الأحد، 22 يناير، 2012

الماسونية.. والفوضي الهدامة(3-3)


تتوطد العلاقة علي نحو جذري ومحوري بين الماسونية العالمية و(بروتوكلات حكماء صهيون) التي شكك فيها بعض المثقفين والسياسيين المرتعدين أو المخدوعين وللأسف كان من هؤلاء عبد الوهاب المسيري بل والمدهش أن مسلسلا مهما للفنان المحترم محمد صبحي هو (فارس بلا جواد) تعرض للتنكيل والتشكيك من مثقفين مصريين أيدوا الحرب القائمة علي المسلسل الذي يتناول البروتوكولات ويكشف بها خطة اليهود للسيطرة علي العالم وقد منع لي الكاتب صلاح عيسي مقالا بجريدة القاهرة وقتها لتناولي المسلسل والبروتوكولات بالنقد وكانت دهشتي بالغة من المثقف اليبرالي الذي يرفض نشر مايخالف قناعاته ويفضح الصهيونية العالمية والمدهش أن جريدة العربي الناصري نشرت المقال وكتب الزميل سعيد شعيب في نفس الصفحة مقالا يعلن فيه إختلافه مع ماكتبته ورغم ذلك فقد نشره فكان درسا في الديمقراطية والإحترام دون طنطنة أو مزايدة.. المهم أن بروتوكولات حكماء صهيون عبارة عن مجموعة من النصوص تتمحور حول "خطة" لسيطرة اليهود على العالم وقد تم نشر هذه النصوص لأول مرة في الإمبراطورية الروسية في جريدة زناميا في مدينة سانت بطرسبرغ عام 1903 م و يقال انه استطاعت سيده فرنسيه اثناء اجتماعها بزعيم من اكابر اليهود في وكر من اوكار الماسونيه السريه في فرنسا اختلاس تلك البروتوكولات والفرار بها..وقد وصلت هذه الوثائق الى اليكس نيقولا نيفتش كبير جماعة اعيان روسيا الشرقيه في عهد القيصريه والذي دفع بها الى العالم الروسي سيرجي نيلوس الذي درسها بدقه وقارن بينها وبين الأحداث السياسه الجاريه يومئذ واستطاع من جراء ذلك ان يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيره التي وقعت بعد ذلك بسنوات مثل سقوط الخلافه الأسلاميه العثمانيه على ايدي اليهود قبل تأسيس دولة اسرائيل وقيام  حروب عالميه لأول مره في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معا ً ولا يظفر بمغانمها الا اليهود كذلك التنبؤ بسقوط الملكيات في اوربا وقد زالت الملكيات فعلا ً في المانيا والنمسا ورومانيا واسبانيا وايطاليا والتنبؤ بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الأقتصاديه دوليا ً وبنيان الأقتصاد على اساس الذهب الذي يحتكره وقد تلخصت أهداف البروتوكلات في مجموعة من الأمور أهمها:
·      وضع اليهود خطه للسيطره على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطه منبثقه من حقدهم على الأديان
·      يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بأغراء الملوك باضطهاد الشعوب وأغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحريه والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيرا ً خاصا ً يستحيل تحقيقه
·      نشر الفوضويه والأباحيه عن طريق الجمعيات السريه والدينيه والفنيه والرياضيه والمحافل الماسونيه
·      يجب ان يساس الناس كما تساس البهائم الحقيره وان يكون التعامل مع غيرهم أي مع غير اليهود حتى من الحكام الممتازين كقطع شطرنج في ايدي اليهود يسهل استمالتهم واستعبادهم بالمال والنساء او اغرائهم بالمناصب ونحوها
·      كل وسائل الطبع والنشر والصحافه(الفضائيات فيما بعد) والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغوايه والمضاربات وغيرها يجب ان توضع تحت ايدي اليهود
·      يجب أن يكون الأقتصاد العالمي على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود بإعتباره اقوى من قوة العمل والأنتاج والثروات الأخرى
·      القضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسره واثارة الرأى العام واغراء الناس بالشهوات البهيميه الضاره
·      ضرورة احداث الأزمات الأقتصاديه العالميه على الدوام كى لايرتاح العالم ابدا ً ويرضخ في النهايه للسيطره اليهوديه
أنها تقريبا نفس المبادئ الماسونية والتي تسعي دائما لتنفيذ أساليبها بوسائل مثل تلك التي أطلقوا عليها (الفوضي الخلاقة) وهي الكلمة التي كررتها واحدة من أقطاب الماسونية والصهيونية (كونداليزا رايس)  وهي الوجه المزيف لخلق الفتن والتناحر والفوضي الهدامة التي تجري في عالمنا الأن ولو لاحظنا بعض وسائل الإعلام التي تعمل ضمن منظومة الماسونية العالمية في مصر لوجدناها تقود تسخينا لاهوادة فيه لجعل يوم 25 يناير مناسبة للفوضي والشغب وضرب الوطن وتقويض دعائمه بينما ينتظر الطابور الخامس إعلان ساعة الصفر لينطلق مارد الحقد والخراب والتدمير تحت ستار إستكمال الثورة لكن يمكرون والله خير الماكرين إن شاء الله!!