزين لأنهم أكثر المستفيدين من الأجرة التي رفعوها بمزاجهم لتزداد مكاسبهم دون رقيب أو حسيب بينما يجلس رئيس الوزراء في التكييف ليعلن كلاما غريبا ومضحكا عن  إرتفاع الأجرة عشرة في المية ولست أدري كيف يقتنع سيادته بأن الأجرة التي قدرها مثلا إثنان من الجنيهات سوف تصبح اثنان وريال ؟!! وهل يعلم سيادته أن الريال والعشرة صاغ بطلت من زمان؟  أو أن العشرة سوف تصبح إحدي عشر بينما قام السادة السائقين بإضافة 50% علي الاقل لأي أجرة وسط مشاحنات يومية وفوضي أهلية ينفرد فيها الأقوياء بالضعفاء ويضطر الضعفاء في النهاية للإذعان مع أدعية مباركة علي من يظلمهم ويتركهم فريسة لكل هذا التسيب؟ فهل كلف محلب نفسه ونزل للشارع ليري كيف يدعو الناس عليه؟ ألا يشعر بالخوف من دعوة المظلوم في شهر كريم ترفع فيه الدرجات مباشرة لله عز وجل أما أنه صار مطمئنا بفتوي شيخ الأزهر بعدم الدعاء علي الظالمين في رمضان؟؟

إننا أمام مفارقات مخجلة وتصرفات تشبه الجنون في كل مايحدث حولنا فلا الحكومة إكتفت بقانون الحد الأقصي الذي يوفر 2 مليار جنيه شهريا رغم عدم تنفيذها للحد الأدني حتي الأن وهو مايعتبر فتات الفتات للموظفين الغلابة في الأرض المستباحة من البلطجية والشماشرجية والفسدة وساكني القصور.. ولاهي تراعي اي توقيت في اصدار أي قوانيين.. فهناك حالة من السعار للجباية ونفخ المواطن المنفوخ أصلا والذي كان ينتظر من ينصفه في أعقاب اي ثورة حتي لو كانت ثورة البطيخ فاذا به يجد نفسه في عراء وسط فوضي عارمة ومخيفة تكشف عن حجم الماساة والفشل الذريع وعدم الإبتكار.. ورغم ذلك فالمطلوب الصبر وربط الحزام.. تماما كما قالوا لنا في هذا البلد منذ أكثر من ستون عاما.. ولازلنا نربط الحزام وننتظر الفرج وندعو علي الظالمين رغم أنف أي فتوي يمكن أن تكمم أفواهنا وقلوبنا من أبسط ماتبقي لنا في هذا البلد وهو الدعاء علي الظالمين!!!

الاثنين، 23 يونيو 2014

شخصية مصر!



بقلم/ هشام لاشين
لاشيئ يتغير في مصر.. منذ 7 الف سنة ونحن نسير بنفس الخطي ونفس القناعات والمخاوف وربما نفس الامثلة الشعبية بدءا من (اللي يتجوز أمي أاقوله ياعمي.. وإن جالك الميري إتمرمغ في ترابه.. وإن جالك الطوفان حط ولدك تحت رجليك.. وإنتهاءا بأن رحت بلد تعبد العجل حش وإديله. واصبر علي الجار السو يايرحل ياتجيله مصيبة).
حتي أمثلة مثل (يافرعون مين فرعنك.. ملقتش حد يلمني) نذكرها في كل مناسبة ورغم ذلك فنحن نعبد الفرعون ونعشق بطشه ونتلذذ بخوازيقه بما يكشف عن مرض نفسي مستوطن مثل الإنتاميبا وفيروس سي.. وحين ذكر القرأن الكريم طاعتنا للفرعون نتيجة إستخفافه بنا قال الله عز وجل عن شعبنا (أنهم كانوا قوما فاسقين) وبالتالي فلن يشفع اي كلام بشري إجتهادي لجمال حمدان أو من تحدثوا عن الشخصية المصرية المعاصرة بعد كلام الله عز وجل وربما كان الجبرتي أكثر واقعية وهو يتحدث عن الشخصية المصرية السلبية المتهافتة المنافقة الديوثة في يومياته كما لم يكذب عمرو بن العاص حين فتح مصر  وقال اننا قوم نصفق لكل من كسب وأن مصر لمن غلب (تكية ونهيبة) حتي نجيب سرور في لحظة يأس وربما جنون قال عنها ماهو أكثر قسوة حين وصفها علي الخريطة بقدميها المفتوحتين بطريقة جنسية مخجلة.. وربما كان أديب نوبل الكبير نجيب محفوظ رائعا مدققا وهو يحلل الشخصية المصرية في رائعته الحرافيش وهو يقدمها من خلال عالم الفتوات كنموذج لشعوب لاتعرف غير لغة الكرابيج والنفاق ورفع اي فتوة فوق الأعناق مقابل زجاجة زيت أو سكر.. واحيانا بدون مقابل طمعا في الرضا السامي والضرب بالحذاء.. وأحلام سيادتك أوامر!!
ولذلك لم ولن تتغير مصر لامن 7 الف سنة ولابعدها بسبعة أخري.. حتي الوزراء واساليب الحكم.. فرغم مرارة تجربة ستون عاما من حكم العسكر كان هناك من نزلوا للشوارع للمطالبة بعودتهم بعد أقل من عامين من ثورة علي الظلم والطغيان والقهر والإستعباد.. فقد شعر هؤلاء بوحشة ضرب الجزم وراحوا يتندرون علي الايام الخوالي لرئيس لم يكن يحلو له الا الضرب بالشلوت وسب الدين ليل نهار لمن لايعجبه.. فقد كان شكلا اخر لسي السيد الذي نرفضه في النهار ونتلذذ بساديته بالليل في وصلة شيزوفرينيا لاتعرفها إلا الشعوب المريضة نفسيا والمنهكة جسديا والتي لايشغلها أي طموح كبير.. المهم نربي العيال وأخر الليل قرص ترامادول نظبط بيه المسائل ونعمل رجالة عشان نثبت أمور لم ولن تتحقق يوما لأن الله لايغير مابقوم جلسوا 7 الف سنة ينتظرون الفرج ورحيل الجار السو دون أن يغيروا شيئا واحدا في أنفسهم.. ويكفينا الجلوس كل يوم أمام الفوازير لنحل المسابقات أملا في المستحيل وفي كسب قروش لم نتعب فيها وننتظر أن تاتينا من السماء.. أو متابعة مسلسل جنسي يعلمنا كيف نصوم رمضان لنفطر علي الفواحش الدرامية وننسي ضمائرنا وقتلانا الذين رقصنا علي جثثهم دون أن يرمش لنا جفن.. وعلي رأي المثل( كل نومة وتنطيطة أحسن من فرح طيطة)!! وهي دي مصر!!

الأحد، 8 يونيو 2014

مهرجان الرقص مستمر


بقلم/ هشام لاشين

في مصر الأن عشرات الألوف في المعتقلات نصفهم فقط بتهمة التظاهر.. ونحن نرقص في الميادين العامة استعدادا لشهر رمضان الكريم بينما تستعد الفضائيات المصرية بوجبة دسمة من الدراما الراقصة والتي يلعب بطولة بعضها راقصات معروفات..في مصر فوضي عارمة في الشوارع بسبب الباعة الجائلين وسائقي الميكروباص الذين إحتلوا معظم الشوارع والميادين والمقاهي تفترش أرصفة الشوارع وفي وسط الطرق. ونحن نرقص ونرقص حتي الثمالة.. في مصر الأن ثكالي ومحرومين.. فقراء يزدادون فقرا ورجال أعمال يزدادون ثراءا. رشاوي لم ولن تتوقف..حسد وغل وإزلال.. وأقسام الشرطة استولت بالكامل علي الشوارع المحيطة ومنعت المارة من المرور بحجة حماية نفسها والإنتقام من الذين نزلوا ضدهم في 25 يناير.. ونحن لازلنا نرقص علي واحدة ونصف.. في مصر الأن رئيس مؤقت قام بإصدار قانون قبل تنحيه ب24 ساعة وقبلها بأسبوعين قانون يمنع الطعن علي بيع القطاع العام وبيع مصر دون إنتظار لإنتخاب هيئة تشريعية لأسباب غامضة ونحن نرقص ونمصمص الشفاه تعاطفا مع خطابه الرقيق.. في مصر غش جماعي في الإمتحانات لأن قيمة التعليم الذي ألغي نصف مقرره لأسباب سياسية تنهار.. ولأن الطلبة يثارون لزملائهم المعتقلين والذين قتلوا بالغش بعد أن فشل الإحتجاج. فلا قيمة للعلم أو للعمل الذي رفع شعاره سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ففهمت الحكومة الشعار بالمقلوب ومنحت يومين أجازة للناس الأول لإستكمال الاصوات والثاني إحتفالا بالرئيس..فالحكومة والمستشارين لايعنيهم الإساءة لصورة الرئيس قدر مايعنيها الرقص والنفاق حتي أخر رمق. فالكل يرقص.. والطريق لقلب اي مسئول كبير هو الرقص الرخيص الذي يصل للإبتذال والإستربتيز السياسي.. وفي مثل هذه الأجواء لاتحدثني عن العمل الذي هو السبيل الوحيد لرقي الامم وتقدمها. لقد أدمن المصريون التسول تارة من الحكومة وأخري من الحكومات المجاورة ..الشعب يتسول والحكومة تتسول ولاقيمة للعمل الذي بدونه نفقد حريتنا وكرامتنا. فمن لايملك قوته لايملك حريته وكرامته.. فالعيش والحرية والكرامة الإنسانية وهي شعارات الثورة المجهضة لاتتحقق بالغناء والرقص علي كل لون.. الكرامة لاتتحقق بأكياس الأرز التي لم نتعب فيها ولاعلب السمن المستورد أو حتي الزيت والسكر.. والكرامة لن تتحقق بالإنبطاح رقصا وغنجا حتي يرضي عنا الحاكم الذي اعلن بوضوح أنه غير مدين بفواتير لأحد ليبعد جوقة الراقصين والمطبلاتية. لكنهم لايفهمون غير اساليب الأراجوزات والتهليل الفضائي وديباجات شعر الغزل الرخيص أملا في ترقية أو بضعة ألوف من الجنيهات..فنحن شعب نحتاج لتغيير جذري في ثقافة (اللي يتجوز أمي أأقوله ياعمي) وثقافة( الباب اللي يجيلك منه الريح سده وإستريح) وثقافة (إن جالك الطوفان حط ولدك تحت رجليك) وثقافة (إن رحت بلد تعبد العجل حش وإديله).. فكلها أمثلة وضعت بهدف نسف الكرامة وابادة الأخلاق والقيم والدين. واغلب الظن أن من كرس هذه القيم في صورة أمثلة شعبية ليس سوي قواد كبير  وشيطان أعظم تسبب في تحول قبلة المسلمين من عبادة الله الواحد لعبادة الفرد الصمد.. ولازال مهرجان الرقص مستمرا وحتي إشعار أخر!!