السبت، 24 ديسمبر، 2011

الماسونية.. والفوضي الهدامة( 3-1)


الماسونية.. والفوضي الهدامة( 3-1)
كان أول ظهور لمصطلح (الفوضي الخلاقة) في أدبيات الماسونية القديمة حيث ورد ذكرهذه الجملة في أكثر من مرجع وأشار إليه الباحث والكاتب الأمريكي الصهيوني  (دان براون) إلا أنه لم يظهر على السطح إلا بعد الغزو الأمريكي للعراق الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جورج بوش الابن في تصريح وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس في حديث لها أدلت به إلى صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية في عام 2005، وقد إرتبطت الكلمة بإنتشار بعض فرق الموت والأعمال التخريبية التي اتهمت بأنها مسيسة من قبل الجيش الأمريكي وبعض المليشيات المسلحة التي تؤمن بأن الخلاص سيكون لدى ظهور المهدي المنتظر والذي سوف يظهر بعد حالة من انعدام الأمن والنظام.. ومن الصعب فهم مدلول هذه الكلمة وإرتباطها بما يحدث في عالمنا الأن بمعزل عن معرفة هذه الجذور والتأكيد علي العلاقة بين الماسونية التي تحكم العالم بالفعل الأن عبر إنتشار الجمعيات المرتبطة بها في ربوع العالم ومنها مصر بالتبعية مثل الروتاري والليونز وغيرها والتي تقسم مصر علي سبيل المثال إلي مقاطعات صغيرة بأرقام معروفة والتحكم فيها وتوجيهها عبر نخبة تم إختيارها بإحكام وشعبية محددة لتثير الفكر الهدام في مفاصل المجتمع وشرايينه وأوصاله وصولا لتفكيكه وإنهياره.. هذه الحقائق تغيب للأسف عن الكثيرين ممن تصوروا أن مايحدث الأن هو من قبيل الصدفة وقد حرص الرئيس المخلوع والمدنس بالعمالة والإلحاد علي تسهيل إختراق مصر بهذه الجمعيات التي كانت تدعمها بشكل معلن وصريح الست بتاعته ..وكان هناك ولازال إعلاميون وفنانون مشهورون ورجال سياسة وثقافة وإجتماع وعلم نفس في هذه الجمعيات بمثابة الطابور الخامس.. وهذا الطابور هو الذي يقود التخريب والإنقسام في مصر الان.. ومن يستهتر بقوة الجمعيات والمنظمات الماسونية في مصر والعالم لايلومن إلا نفسه لأن الخراب والدمار قادم علي يد هؤلاء الملحدون الذين يعتقدون أن النهاية لن تكون إلا بهذا التخريب الذي يدار علي قدم وساق وللأسف يبدو أن هناك من هم متورطون في دعم هؤلاءمن كبار القادة إما عن جهل واضح وإما عن ضعف وطمع في الأموال والجاه والسلطان.. فنحن فريسة مؤامرة كبري بدأ نسج خيوطها في الجمعيات الماسونية والصهيونية وتوالت شرارتها الأولي بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وإعلان اليهود والصهيونية العالمية أن العدو القادم لأمريكا والحضارة الغربية ماأطلقوا عليه الأصولية الإسلامية وصولا ل11 سبتمبر ليظهر مصطلح مفبرك ايضا عن صراع الحضارات لتأجيج العالم وإنتهاءا بتصريحات الماسونية المعروفة كوندليزا رايس تمهيدا لدخول العراق وتقسيم المنطقة الممهدة الأن عبر مايسمي بالربيع العربي.. ويبدو أن الصورة التي خرجت بها الثورة المصرية ونجاحها الذي أبهر العالم لم يعجب مديرو عموم خراب العالم فقرروا الإنقضاض بالتأمر والتأليب وإثارة الفتن حتي لاتستقر الأمور ويحدث ماحدث وقد نجحوا حتي هذه اللحظة بمساعدة الطابور الخامس والذي يحوي للأسف مجموعة كبيرة من مشاهير الإعلام والفضائيات الممولة من الخارج والمشبوهة مليون بالمائة.. ولاتزال خيوط المؤامرة مستمرة ومن المتوقع عمليات تخريبية لأثارة الفتنة الطائفية خلال الساعات القادمة وخلال أعياد رأس السنة وأعياد الميلاد عموما.. ونحن نغط في نوم عميق ونتنابذ ونتجادل حول العسكر ولالحرامية!!
أخر لقطة: من يدقق في كليب المرأة التي تم سحلها وخلع عبائتها سوف يجد علي دروع الجنود لغة عبرية أو ربما اي لغة أخري غير العربية مع تشابه المكان مع ميدان التحرير ولكنه ليس التحرير.. أرجو التحقيق في هذا الكليب لنعرف الحقيقة التي يمكن أن تقلب الموقف رأسا علي عقب وتكشف خيوطا أخري للتأمر الماسوني الصهيوني علي هذا الوطن! إقرأوا بروتوكولات حكماء صهيون وسترون الماضي والحاضر والمستقبل مثل الشمس!
هشام لاشين