الخميس، 19 يناير، 2012

الماسونية.. والفوضي الهدامة(2-3)



تعني كلمة الماسونية في مصطلحها السري (البناءون الأحرار) وهي منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) ومعظم أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية . ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام وقد أقر أحد حاخامات اليهود ويدعي لاكويز بأن الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها ..وأنها يهودية من البداية إلى النهاية أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشاروكانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون سميت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها إمعانا في التمويه والتضليل خلال المرحلة الأولى  أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه وقد نجحوا في إستقطاب ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين ومن أشهر الأسماء المنتمية للمحفل الماسوني تاريخيا  (ميرابو) أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية
والجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) وقد سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية  ومن المشاهير جان جاك روسو ، وفولتير ( في فرنسا ) وجورجي زيدان ( في مصر) ، وكارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور ومن ابرز افكارهم ومعتقداتهم الكفر بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات كما يعملون علي تقويض الأديان وكذلك العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليهاوكذلك العمل على بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية وهدم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد واستعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم للعمل علي خدمة الماسونية وإذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى أو يتم خلعه من الحكم كما حد مع حسني مبارك  فكل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة فالعمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية والشخصيات البارزة في العالم هو ابرز مخططاتهم وكذلك السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية وبث الأخبار المختلفة وكذلك بث الأباطيل والشائعات والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم ولو تأملنا في كل هذه الاهداف والاساليب لإكتشفنا ببساطة أنها نفس الأفكار التي وردت بعد ذلك في بروتوكولات حكماء صهيون التي يسعي بعض المثقفين لأنكارها حتي يضمن ولاءه للماسونية العالمية وإلا تعرض للقتل والتنكيل أو الفضيحة المؤكدة  

هشام لاشين