الثلاثاء، 27 يناير، 2015

هشام لاشين يكتب في ذكري ميلادها : سعاد حسني أميرة السينما





              ------------------------------------------
تحل اليوم الذكري الثانية والسبعون لميلاد أخت القمر التي أنارت شاشات السينما العربية بألوان قوس قزح كانت ولازالت تحيل حياة المشاهد والعاشق للفن السابع لبهجة وفرحة لاتنتهي.. ففي مثل هذا اليوم ولدت سعاد حسني أو نعيمة الهاربة الضاحكة.. وزوزوالشقية المترعة بالحيوية والطلاوة ..ولدت نادية الصغيرة علي الحب  والتي عرفت كيف تهزم العمدة الدكتاتور في الزوجة الثانية.. فهي المتوحشة وهي أيضا السفيرة عزيزة بل ونادية وشفيقة .. وكل الوجوه التي رايناها في حياتنا او سمعنا عنها أو حتي قرأنا.. فهي صاحبة الألف وجه ووجه بعد أن جمعت كافة ألوان الدراما، الكوميديا ، والتراجيديا، والميلودراما، والرومانسي، حتى الغنائي والاستعراضي، بصوت شجي تملؤه الحيوية والشقاوة والشجن، وأداء فطري متدفق يحسن اللفتات والإيماءات ويختلج بكل مقومات الإنفجار الانساني برشاقة مذهلة .
وكما هو معروف بدأت مشوارها الفني في برنامج الأطفال الإذاعي «بابا شارو»، الذي كان يقدمه الإذاعي محمد محمود شعبان الذي شجعها على الغناء وهي في الثالثة من عمرها قبل انطلاقتها السينمائية بمساعدة الكاتب والفنان الراحل عبد الرحمن الخميسي الذي دفع للبطولة الأولي “حسن ونعيمة” عام 1959 وبالرغم من قلة خبرتها السينمائية إلا أنها استطاعت أن تلفت نظر صُناع  السينما وتتحول لمشروع نجمة ضخمة تم إختيارها في عام 1996 كنجمة للقرن أثناء الإحتفال بمئوية السينما المصرية .
وقد نجحت سعاد حسني في التنويع والشمولية في أدوارها التي تجاوزت المائة شخصية، فقدمت الفيلم الاستعراضي (صغيرة على الحب) ثم (فتاة الاستعراض) ولكن النجاح الحقيقي في هذا اللون تحقق في فيلميها المشهورين (خلي بالك من زوزو) 1972  و(أميرة حبي أنا) 1974 وكلاهما من اخراج حسن الامام ..وقدمت الفيلم السياسي مع كمال الشيخ في (غروب وشروق) ومع صلاح ابو سيف في (القاهرة 30 ) حيث تؤدي دوراً مركبا لفتاة من الطبقة الفقيرة التي سقطت في تناقض مروع فهي عشيقة رجل السلطة وزوجة الرجل الضعيف الانتهازي والمتسلق محجوب عبد الدايم  ، وهناك الفيلم الإجتماعي  في (الزوجة الثانية) مع نفس المخرج  في دور الفلاحة التي توقع العمدة في شر أعماله، لتعود إلى زوجها مرة أخرى بعد أن انتزعها العمدة منه،كما قدمت الأدوار المركبة كما في فيلم «نادية» مع المخرج أحمد بدرخان، الذي تقوم فيه بأداء دورين لشقيقتين متناقضتين تماماً في التفكير والسلوك،.أما في فيلم «بئر الحرمان»، فنرى هذه الفتاة المصابة بحالة انفصام في الشخصية  .
بعد  فيلمها الأول (حسن ونعيمة) جاءت مرحلة الستينات والتي كانت بالنسبة لسعاد حسني مرحلة الانتشار الحقيقية فقدمت (البنات والصيف وغراميات امرأة وامرأة وثلاثة رجال والسبع بنات)  لتبدأ مرحلة البطولة الكاملة في «اشاعة حب» و«مال ونساء» و«لماذا أعيش» و«السفيرة عزيزة» و«حواء والقرد» و«الأشقياء الثلاثة» و«بابا عايز كده» و«الطريق» و«الثلاثة يحبونها» و«ليلة الزفاف».. وفي غضون هذا الإنتشار قدمت أيضا  واحدا من أنضج أدوارها (القاهرة 30) ، ولاتكاد تبدا سنوات السبعينيات حتي تقدم «غروب وشروق» عام 1971 و«الكرنك» و«على من نطلق الرصاص» عام 1975 ليأتي عام 1978 وتقوم بدور شفيقة في فيلم «شفيقة ومتولي» كما قدمت مع يوسف شاهين (الناس والنيل) .. وواصلت تنويعاتها في الثمانينيات في أفلام من نوعية «موعد على العشاء» و«المشبوه» و«المتوحشة» و«حب في الزنزانة» ، ومع بداية التسعينات رأت سعاد حسني أنها يجب أن تتوقف نهائياً، ورغم نضجها الفني إلا أنها كانت في أوج مراحل الاكتئاب أثناء بطولتها لأفلام «الدرجة الثالثة» و«الراعي والنساء» أخر أفلامه التي ابتعدت بعدها عن الاضواء .
واذكر أنني التقيتها في العرض الخاص للفيلم بإحدي دور العرض بوسط القاهرة وهنأتها وكنا لم نلتقي قبل ذلك الا تليفونيا ثم ذهبت الي منزلها في الزمالك بعد الإتفاق علي حوار وتركت لها اسئلة مكتوبة وأرسلت الإجابة بعد يومين معززة بصور كثيرة ونشرتها وقتها في مجلة الوطن العربي الباريسية.. وفي لقاءي بها عبرت عن شعورها بالسعادة والإمتنان نتيجة إلتزامي بما أرسلته في الحوار حرفيا .. وقد خرجت من لقاءي القصير بها ومكالماتنا التليفونية المحدودة بنفس الإنطباع الذي تركته أفلامها في نفسي.. فهي شديدة الذكاء رغم عفويتها.. وأنثي تدرك بحدسها طبيعة من يتعامل معها.. صوتها يسرقك الي اختلاس الجرأة المخلوطة بطيبة مشبعة بالحذر.. وفي النهاية التزام مذهل واحترام ووفاء للكلمة.. فأخت القمر لم تكن أبدا سوي السندريلا التي أطاحت بصواب الأمير وظل يبحث عنها حتي وجدها .. أما هي فكانت الأميرة المنتظرة لتتوج عرش السينما بأروع الإبداعات الخالدة في ذاكرة الفن السابع حتي يومنا هذا .
هي وصلاح جاهين:
قدمت سعاد حسني مع صلاح جاهين عدة أعمال كتب بعضها بنفسه وكتب الأغاني فقط لبعضها الأخر منها فيلم ( اميرة حبى انا ) 1974 مع حسين فهمى واخراج حسن الامام وكتب لها الاغانى والسيناريو والحوار للفيلم والقصة للكاتب الكبير نجيب محفوظ .. وكان هذا الفيلم إستثمارا لنجاح فيلم (خلي بالك من زوزو) الذي حقق أعلي اليرادات في السينما المصرية وقتها وقد كتب إستعراضات الفيلم أيضا صلاح جاهين  
كما قدمت معه فيلم ( الكرنك ) عام 1975م مع الفنان / نور الشريف عن قصة نجيب محفوظ  أيضا وشارك فى السيناريو ممدوح الليثى مع جاهين  
وقدمت سعاد حسني مع جاهين أيضا  فيلم ( شفيقة ومتولى ) عام 1978  وهو مأخوذ من التراث الشعبى بالمعالجة للقصة وسردها بطريقة ورؤياً اخرى لصلاح جاهين تحت قهر الاستعمار والاستغلال الاجتماعى .
واخيرا قدمت فيلم ( المتوحشة ) 1979 قصة مقتبسة من مسرحية المتوحشة من الأدب العالمي تأليف جان أنوي اخراج / سمير سيف : بطولة محمود عبد العزيز  وقد اكتفي جاهين هنا بكتابة الأغاني

أفلامها::
:

1959- ( {حسن ونعيمة[.
} 1960-(البنات والصيف),(ثلاثة رجال وامرأة),(إشاعة حب),(مال ونساء)،(غراميات امرأة[
} 1961-(مافيش تفاهم),(السبع بنات),(لماذا أعيش),(السفيرة عزيزة),(أعز الحبايب),(ه3),(الضوء الخافت[
} 1962-(موعد في برج القاهرة),(الأشقياء الثلاثة),(غصن الزيتزن[
{ صراع مع الملائكة),(من غير ميعاد[
1963-({ سر الهاربة),(عائلة زيزي),(شقاوة بنات),(الساحرة الصغيرة[
{الجريمة الضاحكة),(العريس يصل غدا[
}1964-(لعبة الحب والزواج),(المراهقان),(العزاب الثلاثة),(حكاية زواج[
(للرجال فقط),(الطريق),(أول حب[
} 1965-(الثلاثة يحبونها),(المغامرون الثلاثة[
} 1966-(صغيرة على الحب),(فارس بني حمدان),(شقاوة رجالة[
{ليلة زفاف),(جناب السفير),(مبكى العشاق),(القاهرة30[.
}1967-(شقة الطلبة),(اللقاء الثاني),(الزوجة الثانية),(شباب مجنون جدا[.
} 1968-(حكاية ثلاث بنات),(حواء والقرد),(نارالحب),(حلوة وشقية[
}بابا عايز كده),(الست الناظرة),(التلميذة والأستاذ),(الزواج على الطريقة الحديثة[
} 1969-(شيء من العذاب),(فتاة الإستعراض),(نادية),(بئر الحرمان[
} 1970-(غروب وشروق),(الحب الضائع[.
}1971-(زوجتي والكلب),(الاختيار[.
1972-( {خلي بالك من زوزو),(الناس والنيل),(الخوف[
1973-( {الحب الذي كان),(غرباء[
} 1974-أنت عقلي),(أميرة حبي أنا{.
} 1975-(على من نطلق الرصاص),(الكرنك[.
]1978-(شفيقة ومتولي[
1979-( {المتوحشة{
] 1981-(أهل القمة),(المشبوه),(موعد على العشاء),(القادسية{
1982-({ غريب في بيتي{
} 1983-(حب في زنزانة{
1986-{ عصفور من الشرق),(الجوع{
1988-({ الدرجة الثالثة),(أفغانستان لماذا{
1991-( {الراعي والنساء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق