الأربعاء، 12 نوفمبر، 2014

شبهات التطبيع تحيط بمهرجان القاهرة السينمائي في عهد سمير فريد!


·      الطائفية والصهيونية تحيطان بمعهد العالم العربي بباريس الذي سعي المهرجان لتكريم رئيسه!
·      استبعاد سمير فريد من ابو ظبي والاسماعيلية كان بسبب شبهات التطبيع
--------------------------------------------------
ليس هناك من شك ان الشيئ الحقيقي الذي يهدد دورة مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام هو أصرار رئيس المهرجان الناقد سمير فريد علي أرسال درع تكريم الصهيوني الفرنسي جاك لانج رغم قيام جريدة الاخبار بكشف الكثير من خبايا هذا الرجل الذي لم يتوقف يوما عن دعم اسرائيل وسياساتها الصهيونية ويرتبط بعلاقات وثيقة وواسعة مع قيادات الكيان الصهيوني.. وأنه ينتمى للتنظيم المعلن لمنظمة الماسونية العالمية.. وهذه حقائق خطيرة بعيدا عن قضاياه المتعلقة بإغتصاب الاطفال وشذوذه الجنسي وتكريسه  للزواج المثلي بإعتباره من أوائل من أقدموا علي  زواج الشواذ.. فرغم وجاهة هذه الحقائق التي يجب عدم تجاهلها في بلد شرقي له تقاليده فإن موقف سمير فريد من التطبيع يشوبه قدر كبير من الإلتباس طول الوقت .. بل لايمكن أن ننسي وقت رئاسته لمهرجان الإسماعيلية في دوراته الأولي عندما إحتفي بفيلم المخرج خالد الحجر الذي يكرس التطبيع  ويرتدي فيه الشاب المصري الطاقية اليهودي مما تسبب في توقف المهرجان لعدة سنوات بعدها واستبعاد فريد منه.. وهجومه علي مواقف الناقد الجاد أحمد رافت بهجت في العقد الماضي بسبب كشفه لدور اليهود في السينما المصرية والعالمية وتشويههم للشخصية العربية كان من الاشياء التي اثارت العديد من علامات الاستفهام تحت حجة ضرورة الفصل بين اليهودية والصهيونية وهو مالايختلف عليه إثنان.. حتي ادارته الأولي لمهرجان ابو ظبي السينمائي حين اسماه مهرجان الشرق أوسط السينمائي والإحتفاء بالعديد من الأفلام اليهودية والصهيونية التي فضحت وقتها كان أمرا مثيرا للاستغراب قبل ان يتم استبعاده مرة اخري من صرح سينمائي مهم
وقد سبق وقال سمير فريد انه صدر عنه كتاب في اسرائيل وكأنه يفتخر بذلك فما هو سر هذا الإحتفاء الإعلامي الإسرائيلي الذي يفخر به ناقدنا الكبير ولماذا هو بالذات؟!! .. اما قصة ان جاك لانج رئيسا لمعهد العالم العربي بباريس كدلالة علي العلاقة الوحيدة له بالسينما فلا تعني انه ليس صهيونيا بل ان المعهد نفسه تحيط به عشرات الشبهات ويتبني سينمائيين متطرفين علي رأسهم اللبناني مارون بغدادي الذي كان يقدم أفلاما متطرفة تطالب بقتل المسلمين فتم تكريمه بعد سقوطه من بئر اسانسير العمارة التي يسكنها بتقديم جائزة سنوية بإسمه لتكريس الطائفية والتطرف في عالمنا العربي كما ان مواقف جاك لانج الذي يرأس معهد العالم العربي بباريس والداعمة لإسرائيل دفعت الجامعة العبرية باسرائيل لمنحه درجة الدكتوراة الفخرية دون جهد علمي يذكر.. وهو مايذكرني بالمغربي الصهيوني أندري أزولاي  مستشار الملك المغربي والذي يعد واحدا من ‘السيان’ «sayan»”. و ‘السيان’ وفق ما يقول جاكوب في كتابه الأخير “ربيع السيان” هو “مخبر يهودي”والسيان’ هم يهود “الدياسبورا” الذين من منطلق الروح القومية يقبلون بالتعاون تحديدا مع جهاز المخابرات الصهيوني “الموساد”، هذا الأخير الذي يمدهم بالمساعدة اللازمة في مجال اختصاصهم لينجحوا في المهام الموكلة إليهم.وهذا الرجل هو نفسه نائب رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي صنع لضرب مهرجان القاهرة السينمائي في بدايته ومع ذلك يتم تكريم احد رموزه وهو نور الدين صايل في نفس القاهرة السينمائي هذا العام أيضا ..فالعلاقة بين السينما والجاسوسية مفتوحة علي مصراعيها , ولانج نفسه وبعيدا أيضا عن ميلاده لأب وام يهوديين لم يخفي يوما دفاعه عن إسرائيل ولاإنحيازه لها وقد لاقي ترشيحه لرئاسة «معهد العالم العربي» بالفعل ترحيبا كبيرا في الأوساط الاسرائيلية , فلماذا يغامر سمير فريد بكل ذلك في مهرجان القاهرة السينمائي الذي ظل الراحل سعد الدين وهبة يدافع فيه بكل حماس وقوة ضد إختراقه الإسرائيلي ليأتي سمير فريد وفي لمح البصر ليهدم كل ذلك ويخاطر بالترويج للصهاينة ومنحهم (الهرم الذهبي) في دلالة لايخطأ إشاراتها اي منصف أو متابع موضوعي!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق