الثلاثاء، 9 يونيو 2015

بريطانيون يدعون لمنع عرض "مهرجان إسرائيلي" بدور السينما في لندن


دعت مجموعة من صناع الأفلام البريطانيين، في خطاب لصحيفة /الجارديان/ البريطانية، الى منع عرض افلام تابعة لمهرجان سينمائي اسرائيلي من المقرر افتتاحه الاسبوع الجاري بدور العرض البريطانية.

وقالت الصحيفة ، في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ، إنه من المقرر افتتاح مهرجان السينما والتليفزيون الاسرائيلي في لندن /سيريت 2015/ بعد غد الخميس بعرض احتفالي في سينما بافتا بلندن، ومن المقرر عرض افلام تابعة للمهرجان في دور عرض سينمائي لندنية اخرى منها كورزون سوهو واوديون سويس كوتاج.

واعرب اكثر من 40 من الفنانين وصناع الافلام البريطانيين في خطابهم للجارديان عن خيبة امهلم حيال استضافة المهرجان، وجاء في الخطاب انه "من خلال استضافة المهرجان، تتجاهل دور العرض السينمائي تلك دعوة المجتمع المدني الفلسطيني عام 2004 لفرض عقوبات ضد اسرائيل حتى تلتزم بالقوانين الدولية وتنهي تمييزها ضد الفلسطينيين واحتلالها لاراضيهم".

ومضى الخطاب يقول إنه نظرا لأن تلك الأفلام ممولة من جانب الحكومة الإسرائيلية عبر سفارتها في لندن، تصبح دور العرض السينمائي التي ستعرضها راضية بشكل ضمني عن سياسة الحكومة الإسرائيلية.

وأشار صناع الأفلام في خطابهم الى انه "من خلال انتفاع دور العرض السينمائي من نقود قادمة من اسرائيل، تصبح بمثابة متواطئين صامتين مع العنف الذي يتعرض له الفلسطينيون. ومثل هذا التعاون أمر غير مقبول، فهو يعمل على تطبيع، حتى ولو بشكل غير متعمد، القمع العنيف والمنهجي وغير القانوني الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".


وردا على هذا الخطاب، قال القائمون على المهرجان انه "بمثابة عرض للعديد من الأصوات عبر اسرائيل، بينهم عرب اسرائيل والفلسطينيون. هؤلاء صناع افلام وممثلين من ذوي المهارات العالية يعملون سويا بنجاح لتوفير رؤية لمحبي السينما والتليفزيون على المستوى الدولي".

فيلم يكشف علاقة الرئيس اليمني المخلوع بالقاعدة


طلب المدعي العام الإسباني من الشرطة فتح تحقيق في ما كشف عنه فيلم الجزيرة الاستقصائي "مخبر القاعدة"، بشأن الهجوم "الانتحاري" الذي أودى بحياة ثمانية سياح إسبان في محافظة مأرب اليمنية عام 2007.
ويعد طلب الادعاء الخطوة الأولى نحو إعادة فتح التحقيق القضائي الإسباني في الهجوم، والذي تم تعليقه عام 2011 لعدم تعاون السلطات اليمنية آنذاك.
وبثت الجزيرة الخميس اعترافات هاني مجاهد الذي كان ناشطا سابقا في تنظيم القاعدة ثم تحول إلى مُخبر لحساب الحكومة اليمنية، حيث كشف عن "خفايا" علاقة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بالقاعدة.
وقال مجاهد إنه حذّرالأجهزة الأمنية قبل أسبوع من وقوع هجوم بسيارة مفخخة في محافظة مأرب وسط اليمن في صيف عام 2007، والذي أودى بحياة ثمانية سياح إسبانيين وتبناه تنظيم القاعدة لكن السلطات لم توقفه.

وبعد عرض الفيلم الاستقصائي، قال الوزير المكلف بالإعلام اليمني عز الدين الأصبحي للجزيرة، إن الفيلم قد يفضي إلى فتح ملفات كثير من المسؤولين اليمنيين ومحاكمتهم، وإن تلك الشهادات قد تدفع أيضا إلى إعادة النظر في مواقف بعض القوى الدولية التي كانت تعتبر نظام الرئيس المخلوع حليفا لها في مكافحة الإرهاب.

عرض فيلم خان (قبل زحمة الصيف) في اعقاب زحمة الصيف


انتهى المخرج الكبير محمد خان من تصوير فيلمه الجديد "قبل زحمة الصيف" بطولة ماجد الكدواني وهنا شيحة وأحمد داوود، حيث تم تصوير الفيلم كاملًا في منطقة الساحل الشمالي.
والفيلم ينتمي لنوعية الكوميديا الخفيفة من خلال كوميديا المواقف، وتدور أحداثه حول الكثير من المشاكل بين الشباب والفتيات في العمل، ومن خلال الأحداث سيتم علاج هذه المشاكل.
الفيلم يشارك في إنتاجه ثلاث جهات هي أفلام ميدل وست، فيلم كلينك وThe Producers، من خلال المنتجين وائل عمر، محمد حفظي وهاني أسامة، وقد انضم لهم مؤخراً محمد سمير من شركة داي دريم للإنتاج الفني، مع مساهمة فنية ودعم من شركة ويكا للإنتاج والتوزيع، وستقوم شركة MAD Solutionsبتوزيع الفيلم في دور العرض ، ومن المتوقع ان يعرض بعد زحمة افلام الصيف قرب عيد الاضحي المبارك .
وكان خان قد بدأ خلال الأيام الاخيرة إجراء العمليات الفنية على الفيلم من مونتاج ومكساج واقترب فعلا من اعداد نسخة جاهزة للعرض .

كما كانت آخر أعمال المخرج محمد خان فيلم "فتاة المصنع" والذى حقق نجاحا على الصعيدين النقدى والجماهيري، ونالت بطلته النجمة ياسمين رئيس جائزة أفضل ممثلة من مهرجان دبى السينمائى عن دورها بالفيلم، كما اُختير الفيلم مؤخرًا لتمثيل مصر فى المنافسة على الترشح لجائزة اوسكار فى فئة أفضل فيلم أجنبي.


اختراقات سوني في فيلم امريكي لمخرجة (الميدان) المصرية جيهان نجيم


كشف موقع Hollywood Reporter، عن التحضير لفيلم وثائقي عن اختراقات شركة سوني.
 وبحسب الموقع الذي نشر الخبر حصريا  اتفق المنتج جوس سلوت مع المخرجين المصريين كريم عامر وجيهان نجيم الذين حققا الشهرة من خلال فيلم "الميدان" الوثائقي الذي تناول قصة ثورة يناير وترشح للأوسكار.

وذكر الموقع أن كريم عامر وجيهان نجيم يعملان على قصة الفيلم الذي يستكشف أحداث اختراقات سوني التي وقعت العام الماضي وبلغت ذروتها مع استقالة رئيسة سوني إيمي باسكال وتولي مايكل لينتون رئاسة الشركة بدلا منها.
 وقال عامر إن اختراقات سوني تعد فصلا مهما في قضية حروب السايبر حيث يراها المحللون بمثابة هجمات سبتمبر الإلكترونية وسوف تستمر آثارها لسنوات قادمة.
يذكر أن فيلم "الميدان" من إنتاج عام 2013 وثائقي مصري أمريكي للمخرجة جيهان نجيم والذي يصور ثورة 25 يناير المستمرة من جذورها في ميدان التحرير وقد تلقى الفيلم إشادة عالمية من النقاد وترشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي في دورته السادسة والثمانون ،كما حصل علي العديد من الجوائز
اما المخرجة جيهان نجيم فقدولدت عام 1974 في واشنطن بأمريكا نشأت في القاهرة والكويت وانتقلت لبوسطن عام 1990 درست بأكاديمية ميلتون عام 1992 وتخرجت في جامعة هارفارد عام 1996، وفي العام نفسه أخرجت فيلمها العربي (مقطم - Mokattam).

عملت في الشرق الأوسط والولايات المتحدة كمصورة في العديد من الأفلام الوثائقية وقامت بإخراج فيلم (غرفة التحكم - Control Room) عن كيفية تناول المؤسسات والشبكات والقنوات الإخبارية غزو العراق ومقدار تأثير السُلطات المعنية في الولايات المتحدة عليهم. 

تريللر فيلم «أقرب إلى المعجزة» لنادر رفاعي وصلاح سوني



انتهي المخرج أحمد صلاح الشهير بـ ” صلاح سوني”، من تصوير المراحل النهائية لفيلمه الراوائي القصير ” أقرب إلى المعجزة “، بطولة أحمد إبراهيم، سارة الدوخى، وهو سيناريو نادر رفاعى وذلك تمهيدًا لمشاركة الفيلم في عدد من المهرجانات الدولية .
والفيلم  يتناول العلاقات الإنسانية بين الناس من خلال فتاة تعيش في مدينة ” مالمو” بالسويد وشاب مصري في القاهرة ويطلب منها مساعدته وتقوم بذلك على أكمل وجه، وبعد ذلك يظهر وجهه الآخر لها”.
يذكر أن فيلم “أقرب إلى المعجزة ” تم تصويره بين كلًا من السويد والقاهرة، وهو من إخراج وتصوير ومونتاج أحمد صلاح سوني ورمضان صلاح .


الاثنين، 8 يونيو 2015

السينمائيون الشباب يحطمون التابوهات بالأفلام القصيرة بوهران


سينما لاشين - وكالات
عكست الأعمال المعروضة بقاعة متحف السينما الونشريس لوهران في منافسة الأفلام القصيرة للطبعة الثامنة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي جرأة السينمائيين الشباب في كسر "الطابوهات " و الظواهر "المسكوت عنها" في المجتمعات العربية.
ويروي فيلم "المتطرف" لمخرجه الموريتاني سيدي محمد شقير قصة المراهق سليمان الذي يبعده والده عن المدينة ويرسله إلى المدرسة الدينية التقليدية أو "المحظرة" فيتعرض للاغتصاب مما يجعله ينضم تحت تأثير الصدمة النفسية إلى جماعة إرهابية.
ويعالج المخرج في هذا العمل السينمائي ظاهرة التطرف الديني في المجتمع الموريتاني وفق المخرج الذي أبرز في النقاش أن "المحاظر" في موريتانيا "حادت عن دورها الأساسي المتمثل في تدريس تعاليم الدين الإسلامي السمحة وتحولت إلى منابع للتطرف الذي هو دخيل عن الإسلام". وصرح سيدي محمد شقير ل/وأج : "أحاول من خلال هذا العمل الفني الذي عرض لأول مرة في مهرجان وهران للفيلم العربي إيصال رسالة واحدة وهي إعادة النظر في هذه المدارس الدينية التي احتلتها الجماعات المتطرفة وغيرت الفكر الصوفي الشائع والمعتدل المعروف في موريتانيا".
ويعتزم ذات المخرج إنتاج فيلم مشترك موريتاني-جزائري يتناول العبودية في موريتانيا. أما المخرجة اللبنانية رشا التقي فدخلت ميدان منافسة الأفلام القصيرة بعمل "رشي المي فراق" المستوحى من قصة حقيقية لسمر وهي أم صماء تصاب بمأساة كبيرة عندما يتعرض ابنها إلى الاغتصاب ثم القتل بعد اختطافه من قبل كهل.
وأكدت المخرجة رشا التقي التي قامت بتأليف السيناريو خلال مناقشة الفيلم أنه "يتعين على السينمائي الحديث عن القضايا الاجتماعية الحساسة على غرار اختطاف واغتصاب الأطفال الذي لا يزال طابوها عند كثير من الأسر التي تخفي وجعها وألمها و بشاعة هذه الظاهرة".
أما فليم "مصور حر" لمخرجه محمد حمدان المشهواري من فلسطين فيطرح قضايا الصحفيين الفلسيطنيين الذين يعملون بشكل حر دون ارتباط بمؤسسة إعلامية محددة وما يتعرضون إليه من مخاطر مختلفة عند تأدية عملهم دون حماية جسدية أو قانونية.
ويتخذ الفيلم من قصة المصور الصحفي أشرف أبو عمرة نموذجا لهذا الصنف من الصحفيين حيث ينقل لنا يومه المهني الصعب والمليء بالمخاطر.
ومن جهته يروي العمل السينمائي "الممر" للجزائري أنيس جعاد حكاية شيخ أرمل يعمل في حراسة السيارات من خطر ممر السكة الحديدية منذ أزيد من ثلاثين سنة إلى أن يتحصل على رسالة تسريحه من العمل.

ويتضمن برنامج المنافسة للأفلام القصيرة في إطار مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي 14 عملا من 11 بلدا. ويشرف على تقييم الأفلام لجنة تحكيم يترأسها المخرج التلفزيوني الجزائري محمد حازورلي.

بالفيديو :وفاة الممثلة الهندية أراثي اجروال بسبب عملية شفط دهون



توفّيت الممثلة الهندية Aarthi Agarwal عن عمر ناهز الـ 31 عاماً، جرّاء مضاعفات عمليّة جراحيّة فاشلة لشفط الدهون أجرتها قبل شهر.
 وكانت ممثلة أفلام التيلجو قد لقت حتفها داخل مستشفى "أتلانتيك سيتي" في ولاية نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأميركية، على إثر عمليّة جراحيّة لشفط الدهون، خضعت لها بعد أن عانت من مشاكلٍ في الجهاز التنفسي والسمنة وفقا لما صرّحه مدير أعمالها.
 وشكّل الخبر صدمة كبيرة لمعجبيها إذ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعازي والترحم على Aarthi  التي قضت نتيجة خطأ طبي قاتل.
 يذكر أن Aarthi Agarwal، التي حصدت شهرة واسعة عام 2005 بعد أن عُرض لها 5 أفلام، حاولت الانتحار في العام ذاته بعد علاقة متوترة مع بطل أحد أفلامها.


وبدأت الممثلة الراحلة مشوارها المهني عام 2000 عندما كانت في الـ16 من عمرها، وتزوّجت من مهندس أمريكي عام 2007 لكنها انفصلت عنه بعد عامين.

وعلى الرغم من ولادة أجاروال في 5 مارس 1985 في نيو جيرسي، إذ سرعان ما أصبحت نجمة صاعدة في سماء السينما الهندية، وقدمت في سن الـ 16 أول أعمالها في بوليوود عام 2000 مع فيلم “باجالبان”

الأحد، 7 يونيو 2015

ثلاثية Three Colors Trilogy .. متحف للكنوز السينمائية


ترجمة مهند الجندي عن الناقد روجير إيبيرت
أعلن المخرج كريستوف كيسلوفسكي أنه سيعتزل بعد إكماله فيلم Red عام 1994، وهو الجزء الأخير من ثلاثية Three Colors Trilogy، ولم يكن ذلك بداعي التعب، فهو لم يكن من هؤلاء الرجال. اعتزاله كان بمثابة اعتزال ساحر، “البروسبيرو” أو الدوق الذي بات راضياً أن يترك فنه من أجل “القراءة والتدخين.” حسب تعبيره. وعندما توفي بعد ذلك بسنتين، لم يكن قد تجاوز السادسة والخمسين من عمره.

لم ينل كريستوف كيسلوفسكي التقدير الذي يستحقه إلى جانب مخرجين مثل بيرغمان وأوزو وفيلليني وكيتن وبونويل لأنه صنع معظم أعماله في بولندا خلال الحرب الباردة ولأن تحفته The Decalogue تحتوي على 10 ساعات سينمائية لم تكن مناسبة لعرضها في الصالات. لقد كان من صانعي الأفلام الذين يمكن أن ألجأ لهم لمواساتي إذا علمت أنني سأموت قريباً، أو لأضحك معه إذا اكتشفت أنني نجوت من الموت وسأبقى على قيد الحياة.

يتعامل المخرج عادة مع المرض والخسارة والموت، لكن أفلامه تتضمن قدر عميق من الفكاهة لمن يبحث عنها في مضمون مواضيعه. ثمة مقطع في فيلم White عام 1994 يشعر فيه البطل، وهو حلّاق بولندي، بالحنين الشديد للوطن وهو في باريس لدرجة أنه يرتب عودته إلى وارسو بالجلوس مثل كرة لولبية داخل حقيبة سفر. يراقب صديقه الذي يستقبله في المطار شريط الأمتعة وهو مرعوب: الحقيبة غير موجودة، لأن مجموعة من اللصوص قاموا بسرقتها وكسروا القفل فوجدوا الرجل الصغير هذا، فضربوه بوحشية ورموه في كومة من القمامة. يلملم الرجل نفسه ويقف على قدميه وينظر من حوله وهو مغطى بالدماء، ويصرخ بنشوة الانتصار “وصلت وطني أخيراً!”


في Blue عام 1993 تؤدي جولييت بينوش  دور امرأة يموت زوجها وطفلها في حادث سيارة، وبعد مرورها بفترة من الشلل العاطفي، تتصل بصديق قديم لها لطالما كان يحبها وتخبره أن فرصته معها قد حانت وأخيراً. فيبدآن علاقة لأنها تريد أن تعرف إن كان ذلك سيساعدها في محنتها هذه، لكنها تبقى على نفس الحال. تنتقل بعدها للعيش في حي باريسي قاتم وغامض، وتتعمد أن لا تقابل أحداً تعرفه وأن لا تتعرف على أحد جديد. بيد أن الصدفة خير من ألف ميعاد، لأنها تقابل عشيقة زوجها الراحل.

وتقوم آيرين جايكوب ببطولة أفضل أفلام الثلاثية المميزة هذه، ويحمل عنوان Red عام 1994، وتلعب فيه دور امرأة اسمها فالنتاين تعيش في جنيف، تصدم بسيارتها كلباً جميل الشكل، فتعتني فيه حتى تتحسن صحته وتعيده إلى صاحبه، وهو قاضٍ متقاعد (جان-لوي ترنتینیان)، يخبرها أن بإمكانها الاحتفاظ بالكلب، فلديه مشاكل أهم من عناية الكلاب. يمضي أيامه باعتراض المكالمات الهاتفية الخاصة بجيرانه ويراقبهم عبر نافذته بفضول مثل الإله، لأنهم يملكون حرية الإرادة واختيار طبيعة أفعالهم. يود أن يلعب دور المراقب من بعيد بعد عمر عاشه في إطلاق الأحكام على الناس.


كان القاضي قد وقع بالحب في شبابه، لكنه خسره وبات يعيش مداوياً لجراحه العاطفية بانتظار حب آخر في حياته. ومع أنه يرفض التعامل مع فالنتاين في البداية، إلا أنه يخبرها قصته بشكل تدريجي لاحقاً. ثمة لحظة في الفيلم تقوم بها فالنتاين بالاستماع إلى قصته بكل انتباه وشفقة لدرجة أنها تبدو وكأنها تصلي. ونعلم شيئاً فشيئاً أن قصة القاضي وحبه المفقود تكشف أوجه شبه مع قصة فالنتاين وعشيقها الغائب دائماً ومع قصة شاب يدرس في كلية الحقوق يعيش مقابل شقتها في المدينة، وهو طالبٌ لم تقابله في حياتها.
اما سلسلة The Decalogue فقد تم كتابتها بالاشتراك مع محامٍ اسمه Krzysztof Piesiewicz قابله كيسلوفسكي خلال محاكمات التضامن. ويتذكر المخرج العمل معه بالقول: “لم يكن يعرف كيف يكتب لكنه كان بارعاً بالحديث.” فقاما بتحضير الفيلم خلال محادثتهما سوياً. ومع أن المخرج كان يكتب معه دائماً إلا أن الغريب هو استخدام كيسلوفسكي لمدير تصوير مختلف لكل فيلم من الثلاثية؛ مفسراً ذلك أنه أراد شكلاً مختلفاً لكل واحدٍ منها. يبدو أن Piesiewicz كان مؤيداً للآراء المتضاربة لأن الثلاثية بمجملها مقدمة بطريقة غير تقليدية أبداً.


هكذا تأتي الأفلام في ثلاثية Three Colors Trilogy على النحو التالي: Blue مناقض للمأساة وWhite مناقض للكوميديا وRed مناقض للرومانسية، وجميعها تشدنا فوراً للاهتمام بأسلوبها السردي. تعرض الثلاثية مواضيعاً وجودية باستخدام الأمثلة وليس النظريات، حيث يقوم المخرج بسرد القصة الرمزية لكن دون أن يكون واعظاً لمغزى هذه القصة، ونفس الشيء ينطبق على Decalogue الذي استند كل فيلم فيه على الوصايا العشر، لكن ليس من الممكن دائماً أن تحدد الوصية التي يقدمها كل فيلم، أو ما يقوله كل عمل عن كل وصية. أعرف ذلك لأني قمت بتدريس Decalogue في حصة سينمائية، عندها اكتشفنا أن ترتيب الوصايا يختلف قليلاً في النسخ اليهودية والكاثوليكية والبروتستانتية، فتنهد أحد الطلاب عندما شاهد “نسخة كيسلوفسكي.”

وبنفس الطريقة الضمنية وباستخدام الرمزية المفيدة، ترمز أفلام ثلاثية Three Colors Trilogy إلى الألوان الفرنسية الثلاثة، وتمثل الحرية والمساواة والإخاء. تحصل جولييت بينوش في Blue على الحرية بعد خسارة زوجها وطفلها لبدء الحياة من جديد، أو أن لا تبدأ بها. وزبيغنيو زمشوسكي في White تتركه صديقته الجميلة (جولي ديلبي) بعد أن عانى الأمرين للانتقال إلى باريس. وفي موطنه بولندا، يريد أن يجني الملايين كي يتساوى معها وينتقم منها. أما فالنتاين والقاضي العجوز في Red فلديهما إخاء روحي يجتاز حواجز الزمن والجنس لأنهما يملكان المخيلة لتقدير ما كان يمكن أن يحصل بينهما.


هناك أيضاً خبايا تبقى خفية مثل احتمالية أن هذا المخرج مصمم جداً على دراسة شخصيات جيرانه دون اشراك نفسه بمشاكلهم، وهو قد يكون الدافع وراء القسم الأخير الذي يجمع بين فالنتاين وذلك الشاب الذي يقطن في المبنى المقابل منها. فربما هذا الشاب هو المخرج نفسه، لأن جداوله الزمنية متداخلة وتفاصيله الخاصة تتغير طبعاً مع الظروف.

تقول الأستاذة في جامعة كولومبيا والناقدة السينمائية أنيت إنسدرف التي كانت تعرف المخرج جيداً وترجمت له كثيراً: “من النادر أن تقول عن المخرج ‘ياله من رجل طيب’ لكنه كان كذلك بالفعل. لقد كان عاطفياً وواقعياً وجدي بفكاهته ومظهره، لكنه ترك بصمة واضحة.” ويوفر كتابها Double Lives, Second Chances: The Cinema of Krzysztof Kieslowski المفتاح لفهم أعماله من خلال عنوانه. فكيسلوفسكي لم يصنع فيلماً إلا وكانت شخصياته تملك خيارات أمامها، فأفلامه عادة ما تكون عن خيارات أبطاله وكيف وصلوا إليها والعلاقات الوثيقة التي أنشأوها أو تلك التي فاتتهم.

تقوم معظم الأفلام بافتراض ضمني أن شخصياتها محددة بالحبكة التي تقدم قصتهم، بيد أن الحياة ليست عن القصص.

قصص الأفلام تدور حول الحياة، وهذا هو الفرق بين الأفلام المخصصة لأطفال عن تلك الموجهة للكبار. لقد احتفى المخرج بالخطوط الزمنية المتقاطعة وشرايين الحياة، وما يقوم به البشر من إتخاذ أو تجنب للخيارات. إن جميع أفلامه تسأل عن سبب قيام مخرجي الأفلام بسلب قدرتنا على الاختيار مع أن الخالق وهبنا حرية الإرادة.

ثمة لحظة في فيلم The Double Life of Veronique عام 1991 كانت إذا قامت فيها البطلة بالنظر عبر نافذة الحافلة قبل ثانية واحدة لربما لمحت نفسها في ساحة المدينة. كيف يمكن أن يحصل ذلك؟ هل هي لحظة منشقة عن نسيج الزمن؟ استرجاعٌ من عالم موازٍ؟ لم يحلم كيسلوفسكي أن يبوح بتفسير ذلك أو ربما لم يعرف الإجابة عن هذه الأسئلة.

تقول إنسدرف: “لقد أحب كيسلوفسكي شخصياته وكان يدعونا لإدراك حدودنا وقدرتنا على التفوق بطريقة مؤثرة.” ويمكنك استشعار ذلك في الحنية الموجودة بكل إطار من أفلامه. فالقاضي العجوز في Red قاسٍ وفظ لكنك تشعر أن معاملته لفالنتاين بهذا الشكل يؤذيه ولا يسليه. ونلاحظ أنه مثل معظم شخصيات المخرج يسبح بشكل تصاعدي في حياة خانقة على أمل أن يطفو نحو السطح في مكان ما.

إنني مرتبط بشدة بكيسلوفسكي لأني أبحث أحياناً عن نفحة سموٍ من خلال زيارتي مرة أخرى لأماكن كنت قدر زرتها في سنوات ماضية، فأنا أفكر الآن بمقهى في البندقية، وبمنحدر منخفض يطُل على البحر بالقرب من مقاطعة دونيجال الايرلندية، وبمتجر للكتب في كايب تاون وبغرفة الفطور في متحف السير جون سون في لندن. إني منجذب لهذه الأماكن بروح الرجل الحاج، ولا يستطيع أحد غيري أن يرى خيالات زياراتي السابقة أو المستقبلية، أو أن يعرف أنها مقاييس خلودي، لكن إذا لمحت نفسي وأنا أهم بمغادرة ذلك المقهى في البندقية، لن أتفاجئ أني كنت على وشك أن أقابل نفسي هناك.

كان كيسلوفسكي سيتفهم عن ماذا أتحدث، ثمة صلة بين كافة أفلام ثلاثية Three Colors Trilogy على شكل لقطة قصيرة لسيدة عجوز تحاول إلقاء زجاجة في سلسلة مهملات الطريق، لكن الفتحة أعلى منها، فتحاول فالنتاين في Red أن تساعدها، بيد أن أول فيلمان من الثلاثية تدور أحداثهما في باريس، فماذا تفعل هذه العجوز في جنيف بالضبط؟


نيكول كيدمان تتعرض لضغوط شديدة أثناء تصوير "أرض غريب"


قال المخرج كيم فارانت، إن النجمة نيكول كيدمان تعرضت لضغوط شديدة، وقامت بتصوير فيلم (أرض غريب) Strangerland فى ظروف صعبة متحدية درجات حرارة مرتفعة فى المناطق النائية بأستراليا، خاصة أثناء تصوير مشاهدها فى الصحراء القاحلة، مؤكدًا أنها اضطرت إلى بلع ذبابة عندما داهمتها أثناء التصوير ولم تستطع لفظها فاضطرت إلى بلعها.

الفيلم يعرض فى دور العرض يوم 10 يوليو 2015 وهو من بطولة النجمة العالمية نيكول كيدمان، والتى تجسد دور "أم" تدعى "كاثرين" تحاول العثور على ابنتها المراهقة، وتواجه كيدمان العديد من المشكلات فى التكيف مع حياتها الجديدة فى بلدة نائية بالصحراء الأسترالية من أجل العثور على ابنتها.


ويشارك نيكول كيدمان بطولة الفيلم عدد كبير من النجوم منهم هوجو ويفنج، وجوزيف فاينس وميجان الستون وماديسون براون وبينديكت هاردى، ومن تأليف ميشيل كنيرونس وفيونا سيريز ومن إخراج كيم فارنت.