الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

دكتور رياض نعسان أغا يصحح ماكتبه هشام لاشين عن دمشق السينمائي

تعليقا علي المقالة التي كتبتها حول مهرجان دمشق السينمائي جاءني اتصال من السيد وزير الثقافة السوري السابق رد رياض نعسان أغا يؤكد اعتزازه بما أكتب حول السينما والمهرجانات عموما ولكنه أبدي تحفظا حول بعض المعلومات المنشورة بالمقالة خصوصا في مقدمة الموضوع وهي التي تتعلق بتأخر الإعداد للمهرجان حتى قبل ثلاثة أشهر فقط من بداية الدورة الثامنة عشر وكذلك مايتعلق بالتدخل لدي وزارة المالية لرفع ميزانية المهرجان وانعقاده من الأساس وعملا بحق الرد والتصحيح ننشر هذا الرد مع الاحتفاظ بحق التعليق عليه




يقول الدكتور رياض نعسان أغا: (الحقيقة أن هناك معلومات غير دقيقة بمقالك ياعزيزي..فأولا المهرجان لم يتعثر ولايعاني من مشاكل مالية علي الإطلاق علي العكس فقد تم رفع ميزانية هذه الدورة منذ العام الماضي ولم يكن ذلك وليد اليوم .. كما أن الإعداد للدورة الثامنة عشر قد بدأ بالفعل في موعده تماما وقد أرسلت الدعوات قبل أكثر من شهر لضيوف المهرجان.. وقد حرص صديقي المبدع والفنان وزير الثقافة الدكتور رياض عصمت ومعه الناقد الجميل محمد الأحمد علي الإعداد الجيد للمهرجان مبكرا جدا وهو ماظهر للنور وشاهده الملايين علي شاشات الفضائيات .. فقد كان موعد هذه الدورة معروف سلفا وتم كل شيء في وقته تماما بما في ذلك البرمجة والتكريمات والدعوات وهو مايحسب للقائمين علي المهرجان.. ولذلك أردت التوضيح خصوصا وأنني أحترم قلمك وأعتز بك ككاتب وصديق ولم أرد أن تقع في خطأ من المعلومات الكاذبة التي قد تكون قد استقيتها من أشخاص غير ذي صفة أو ربما لهم مأرب من تشويه للحقائق الثابتة.. وأعتقد أنك تتابع المهرجان منذ سنوات مثلما تابعت هذه الدورة وأتمنى أن أسمع رأيك فيها.. مع تحياتي وتقديري.. دكتور رياض نعسان أغا)

وبدوري أشكر المبدع الكبير الدكتور رياض علي هذا التوضيح الذي أنشره كما هو ولكن بدوري أحاول تفسيرماكتبت فببساطة أنا متابع بالفعل لمهرجان دمشق السينمائي منذ أكثر من عشر سنوات وهو واحد من الفعاليات المحببة جدا لقلبي مثلها مثل سوريا الحبيبة التي نعتبرها وطننا الثاني مثلي مثل مصريين كثيرين لازالوا يذكرون أيام الوحدة وأيام العبور العظيم الذي كان لسوريا دورا لايمكن إنكاره فيه.. فالتاريخ والجغرافيا والشجن يربط بين الشعبين المصري والسوري مهما حدث ويحدث.. وقد حرصت علي التنويه بذلك داخل سطور نفس المقالة محل التصحيح الواجب واللازم.. بل أنني انتقدت بصراحة موقف بعض النجوم المصريين من الضغط للحصول علي الجائزة وقلت أن جائزتنا الحقيقة هي حب وتدليل السوريين وبالذات صناع المهرجان لمصر والمصريين.. واعترضت بشدة علي هذا الاسلوب من النجوم المصريين بل وقلت أن (الوتر) فيلم بوليس محكم الصنع وليس فيلم مهرجانات وبالتالي لايجب أن يغضب من حرمانه من أي جائزة .. وقلت أيضا بالحرف الواحد في نهاية المقال (هكذا لم يشفع الاحتفاء السوري المتكرر بمصر حين وقف الأمر علي جائزة وكأنه لابد أن يصل الاحتفاء إلي فرض جوائز علي لجان التحكيم.. وهو منطق بغيض ومتغطرس ولا يمنح قيمة للفيلم المصري.. فالمجاملة لاتصنع فنا مثلما لايمكن أن تكون بوابة للسياسة.. فالبوابة الحقيقية هي ذلك الحب المتكرر الذي نتعاطاه دائما وأبدا بين ربوع دمشق الفيحاء من خلال السينما وخارج السينما).. هذا هو موقفنا الثابت والمعلن.. أما مسألة الأخطاء الواردة بخصوص تعثر الدورة أو تدخل وزير الثقافة السابق فأعترف أنني استقيتها من صحفية وناقدة سورية كانت تتابع المهرجان وكنت أظنها مقربة لكواليسه ويبدو أنها ضللتني لعلة في نفس يعقوب.. وبدوري أعتذر عن هذا الخطأ وأؤكد كل تقديري لصناع المهرجان وعلي رأسهم محمد الأحمد الرائع دائما والأخ رأفت جركس أمين عام المهرجان الذي يحتفي بنا دائما وأخيرا وليس أخرا وزير الثقافة الحالي والفنان المبدع الدكتور رياض عصمت.. فكل هؤلاء منظومة من الإبداع أكدها ويؤكدها مهرجان دمشق طوال سنوات إقامته





هناك تعليق واحد:

  1. بارك الله بك يا أخ هشام وشكرا لمتابعتك اللطيفة ، ولتوضيحك النبيل ، واحتفاؤنا بأشقائنا المصريين مستمر استمرار الحياة فهم أهلنا الأقربون وأصدقاؤنا المخلصون ، وفنانونا المبدعون ، وأما قضية الجوائز فتحكمها لجان تحكيم دولية ، وأشكر لك لطف اعتذارك عما وقع في المقال السابق من معلونات غير دقيقة ، ولك خالص المودة .مع تحيات :
    رياض نعسان آغا

    ردحذف