شريط عيد ميلاد ليلى للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي الذي سنحت لنا مشاهدته بعد وقوف دام ساعة كاملة أمام قاعة المونديال ,خلال أيام قرطاج السينمائية الدورة 22 ,وفر لنا الرحيل إلى فلسطين و العيش فيها يوما عاديا. كما جاء على لسان أبو ليلى و الذي لعب دوره الممثل و المخرج السينمائي و المسرحي القدير محمد بكري الذي استحق دون نقاش جائزة أحسن ممثل للأيام قرطاج السينمائية .
"يوم عادي "كلمة استلت ضحكة سوداء مفعمة بوجع واقع يومي يعيشه المواطن الفلسطيني . بعد أن استدعانا رشيد مشهراوي إلى ركوب سيارة الأجرة و التجول معه في فلسطين .
"يوم عادي" .لكنه خاص. فهو عيد ميلاد ليلى .ليلى التي تنتظر الهدايا من أبيها .
"يوم عادي" بدأ بذهاب أبو ليلى إلى وزارة العدل وهو القاضي ليجدد طلب تعينه كقاضي . لكن الوزارة تغيرت و على السيد المسؤول ترتيب مكتبه (تغير السجاد , الثلاجة......) قبل آن يبدأ النظر في أمور المواطنين .يخرج أبو ليلى حانقا لينطلق في رحلة جمعه للهدايا غير المنتظرة..من العابرين على مقعد سيارة الأجرة..
يتداول على ركوب السيارة شخوص عدة الشرط الوحيد لكي يقودهم أبو ليلى هو أن لا يكونوا ذاهبين إلى الحواجز .هو لا يخاف الحواجز و لكن يؤذيه تواجدها و ما تعبر عنه من إذلال و قهر للفلسطنين ...
مشاهد فيها الكثير من التقشف أغلبها لا يحتوي على أكثر من ممثلين تروي حكايات شخصية صغيرة ,يبدو أن أبا ليلى اعتاد عليها فتعود التعامل معها بكل هدوء و لكنها تروي في ألان نفسه واقع الفوضى و الفقر و التهميش و الحصار الذي يعيشه المواطن الفلسطيني هذا المواطن الذي هو في حاجة لمقاومة الاستعمار بالأساس إلى :
-موقع عمل يتماشى و مستواه التعليمي
- فضاءات للترفيه
- امن يحميه و يسهر على راحته
- بنية أساسية من طرقات و كهرباء و ماء.....
هذا المواطن الذي من حقه أن يحتفل بعيد ميلاد ابنته و يشتري لها هدايا..
هدايا ليلى في عيد ميلادها التقطها أبوها القاضي السابق من أشخاص اعترضوا سبيله في يومه العادي وهو يقود التاكسي التي عليها يعمل في فلسطين .
الهدية الأولى
باقة ورد من على غطاء السيارة التي تم تزيينها من أجل حفلة عرس دون أن يطلب الإذن من صاحبها الذي دخل ليشتري كعكة فقط لليلى .
الهدية الثانية
كعكة خلفتها ورائها إحدى الراكبات بعد أن جاءها نبئ موت أخيها هذا المصير الذي يتعرض له يوميا الفلسطينيون
الهدية الثالثة
شموع اشتراها بطلب من الميكانيكي الذي أودعه السيارة للاصلاحها و ذلك لانقطاع الكهرباء الدائم
الهدية الرابعة
عقد من الخرز رمى به فتى يبيع العقود في الطريق بعد أن دفع له أبو ليلى الشكيل و لم يرغب في أخذ العقد .
هدايا ,أسعدت ليلى التي كانت تخشى أن ينسى أبوها عيد ميلادها . لكنها أبدا لم تخطر على بال أبو ليلى الذي كان حزينا عندما نزل من السيارة لأنه لم يستطع أن يشتري هدية لليلى ,و لا أن يغير شيء في يومه العادي . هدايا ,أخبرتنا عما يعيشه المواطن الفلسطيني و الذي لا يختلف في جوهره عما يعيشه كل إنسان في دول الجنوب.
ما أسعدني صدقا بعد أن شاهدت الشريط قبل كل شيء أ نني و جدت بصمات رشيد مشهراوي التي عرفناها في أشرطته السابقة مثل غباش , توتر و الانتظار و هي ما يجعل منه مخرجا متميزا حاملا لمشروع سينمائي و فكري .يواصل درب ناجي العلي و غسان كنفاني و محمود درويش وادوارد سعيد و غيرهم من المبدعين و المفكرين الفلسطنيين الذين رأوا أن من أهم ما يخدم القضية الفلسطينية أن يخرج الإنسان الفلسطيني من بوطقة الضحية المسكينة المضطهدة من قبل الاستعمار إلى إنسان , مواطن له ألامه و مشاكله اليومية و العادية و له أحلامه له أطفال لهم تواريخ ميلاد و مناسبات جميلة و أعياد .
فمن حق هذا الإنسان حياة كريمة داخل هذا البلد الذي هو مستعد أن يقدم حياته في سبيل حريته و لكن هل من الممكن أن يتحرر وطن مواطنه ليس أحرارا ؟
يقول ادونيس الإبداع رؤية و الرؤية قفزة خارج المفاهيم السائدة . و السينما كغيرها من الفنون لا يمكن أن تكون معلقة في الفراغ بل هي بالضرورة وليدة رؤية فكرية و نفسية و هذا ما أكد عليه رشيد مشهراوي خلال نقاش شريط عيد ميلاد ليلى الذي دار بدار الثقافة المغاربية ابن خلدون تحت إشراف الجامعة التونسية لنوادي السينما التي أمنت خلال أيام قرطاج السينمائية منذ يوم 27/10/2008 إلى غاية يوم01/11/2008 نقاش أفلام المسابقة الرسمية التي كان مخرجوها حاضرون
• مرة أخرى يتحصل رشيد مشهراوي على التنيت الفضي للأيام قرطاج السينمائية فبعد التنيت الفضي لشريط انتظار خلال الدورة 21 .يتحصل شريط عيد ميلاد ليلى على التنيت الفضي للأيام قرطاج السينمائية الدورة 22 .
الخميس، 20 نوفمبر 2008
سعيدة الشريف تكتب عن هدايا رشيد مشهراوي
شريط عيد ميلاد ليلى للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي الذي سنحت لنا مشاهدته بعد وقوف دام ساعة كاملة أمام قاعة المونديال ,خلال أيام قرطاج السينمائية الدورة 22 ,وفر لنا الرحيل إلى فلسطين و العيش فيها يوما عاديا. كما جاء على لسان أبو ليلى و الذي لعب دوره الممثل و المخرج السينمائي و المسرحي القدير محمد بكري الذي استحق دون نقاش جائزة أحسن ممثل للأيام قرطاج السينمائية .
"يوم عادي "كلمة استلت ضحكة سوداء مفعمة بوجع واقع يومي يعيشه المواطن الفلسطيني . بعد أن استدعانا رشيد مشهراوي إلى ركوب سيارة الأجرة و التجول معه في فلسطين .
"يوم عادي" .لكنه خاص. فهو عيد ميلاد ليلى .ليلى التي تنتظر الهدايا من أبيها .
"يوم عادي" بدأ بذهاب أبو ليلى إلى وزارة العدل وهو القاضي ليجدد طلب تعينه كقاضي . لكن الوزارة تغيرت و على السيد المسؤول ترتيب مكتبه (تغير السجاد , الثلاجة......) قبل آن يبدأ النظر في أمور المواطنين .يخرج أبو ليلى حانقا لينطلق في رحلة جمعه للهدايا غير المنتظرة..من العابرين على مقعد سيارة الأجرة..
يتداول على ركوب السيارة شخوص عدة الشرط الوحيد لكي يقودهم أبو ليلى هو أن لا يكونوا ذاهبين إلى الحواجز .هو لا يخاف الحواجز و لكن يؤذيه تواجدها و ما تعبر عنه من إذلال و قهر للفلسطنين ...
مشاهد فيها الكثير من التقشف أغلبها لا يحتوي على أكثر من ممثلين تروي حكايات شخصية صغيرة ,يبدو أن أبا ليلى اعتاد عليها فتعود التعامل معها بكل هدوء و لكنها تروي في ألان نفسه واقع الفوضى و الفقر و التهميش و الحصار الذي يعيشه المواطن الفلسطيني هذا المواطن الذي هو في حاجة لمقاومة الاستعمار بالأساس إلى :
-موقع عمل يتماشى و مستواه التعليمي
- فضاءات للترفيه
- امن يحميه و يسهر على راحته
- بنية أساسية من طرقات و كهرباء و ماء.....
هذا المواطن الذي من حقه أن يحتفل بعيد ميلاد ابنته و يشتري لها هدايا..
هدايا ليلى في عيد ميلادها التقطها أبوها القاضي السابق من أشخاص اعترضوا سبيله في يومه العادي وهو يقود التاكسي التي عليها يعمل في فلسطين .
الهدية الأولى
باقة ورد من على غطاء السيارة التي تم تزيينها من أجل حفلة عرس دون أن يطلب الإذن من صاحبها الذي دخل ليشتري كعكة فقط لليلى .
الهدية الثانية
كعكة خلفتها ورائها إحدى الراكبات بعد أن جاءها نبئ موت أخيها هذا المصير الذي يتعرض له يوميا الفلسطينيون
الهدية الثالثة
شموع اشتراها بطلب من الميكانيكي الذي أودعه السيارة للاصلاحها و ذلك لانقطاع الكهرباء الدائم
الهدية الرابعة
عقد من الخرز رمى به فتى يبيع العقود في الطريق بعد أن دفع له أبو ليلى الشكيل و لم يرغب في أخذ العقد .
هدايا ,أسعدت ليلى التي كانت تخشى أن ينسى أبوها عيد ميلادها . لكنها أبدا لم تخطر على بال أبو ليلى الذي كان حزينا عندما نزل من السيارة لأنه لم يستطع أن يشتري هدية لليلى ,و لا أن يغير شيء في يومه العادي . هدايا ,أخبرتنا عما يعيشه المواطن الفلسطيني و الذي لا يختلف في جوهره عما يعيشه كل إنسان في دول الجنوب.
ما أسعدني صدقا بعد أن شاهدت الشريط قبل كل شيء أ نني و جدت بصمات رشيد مشهراوي التي عرفناها في أشرطته السابقة مثل غباش , توتر و الانتظار و هي ما يجعل منه مخرجا متميزا حاملا لمشروع سينمائي و فكري .يواصل درب ناجي العلي و غسان كنفاني و محمود درويش وادوارد سعيد و غيرهم من المبدعين و المفكرين الفلسطنيين الذين رأوا أن من أهم ما يخدم القضية الفلسطينية أن يخرج الإنسان الفلسطيني من بوطقة الضحية المسكينة المضطهدة من قبل الاستعمار إلى إنسان , مواطن له ألامه و مشاكله اليومية و العادية و له أحلامه له أطفال لهم تواريخ ميلاد و مناسبات جميلة و أعياد .
فمن حق هذا الإنسان حياة كريمة داخل هذا البلد الذي هو مستعد أن يقدم حياته في سبيل حريته و لكن هل من الممكن أن يتحرر وطن مواطنه ليس أحرارا ؟
يقول ادونيس الإبداع رؤية و الرؤية قفزة خارج المفاهيم السائدة . و السينما كغيرها من الفنون لا يمكن أن تكون معلقة في الفراغ بل هي بالضرورة وليدة رؤية فكرية و نفسية و هذا ما أكد عليه رشيد مشهراوي خلال نقاش شريط عيد ميلاد ليلى الذي دار بدار الثقافة المغاربية ابن خلدون تحت إشراف الجامعة التونسية لنوادي السينما التي أمنت خلال أيام قرطاج السينمائية منذ يوم 27/10/2008 إلى غاية يوم01/11/2008 نقاش أفلام المسابقة الرسمية التي كان مخرجوها حاضرون
• مرة أخرى يتحصل رشيد مشهراوي على التنيت الفضي للأيام قرطاج السينمائية فبعد التنيت الفضي لشريط انتظار خلال الدورة 21 .يتحصل شريط عيد ميلاد ليلى على التنيت الفضي للأيام قرطاج السينمائية الدورة 22 .
الاثنين، 17 نوفمبر 2008
سعيدة الشريف تكتب عن عين الشمس المحجوبة برداء الرقابة
تميزت البرمجة خلال أيام قرطاج السينمائية بالتنوع و الجودة و هذه من النقاط التي تحسب للإدارة المهرجان , رغم أنهم حاولوا أن يغطوا عين الشمس بزريبة حمراء.و لكن هل يمكن أن لا تترك الأقدام الحافية أو الأحذية المليئة بالوحل لهاته القارة الإفريقية أثارها على وبرها ؟ حسنا ليس هذا موضوعنا
من بين الأفلام العربية المبرمجة في هاته الدورة ضمن المسابقة الرسمية أشرطة 35 مم شريط عين شمس للمخرج المصري الشاب إبراهيم البطوط.
إبراهيم البطوط من مواليد مصر سنة 1963 متحصل على بكالوريوس في علم الفيزياء من الجامعة الأمريكية بمصر .عمل كمصور لحساب العديد من القنوات التلفزية العالمية منذ سنة 1987حيث رصد جملة من الحروب من بينها الحرب العراقية الأولى.دخل إلى عالم التصوير السينمائي سنة 2004 بشريطه ايفاكي .
عين شمس شريط طويل وثائقئ –روائي تم تصويره في البداية بكاميرا دجيتل
ثم تحصل على دعم من المغرب و تم تحويل الشريط إلى 35مم .عمل كامل طاقم الشريط مجانيا .
يعتمد شريط عين شمس أسلوب سرد متميز جدا يجمع بين الحكي الذي يغوص بك في عالم الخرافة و الريبورتاج التلفزي الذي يوثق الحدث و يعيدك إلى الواقع .
ينفتح الشريط بصوت الراوي الذي يقدم لنا الشخصيات .
الشخصيات لا يجمع بينها إلا جهلها بمصيرها في هذا العالم الذي تحكمه الحروب و ما تخلفه من دمار و أمراض .
الحكاية بسيطة .سائق تكسي له ابنة صغيرة تعاني من بعض الأعراض يعرضها على طبيبة .
الطبيبة قامت ببحث عن أثار الإشعاعات على الأطفال العراقيين بعد حرب الخليج الأولى
شمس فتاة صغيرة تحلم بزيارة القاهرة التي ترسم لها في خيالها أجمل الصور .لشمس صديق يرغب في الهجرة من الوطن و ذلك ليهرب من نير البطالة و الفقر الذي يدفع به لتعاطي المخدرات ....
يكتشف أن شمس الفتاة الصغيرة التي تقطن في حي عين شمس الذي هو من أهم الأحياء في مصر تاريخيا. مريضة بسرطان الدم في مرحلة متقدمة .
يعرف صديق شمس بأمر مرضها ,تقدم له أمها شريطا يصور وضع الأطفال العرا قين المرضى جراء الأسلحة الكيماوية التي استعملتها أمريكا في قصفها للعراق إبان حرب الخليج الأولى ,(يستعمل المخرج هنا صورا توثيقية) يتبنى هو و صديقه الذي يعمل في إصلاح اللاقطات الفضائية على نشر الشريط الوثائقي و يعمل على أن تبقى الطائرة الورقية التي تلعب بها شمس سنة كاملة بعد وفاتها ترفرف في السماء.
هذا الشريط الذي يقدم لنا وجها أخر لمصر مغاير لما تقدمه السينما التجارية.هذا الشريط الذي حاول أن يلتقط ما يعيشه المواطن المصري المتمزق بين واقعه المعيشي المدقع و تجاذب السياسيين و تلاعبهم به و بأحلامه البسيطة المشروعة .هذا الشريط الذي حاول أن يقول أن مصير الإنسان اليوم , مصير مرتبط و متشابه و بهذا فقط يمكن أن نتحدث عن العولمة .عولمة الأمراض و المآسي المنجرة عن الحروب . كل هذا لم يشفع للابراهيم البطوط و لشريطه عين شمس لدى الرقابة المصرية . الرقابة التي رفضت منحه تأشيرة خروجه لدور العرض بمصر بتعلة أن سيناريو الفيلم لم يقدم للرقابة و لم تصادق عليه و لم تمنحه ترخيص للتصوير .
و بالرغم من ذلك شارك عين شمس في العديد من التظاهرات السينمائية و تحصل على العديد من الجوائز من أهمها جائزة أحسن أول فيلم في مهرجان روتردام للأفلام العربية سنة 2008. و الثور الذهبي في مهرجان تورمينا 2008و تحصل خلال الدورة 22 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية على تنويه من لجنة التحكيم .
فهل يا ترى سيشفع ذلك لدى اللجنة ؟
قال الناقد عصام زكريا أن: "أزمة الفيلم الحقيقية أنه يعد السابقة الأولى في الإنتاج السينمائي بعيدا عن القنوات الشرعية وأن الرقابة تتعنت تجاهه لأنها لو قبلت تمريره فإنها ستفاجأ بسيل من الأفلام المشابهة التي يتم تصويرها بعيدا عن سلطتها وهذا ما ترفضه بالطبع لأنه يفقدها قيمتها التي أنشأت من أجلها".
قيمتها التي أنشأت من أجلها ؟ أية قيمة يمكن أن تحمل لجان المراقبة و المنع هاته التي تقف في حلوق المبدعين و تقف أمام تطور و تحديث ثقافتنا و حضارتنا . و يحبذا لو يتدفق سيلا مشابها لأفلام ابراهيم البطوط .هاته الأفلام التي تحمل رؤية فكرية و جمالية بديلة للسائد الاستهلاكي.
أعتقد أنه قد أن الأوان لفتح هذا الملف الذي أصبح راهنيا و خاصة أمام تنامي السينما المستقلة .هاته السينما الواعدة والتي حققت إلى حد ألان نجاحا جيدا و لنا في تونس مثال على ذلك شريط مطار حمام الأنف للمخرج الشاب سليم بالشيخ و الذي لم يمنح تأشيرة لنفس الأسباب التي قدمتها لجنة الرقابة في مصر ضد شريط عين شمس
إن الحرية هي شرط الإبداع الأساسي .فهل من الممكن أن نتحرر من قيود البيروقراطية ومن اللجان ومن التأشيرات ؟و ليغمرنا بعد ذلك سيل الإبداع الحر و المستقل عله يغسل غبار الركود الذي نعاني
الأربعاء، 12 نوفمبر 2008
هشام لاشين يكتب عن أرفع جائزة في روتردام لأول مخرجة سعودية
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008
40 فيلما في مهرجان البحرين السينمائي لحقوق الإنسان
توقع مدير مهرجان البحرين الدولي الثاني لأفلام حقوق الإنسان ناصر بردستاني ارتفاع أعداد الأفلام المشاركة في مهرجان حقوق الإنسان الثاني إلى 40 فيلماً، لافتاً إلى أن عدد الأفلام المشاركة بعد أسبوعين من فتح الباب وصل إلى 12 فيلماً من خمس دول.
وأوضح بردستاني أن إدارة المهرجان ستستقبل طلبات المشاركة في المهرجان لغاية منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل، مبيناً أن المهرجان سيقام في الأول من مايو (أيار) 2008 برعاية عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسيستمر لمدة أربعة أيام، موضحاً أن القائمين على المهرجان قرروا الاحتفاء في الدورة الثانية بالقارة السوداء (أفريقيا).
وأفاد بأن اللجنة استلمت 12 فليماً سينمائياً منذ بداية فتح باب المشاركة من خمس دول هي: (هولندا، وأفغانستان، والهند، وبنغلاديش، وأمريكا)، موضحاً أن إدارة المهرجان لم تستلم أي فيلم من البحرين.
وأضاف بردستاني: ''سيخصص المهرجان جائزة لأفضل فيلم روائي وتسجيلي وأفضل مخرج وأفضل ممثل او ممثلة (...) وتضم لجنة التحكيم مختصين وخبراء في السينما لاختيار الأفلام المشاركة في المهرجان''، مشيراً إلى أن إدارة المهرجان ستعلن عن الأفلام المشاركة خلال فبراير (شباط) المقبل.
ولفت إلى أن المهرجان سيبدأ مع يوم عيد العمال العالمي وينتهي في اليوم الذي يلي اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام، موضحاً أن هذه الأفلام ستركز على البعد الإنساني وليس السياسي. وتابع بردستاني: ''سنواصل الاحتفاء عاماً بعد عام بالأعمال السينمائية الراقية التي تحمل معان إنسانية سامية تسهم في رفع مستوى الوعي الاجتماعي حول القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان في العالم، ونحن حريصون في هذه المنطقة من العالم على المساهمة في الحوار الحضاري بين الثقافات الإنسانية المختلفة القائم على الاحترام المتبادل، وإيماناً منا برسالة السينما والدور الهام الذي يلعبه الفيلم في هذا المجال ندعو جميع السينمائيين للمشاركة في فعاليات الدورة الثانية للمهرجان والذي تبوأ منذ انطلاقته في العام الماضي على مكانة مرموقة ضمن المهرجانات الدولية لأفلام حقوق الإنسان في العالم''.
يذكر أن الدورة الأولى للمهرجان حظيت بمشاركة 27 فيلماً روائياً وتسجيلياً من 14 دولة وبحضور عدد من المخرجين والمنتجين والممثلين للأفلام المشاركة. وحاز المهرجان على منحة مالية من وزارة التنمية الاجتماعية ضمن برنامج دعم المنظمات الأهلية، في إطار الاستراتيجية الوطنية للوزارة للنهوض بالأنشطة والمشروعات الاجتماعية والثقافية والحقوقية في المملكة.
السبت، 1 نوفمبر 2008
مذكرة تفاهم بين مهرجان البحرين لحقوق الإنسان والأمم المتحدة
وقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مذكرة تفاهم مع مهرجان البحرين الدولي لأفلام حقوق الإنسان في بيت الأمم المتحدة الخميس بالمنامة. تهدف إلى تأسيس شراكة بين البرنامج والمهرجان لتفعيل التعاون في المجالات الحقوقية وخلق توأمة بين المضامين الحقوقية والسينما.
ووقع المذكرة من جانب المكتب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة في مملكة البحرين آغا والمدير التنفيذي لمهرجان البحرين الدولي لأفلام حقوق الإنسان ناصر بردستاني، وتشمل المذكرة وضع أسس الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين لتعزيز المضامين الحقوقية عبر الفن السينمائي.
وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة في مملكة البحرين السيد آغا إن ''برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ليشيد بالجهود المبذولة في تنظيم مهرجان أفلام حقوق الإنسان الذي أقيم لأول مرة في البحرين برعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي يوظف تأثير الفيلم في التثقيف وزيادة الوعي بحقوق الإنسان''.موضحاً أن المهرجان سيزيد من دعم عمل المنظمين المحليين، والمنظمات المشاركة في هذا الحدث، إذ سيكون منتدى سنوياً للتعبير الفني المقترن بتعزيز الوعي الحقوقي، وهذا من شأنه أن يؤكد التزام مملكه البحرين بحقوق الإنسان في ظل قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة''، مشيراً إلى التعاون الكبير بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين في الحقل الحقوقي.
وأشار آغا إلى أن ''الأمم المتحدة تتعهّدُ بدعم كافة الجهود التي تبذلها مملكة البحرين للتوصل إلى عمل مشترك في جميع البرامج، وذلك بالمساعدة التقنية التي تقدمها الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة، وإدراك حقوق الإنسان على النحو المنصوص عليها كما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان''. مضيفاً: ''نحن نتطلع إلى استمرار دعم الجهود المشتركة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة، وإن مثل هذا المهرجان السينمائي سيكون له أثر إيجابي للغاية، خصوصاً وأنه يمثل ثمرة للشراكة الكبيرة بين القطاعات الثلاثة: الرسمية (الحكومية) والأهلية وكذلك القطاع الخاص، ونحن سعداء برؤية هذه القطاعات الثلاث تعمل سوياً من أجل الاهتمام لتطوير الواقع الحقوقي عبر مشروعات خلاقة ومبتكرة''.
من جهته، قال المدير التنفيذي لمهرجان البحرين الدولي لأفلام حقوق الإنسان ناصر بردستاني إن ''اللجنة المنظمة لمهرجان أفلام حقوق الإنسان فخورة بالمستوى المتقدم من التعاون البناء مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهذا الدعم المتواصل يعبّر عن اهتمام منقطع النظير لدى الأمم المتحدة بتطوير المفاهيم الحقوقية من خلال الشراكة الحقيقية بين المنظمة الدولية والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني''. مشيراً إلى أن '' مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة ستفتح مزيدا من آفاق التعاون في مجالات أرحب مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما سيكون لها أثر مباشر في إضفاء مزيد من عوامل النجاح لمهرجان أفلام حقوق الإنسان الذي تحتضنه مملكة البحرين سنوياً بمشاركة من مخرجين وسينمائيين وممثلين ومنتجين من شتى بقاع المعمورة''.
يذكر أن الأمم المتحدة كانت أحد الشركاء الرئيسيين في مهرجان البحرين الدولي لأفلام حقوق الإنسان في دورته الأولى الذي أقيم في المنامة في الفترة من 1 إلى 4 مايو (أيار) الماضي.
السبت، 25 أكتوبر 2008
مقال يفضح مهرجان أبو ظبي التطبيعي الشرق أوسطي للدورة الثانية!!
السبت، 18 أكتوبر 2008
لمى طيارة ..تكتب عن مهرجان دمشق السينمائي
مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر
يفتح الأبواب لكافة المدارس والاتجاهات
لمى طيارة/ميديل ايست اون لاين
في الأول من نوفمبر القادم ينطلق مهرجان دمشق السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة بإطلالة جديدة ومتميزة على كافة الصعد مشرعا الأبواب لكافة المدارس والاتجاهات بعد أن أصبح مهرجانا سنويا اعتبارا من هذه الدورة .. هذا ما اخبرنا به الأستاذ رأفت شركس الأمين العام لمهرجان دمشق السينمائي ، مشيرا إلى مهرجان هذا العام سيحتضن تظاهرات عديدة منها تظاهرة النجمة غريتا غاربو ,و تظاهرة المخرج الأميركي ماتن سكورسيزي , تظاهرة المخرج الصيني زانغ ييمو , تظاهرة المخرج الروسي أندرية تاركوفسكي , تظاهرة المدينة في السينما , تظاهرة البحر والسينما , تظاهرة درر السينما الثمينة تظاهرة أوسكار أفضل فيلم , تظاهرة السينما السويسرية , تظاهرة فيروز والسينما وأخيرا تظاهرة الرواية والمسرح في أفلام المؤسسة العامة للسينما .
مضيفا، إلى أن المهرجان سيقوم بتكريم مجموعة من النجوم الأجانب والعرب بدءا من حفل الافتتاح الذي ستكرم فيه النجمة العالمية كلوديا كاردينالي الى جانب النجم الايطالي فرانكو نيرو والنجم الأمريكي رتشارد هارسون
اما حفل الختام فسيحتفي بالنجمة العالمية كاترين دونوف والتي ستسلم بدورها جائزة أفضل فيلم للفائز بها
وبالنسبة للتكريم العربي فسيتمثل بالنجم المصري نور الشرف والنجمة ناديا الجندي والممثلة المغربية المتألقة على الدوام فاطمة خير.وهناك حضورا خاصا للراحل يوسف شاهين في هذه الدورة من خلال تكريمه وعرض مجموعة من أعماله .
أما عن التكريم السوري فقد اختص مهرجان هذا العام النجمة سولاف فواخرجي والمخرج المبدع هيثم حقي والفنان القدير سليم صبري والممثلة القديرة مها الصالح التي رحلت عنا مؤخرا .
فيلم الافتتاح سيكون ، التركي " ثلاثة قرود " الحائز على جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان هذا العام وهو العرض العالمي الأول له في حين أن فيلم الختام هو البرازيلي " فرقة النخبة " الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي .
وسيرأس لجنة تحكيم أفلام المسابقة الرسمية الطويلة المخرج الفرنسي الكبير إيف بواسيه " في حين أسندت رئاسة لجنة تحكيم الأفلام العربية إلى الفنان السوري الكبير دريد لحام ،أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فسيرأسها رونالد تريش مدير مهرجان لايبزيغ للأفلام القصيرة لعقدين من الزمن .
المشاركة المصرية في المسابقة الرسمية ستتمثل بالفيلمين الروائيين " خلطة فوزية " لمجدي أحمد علي و " الصياد واليمام " لأسامة مراد
أما عن المشاركة السورية فإنها ستتمثل بأربعة أفلام روائية طويلة , ففي المسابقة الرسمية سيعرض " حسيبة " لريمون بطرس و " أيام الضجر " لعبد اللطيف عبد الحميد في حين سيتم عرض فيلم " دمشق يا بسمة الحزن " لماهر كدو و " سبع دقائق إلى منتصف الليل " لوليد حريب ضمن تظاهرة البرنامج الرسمي .
لقراءة النص الاصلي ادخل على موقع
http://www.middle-east-online.com/arts/?id=68602
الخميس، 16 أكتوبر 2008
فوضي شاهين في افتتاح قرطاج السينمائي
الأربعاء، 15 أكتوبر 2008
حكاية بحرينية) في سان فرانسيسكو
(
تم اختيار الفيلم البحريني ''حكاية بحرينية'' للمشاركة في مهرجان سان فرانسسكو للفيلم العربي الدورة الثانية عشرة في الفترة من 16 إلى 31 أكتوبر ،2008 ويعتبر هو الفيلم الخليجي الوحيد الذي سيشارك في هذه الدورة، وتعتبر هذه المشاركة ثاني مشاركة للفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية بعد مهرجان نيويورك السينمائي.
كما تقوم شركة البحرين للإنتاج السينمائي حاليًا بدراسة سيناريو فيلم ''شأن مؤقت'' عن قصة قصيرة للكاتبة الهندية جومبا لاهيري وإسناد مهمة الإخراج للمخرجة الشابة البحرينية عائشة المقلة، بحيث يبدأ إنتاج هذا الفيلم خلال شهر يناير 2009
كما يناقش حالياً المخرج بسام الذوادي مع الكاتب فريد رمضان آخر تطورات سيناريو الفيلم البحريني ''شقة الحرية'' حيث قدم الكاتب فريد رمضان آخر تصوراته عن الفيلم ليبدأ الإعداد لمرحلة الإنتاج الأولى خلال شهر رمضان القادم، وقد وضعت الشركة تصوراتها الإنتاجية ليبدأ التصوير مع بداية شهر فبراير 2009
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)