الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

كشف المستور!!


كنت أحد المشاركين في ثورة 25 يناير بشكل عملي ومباشر ومحدد وصريح ولدي شهادتي في هذا الشأن لوجه الله والتاريخ.. وقد صليت الجمعة يوم 28 يناير في جامع النور المجاور لمنزلي بالعباسية وخرجت مع الجموع للتظاهر وأطلق علينا الغاز المسيل للدموع لتفريقنا قرب ميدان باب الشعرية وأصابني الإختناق مثل كثيرين قبل أن نعاود للتجمع في شارع رمسيس للذهاب للتحرير.. ولدي شهود وصور وتفاصيل كثيرة سأرويها في الوقت المناسب .. وقد أبيت الإستعراض أو المزايدة في هذا الشأن وإكتفيت بنجاح الثورة الذي هو هدفنا جميعا مثلما إكتفيت بموقفي الواضح طوال الوقت ككاتب مهموم برفض الفساد الذي أوحلنا فيه السيد رئيس عصابة مصر المخلوع عنوة طوال حياتي الصحفية.. ولذلك لن ينجح أحد بسهولة في المزايدة علي موقفي أو التشكيك فيه.. وهذه المقدمة الطويلة أقولها بمناسبة السطور القادمة والتي تتلخص في رفضي المطلق والتام لما يحدث حاليا في ميدان التحرير.. وللصمت المطبق من كل القوي والتيارات التي تأكل لحم الثورة ميتا مما يحدث إيثارا للسلامة وبحثا عن اصوات قلة منحرفة وبلطجية مدسوسين وسط المصريين دخلوا شارع محمد محمود وأداروا أكبر موقعة عرفتها مصر تفوق موقعة الجمل بعشرات الخطوات للقضاء علي الوطن وإسقاطه نهائيا.. الذين يرفضون الإنتخابات ويرفضون الجنزوري ويرفضون وقوف البلد علي قدميها لايمكن أن أعتبرهم شرفاء أو وطنيين.. الذين  كلما إقتربنا خطوة من الإستقرار أو الحياة المدنية الديمقراطية يديرون الفتن للخراب والدمار ليسوا مصريين وهم مرتزقة ومأجورين نجحوا في إستدراج بعض السذج والمتحمسين للأيقاع بالوطن بضربة قاضية لن ينجحوا فيها باذن الله.. الذين قبضوا وركبوا الدراجات البخارية المهداة إليهم وقبضوا بالعملة الصعبة والسهلة يجب أن يقدمهم المجلس العسكري لمحاكمة فورية وكفاه تسترا لحسابات لانعلمها حتي هذه اللحظة.. الفتنة أشد من القتل.. والذين يجوبون مديريات الأمن لأعادة الفتنة بين طوائف الشعب واهمون وسيطفأ الله كيدهم باذن الله.. الثوار الحقيقين المحترمين الشرفاء ليس لهم دور في العشرة أيام الأخيرة من تاريخ مصر في ميدان التحرير أو غيره من ميادين اللهو الخفي.. من يتوهمون أن الكعكة ستختطف بعيدا عن صناديق الإنتخابات اخطر مائة مرة من فلول المنحل المنتشرون برجالهم وأموالهم في ميدان التحرير الأن وفي الأماكن الساخنة بمصر.. ايها الثوار الحقيقيون عودوا إلي ثكناتكم وأتركوا الوطن يبني في صناديق الإنتخابات.. أيها الجيش العظيم إكشف أوراقك عن صناع الفتنة وإرفع حمايتك عن المخلوع وأعوانه لينكشف المستور.. الثورة المضادة وليست الثانية هي التي تحدث الأن.. تفتيت البلد لجماعات صغيرة من الأغبياء والجهلة والمرتزقة والمضحوك عليهم صناعة داخلية مائة بالمائة والجيش يعرفهم وأمن الدولة المنحل يعرفهم ومبارك وأعوانه خلف الأسوار يحركونهم.. فإما هو وإما الفوضي كما يريد أن يثبت.. ولكن يمكرون والله خير الماكرين بأذن الله.. وكلما أشعلوا نارا سيطفئها الله باذنه تعالي.. من يريدون تحويلنا إلي يمن أو ليبيا لينفردوا بمؤامرة تقسيم المنطقة وإعلان حكمها من قطر تحديدا لن يصلوا لأهدافهم ولايجب أن نجعلهم يواصلون أحلامهم وأوهامهم أكثر من ذلك .. بل يجب أن نوقظهم علي كابوس مخيف ..لقد حان وقت الصراحة وكفي تخاذلا .. هناك معلومات خطيرة يعلمها حكام مصر الأن وأعلن بعضها علي إستحياء يمكن أن يؤدي كشفها ليصبح الشعب والجيش بحق إيد واحدة في مواجهة أخطر مؤامرة ممولة لإسقاط مصر فلماذا يتسترون ولصالح من؟؟ لقد حان وقت كشف المستور وإلا ستذهب البلد في داهية والساكت عن الحق الأن ليس سوي شيطان أخرس.. ويبقي سؤال.. قام استاذ جامعي منذ ايام بالإبلاغ عن شحنة سلاح ضخمة تم صعودها لأحد العقارات بميدان باب اللوق.. فماذا تم بشأنها؟ وهل كان الشباب الذين أدخلوها للعقار وهددوا الأستاذ الجامعي الذي كان عائدا للزقازيق من الثوار هم الأخرون؟؟؟؟ الخبر نشر بالجمهورية والأستاذ موجود !! وأمري ورزقي علي الله!!
هشام لاشين