الأحد، 26 يونيو، 2011

نجوم "المركب" يحتفلون بإنطلاقه في سينما سيتي ستارز

احتفلت أمس الثلاثاء شركة سيني برو المنتجة لفيلم المركب بالعرض الخاص للفيلم في سينما سيتي ستارز بمدينة نصر، وسط حشد كبير من الصحفيين والإعلاميين .
حضر الحفل المخرج عثمان أبو لبن والمنتج ياسر صلاح والنجوم يسرا اللوزي، أحمد حاتم، فرح يوسف، ريم هلال، أحمد سعد، اسلام جمال، رامز أمير، الفنان القدير أحمد فؤاد سليم، ومؤلفا الفيلم هيثم الدهان، وأحمد الدهان .
الفيلم يعرض في 35 شاشة في القاهرة والمحافظات، وهو من توزيع المجموعة الفنية المتحدة، تحت إشراف المنتجون محمد حسن رمزي، هشام عبد الخالق، وائل عبد الله.
حضر العرض الخاص عدد من نجوم الوسط الفني ليشاركوا نجوم المركب احتفالهم، منهم الفنانين تامر هجرس، ميرهان حسين، أروى جودة، شيري عادل، هيثم سعيد، عمرو يوسف، عمرو عابد، عمرو مهدي، بالإضافة لعدد من نجوم العرض المسرحي الشهير قهوة سادة، كما قامت 12 قناة فضائية بتغطية الحفل.
أكد المخرج عثمان أبو لبن سعادته ببدء عرض فيلم المركب في دور العرض السينمائية قائلا، تعبنا كثيرا خلال تصوير الفيلم، ولذلك سعيد لبدء عرضه أخيرا في دور العرض السينمائية.
وأضاف، يدور الفيلم حول مجموعة من الشباب، يقررون أن يسافرون في رحلة، ثم يتعرضون لمواقف صعبة، وعندها تظهر خبرتهم في الحياة، ومشكلاتهم النفسية، وقد تحمست كثيرا لإخراج هذا الفيلم، نظرا لأن فكرته جديدة وموضوعه مختلف.
نفى أبو لبن صعوبة العمل داخل موقع تصوير واحد فقط قائلا، بالرغم من صعوبة التصوير داخل مكان واحد، وخلال فترة زمنية معينة، إلا أنني قمت بالتصوير من زوايا مختلفة، حتى لا يشعر الجمهور بالملل من رؤيته لنفس المكان طوال الوقت.
وعن عمله مع مجموعة من الوجوه الجديدة قال أبو لبن، لم أشعر ان أبطال فيلم المركب وجوها جديدة، فالبنسبة لي هم نجم كبار، لأن كل منهم جسد دوره بشكل جيد جدا، وهم من احسن الممثلين الذين تعاملت معهم.
من جانبه أعرب المنتج ياسر صلاح عن اقتناعه التام بالعمل مع مجموعة من النجوم الجدد في فيلم المركب قائلا، لم أخف من العمل مع مجموعة من الوجوه الجديدة، فهم ممثلين أقوياء، وفريق العمل بأكمله رائع ومتميز.
وبالنسبة لتوقيت عرض الفيلم قال صلاح، القلق من توقيت عرض الفيلم موجود طوال العام، وليس في الموسم الصيفي فقط، ولذلك لا يصح أن ننتظر جميعا موسم معين، بل يجب أن نتجرأ ونجازف لكي نعمل، ونتطور، فإذا انتظرت وانتظر غيري لن نعمل، ولن يوجد أفلام جيدة، وأنا أردت أن أكون في بداية الموسم، حتى أساعد على عودة صناعة السينما مرة أخرى بعد ثورة 25 يناير.
أعربت الفنانة يسرا اللوزي عن سعادتها بتقديم شخصية جديدة ومختلفة خلال فيلم المركب قائلة، أجسد خلال الفيلم شخصية يارا، وهي فتاة جامعية، تعاني من عدة مشكلات مع والدتها التي تجسدها الفنانة الكبيرة رغدة ، وفي يوم من الأيام تقرر أن تسافر مع أصدقائها، وتتعرض لموقف صعب على المركب، وعندها تنكشف شخصية كل واحد منهم على حقيقته.
وعن صعوبة التصوير في مكان واحد قالت يسرا، لا شك أن التصوير في مكان واحد متعب، ومن الممكن أن يشعر الممثل بالملل، ولكن على العكس في فيلم المركب، لم نشعر بأي ملل، لأننا جميعا أصدقاء، وكنا نشكل فريقا رائعا، فقد كنا نقوم بالتصوير يوميا لمدة 14 ساعة، في مركب طولها 11 متر، ولمدة استغرقت ثلاثة أسابيع، ولهذا تعودنا على المكان، وأصبحنا أصدقاء.
وعن رأيها في موعد عرض الفيلم في دور العرض السينمائية قالت يسرا، المخرج عثمان أبو لبن كان يريد أن ينزل الفيلم في دور العرض خلال الموسم الصيفي، وذلك كان رأيه حتى قبل أن نبدأ في تصوير الفيلم، ولذلك لم أندهش من نزول الفيلم في هذا التوقيت، كما أن الفيلم طبيعته تجعله لا يصلح أن يعرض في أي موسم آخر غير موسم الصيف.
انزعجت يسرا عندما تم سؤالها عن رأيها في مشاركتها بطولة الفيلم مع مجموعة من الوجوه الجديدة قائلة، لا أعرف كيف يمكن لأحد أن يفكر هذا التفكير، فالفنانون المشهورين حاليا للأسف ينسون أنهم كانوا في يوم من الأيام غير معروفين، وأنا سعيدة بالعمل مع هؤلاء الشباب ، فهم فنانين محترفين، ولهم خبرات تمثيلية كبيرة.

من جانبه أكد الفنان الشاب أحمد حاتم أنه وافق على بطولة فيلم المركب لأنه يبحث دائما عن تجارب سينمائية جديدة تفيد مشواره الفني الذي بدأ قبل سنوات قليلة بفيلم أوقات فراغ، مشيراً إلى أن شخصية أمير بها الكثير من الجوانب النفسية وتتحول كثيرا عندما تحدث الأزمة الكبرى التي تواجه أهل المركب وهو ما شجعه على قبول المهمة والتعاون مع باقي زملاءه لتأكيد أن ثقة المخرج عثمان أبو لبن بهم كانت في محلها.
فيما أعلن الفنان الشاب اسلام جمال عن أن فيلم المركب يعد بمثابة فرصة كبيرة بالنسبة له قائلا، أنا سعيد جدا بالاشتراك في فيلم المركب، لأن السيناريو جيد، والفكرة مختلفة، كما أن الإخراج في هذا الفيلم مختلفا تماما عن أي فيلم آخر، وأنا استفدت كثيرا من هذه التجربة.
وعن الصعوبة التي واجهته خلال التصوير قال اسلام جمال، الصعوبة بالنسبة لي كانت تكمن في التصوير خلال موقع تصوير واحد فقط، يوميا في نفس الوقت، وفي نفس الجو، ومرتديا نفس الملابس، لأنني كان يجب أن أحافظ على تفاصيل الشخصية، وأحافظ على الآداء، وأتمنى أن ينال الفيلم استحسان الجميع.
أبدت الفنانة فرح يوسف إعجابها بفكرة التصوير خلال موقع تصوير واحد قائلة، قام المخرج عثمان أبو لبن بترشيحي للعمل في فيلم المركب، وعندما قرات السيناريو وافقت على الدور على الفور، لأن كل شيء في التجربة جديد، بداية من السيناريو، التصوير في البحر والمياه في فصل الشتاء، وحتى الإخراج كان مختلفا، فهناك عدة مشاهد قمنا بتصويرها بخمس كاميرات في نفس الوقت.
وعن تخوّفها من ملل الجمهور من التصوير خلال موقع تصوير واحد قالت فرح، بالرغم من أننا قمنا بالتصوير في موقع تصوير واحد، إلا أننا كنا نعمل داخل إطار ونقوم بالبناء عليه، ونضع أفكارا جديدة، فطوال الوقت يحدث مفاجآت في الأحداث، فقد كنا واعيين لكي لا يحدث ملل للجمهور منذ اللحظة الأولى في التصوير.
أعرب الفنان الشاب رامز أمير سعادته ببدء عرض الفيلم خلال الموسم الصيفي قائلا، لقد تعبنا كثيرا خلال تصوير الفيلم، فقد مررنا بظروف صعبة خلال التصوير، أهمها كان قيام ثورة 25 يناير، وأنا لست متخوفا من نزول الفيلم في هذا التوقيت، لأن توقيت عرض الفيلم أعتبره رزقا من الله عز وجل، وهي في النهاية مجازفة محسوبة.
وعن كيفية ترشيحه للدور قال أمير، المخرج عثمان أبو لبن هو من رشحني للدور، وعندما حكى لي القصة وافقت على الفور، من دون أي تفكير، فدوري جيد جدا، وجميع الأدةار جيدة، كما أن اشتراكي في الفيلم مع كل هؤلاء الفنانين سيفيدني فنيا.
أما الفنانة الشابة ريم هلال فقد قالت عن دورها في الفيلم، أجسد خلال الفيلم شخصية فتاة جامعية، نشأت وتربت على عادات وتقاليد معينة، وأهلها يمنعوها من الكثير من الأشياء، ولأن الممنوع دائما مرغوب، ترغب في أن تقوم بتجربة العديد من الأشياء، وهذا يجعلها تقع في مشكلات كثيرة.
أكدت ريم وجود صعوبة بالنسبة لها في تصوير العديد من المشاهد خلال موقع تصوير واحد قائلة، الفيلم أحداثه تدور في ثلاثة أيام فقط داخل البحر، ولهذا كان يجب أن تكون الأحاسيس مترابطة، وقد كنا نقوم بالتصوير ليلا نهارا في البرد، وفي نفس الوقت كان يجب ألا نلتفت لجميع هذه العوامل الخارجية، ونركز فقط على الآداء، وأعتقد أننا نجحنا في هذا الشيء، وأتمنى أن يصل هذا الإحساس إلى الجمهور.
أما نجم مسرحية قهوة سادة أحمد سعد فقد قال عن دوره في الفيلم، قام بترشيحي للفيلم المخرج عثمان أبو لبن بعدما شاهد دوري في مسرحية قهوة سادة، وأنا أجسد خلال الفيلم شخصية مصطفى، طالب في الجامعة من أسرة بسيطة، ولديه العديد من الأصدقاء، وعندما يسافر معهم في رحلة، وعندها تنكشف شخصيته الطيبة على حقيقتها، وقد أعجبني هذا الدور كثيرا لأن الدور كوميدي وتراجيدي في نفس الوقت، كما أن تجربة الفيلم مختلفة لأن معظم المشاهد تم تصويرها داخل موقع تصوير واحد.
أما الفنان القدير أحمد فؤاد سليم فاعتبر الفيلم تجربة جديدة بالنسبة له كما كل التجارب الفنية المختلفة التي خاضها في مشواره الفني الطويل، مؤكدا أن السيناريو قدم له شخصية "الريس مهران" بطريقة لا يمكن رفضها وصاغ ملامحها المخرج عثمان أبو لبن، بالإضافة لذلك كان سعيد بمشاركة مجموعة من الممثلين الشباب لأن هذا واجب عليه كما ساعده الكثير من الممثلين المخضرمين في بداياته.
كشف المؤلفان هيثم الدهان، وأحمد الدهان عن رغبتهما في تقديم أفلام مختلفة خلال الفترة القادمة، حيث قال هيثم الدهان، السينما يعرض فيها العديد من الأفلام، ولكن نحن لا نريد أن نقدم أفلاما عادية، بل نريد أن نتطور، لأننا نريد للسينما أن تتطور أيضا.
بينما قال أحمد الدهان، حاولنا تقديم رسالة معينة للجمهور من خلال الفيلم، وهي كيفية الصمود أمام المواقف الصعبة، وكيف أننا من الممكن أن نتغير للأفضل، ومن ثم نغير المواقف التي الصعبة التي نعيشها إلى الأفضل.
أبدى أشرف محروس مؤلف الموسيقى التصويرية لفيلم المركب سعادته بهذه التجربة المختلفة قائلا، هذه التجربة مختلفة تماما عن أي فيلم آخر، فالأحداث تبدأ في البر، وتنتهي في البحر، ولذلك هناك العديد من المشاعر والأحاسيس المختلفة التي كان يجب أن أعبر عنها بالموسيقى.
وأضاف، عندما بدأت الشغل في الموسيقى، بدأت في قراءة السيناريو وقمت بترجمة المشاهد إلى موسيقى تصويرية، وفي نفس اليوم لقراتي للسيناريو قمت بالاتصال بالمخرج عثمان أبو لبن في الساعة الثانية صباحا، وقلت له أنني وجدت جملة موسيقية رائعة، وجاءني على الفور وأعجبته بالفعل، وأكملنا العمل على هذا الإحساس، وأتمنى أن تنال الموسيقى التصويرية استحسان الجمهور، ويشعر بتفاعل الموسيقى مع أحداث الفيلم.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق