الخميس، 19 مارس، 2009

هشام لاشين يكتب عن الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي

في إطار الإستعدادات للدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي والذي تقررأن يكون في الفترة من9 إلى 15 إبريل 2009 تم إختياردولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف المهرجان وهو ماعلق عليه مسعود أمرالله آل علي، مدير مهرجان الخليج السينمائي قائلا: "إننا نشعر بالفخر أن يتم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف دورة العام 2009 للمهرجان، وهي شهادة تدل على مستوى النمو والتوسع الكبير الذي شهدته صناعة السينما الإماراتية من خلال الفعاليات المهمة التي تشارك بها كمهرجان الخليج السينمائي ومهرجان دبي السينمائي الدولي". وكانت قد شاركت أربعة أفلام من أفضل الأفلام التي عرضت في الدورة الأولى لمهرجان الخليجي السينمائي مطلع العام الحالي في مهرجان بحر السينما العربية" في مدينة مسينا الايطالية والذي أطلق فعالياته يوم 27 يوليو2008 واستمر لمدة أسبوع..والأفلام الأربعة المشاركة هي "بيلوه" و"الواقعية أفضل" من سلطنة عُمان، "بنت مريم" من دولة الإمارات العربية المتحدة، وفيلم "عشاء" من مملكة البحرين. وقد حاز الفيلم الاماراتي "بنت مريم" على جائزة أفضل فيلم. وبعتبر مهرجان الخليج السينمائي حدثا سنويا تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون، ويعدّ أوّل مبادرة من نوعها في منطقة الخليج العربي، حيث يمثل قاعدة لتقديم وعرض الأعمال السينمائية من جميع أنحاء المنطقة، مؤكداً على دور دبي في رعاية ودعم المواهب السينمائيةويُخصِّص المهرجان مسابقتين ضمن خطته لتشجيع الإبداع والتميز بين السينمائيين والمبدعين من المنطقة أولها: مسابقة الأفلام، وهي مفتوحة لكل المحترفين في فئات الأفلام الطويلة، الأفلام القصيرة، والأفلام التسجيلية كما يقدم مهرجان الخليج السينمائي كذلك مسابقة للطلبة في فئات الأفلام القصيرة والتسجيلية.المسابقة الثانية في السيناريو وهي المخصصة للأفلام الإماراتية القصيرة ..كما يُعنَى المهرجان أيضا بتقديم الفن السينمائي من جميع أنحاء العالم، وذلك ضمن سعيه إلى تحقيق أهدافه الرئيسية لتطوير وترسيخ الثقافة السينمائية في الخليج، ومنح الفرص أمام المبدعين الخليجين لعرض أفلامهم، وبناء مشاريعهم المستقبلية. وتقوم إدارة المهرجان بمنح جوائز للمسابقة الرسمية، ومسابقة الطلبة، بالإضافة إلى جائزة باسم لجنة التحكيم في كل من المسابقتين كما تمنح شهادة خاصة من مهرجان الخليج السينمائي إضافة إلى الجائزة المالية إلى مخرج كل فيلم من الأفلام الفائزة. .وكانت إدارة المهرجان قد قامت بمد الموعد النهائي للاشتراك حتى 16 فبراير الماضي لاتاحة المجال أمام أكبر عدد من المواهب السينمائية حيث سيكرس المهرجان جهوده لعرض أفضل إنتاجات صناعة السينما الخليجية من الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وعُمان والعراق واليمن، إضافة إلى عرض نخبة من الأعمال الدولية المختار,,وقد علق مسعود أمرالله آل علي، مدير المهرجان علي ذلك قائلا :" يقدّم المهرجان للسينمائيين في منطقة الخليج فرصة رعاية وتكريم ودعم المواهب السينمائية الشابّة، وتشجيع وتحفيز الإنتاج السينمائي في المنطقة. وبالفعل، شهدنا خلال الفترة الماضية تحسناً كبيراً في جودة الأعمال السينمائية الخليجية، الأمر الذي أثبتته المشاركات في الدورة الأولى للمهرجان العام الماضي، ونتطلع لاستضافة المزيد من الأعمال المتميزة للمشاركة في الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي، ونشعر بسعادة كبيرة لدخول مبادرتنا عامها الثاني وللمشاركة في مسابقة المهرجان. وتبلغ قيمة الجائزة الأولى في مسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 50 ألف درهم، والجائزة الثانية 35 ألف درهم. كما تبلغ قيمة الجائزة الأولى في الأفلام التسجيلية 25 ألف درهم، والجائزة الثانية 20 ألف درهم، والثالثة 15 ألف درهم. فيما ستذهب جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى واحد من الأفلام الروائية أو التسجيلية، وتبلغ قيمتها 20 ألف درهم. أما بالنسبة للأفلام القصيرة، فتبلغ قيمة الجائزة الأولى 25 ألف درهم، والجائزة الثانية 20 ألف درهم، والجائزة الثالثة 15 ألف درهم، وجائزة أفضل سيناريو 15 ألف درهم، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة 20 ألف درهم. ويمكن للطلبة من دول الخليج تقديم الأفلام التسجيلية والقصيرة في مسابقة مخصصة للطلبة وتبلغ قيمتها جوائزها الأولى والثانية والثالثة 20 ألف درهم، 15 ألف درهم، و10 آلاف درهم على التوالي، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم التسجيلي أو القصير بقيمة 15 ألف درهم. كما يسعى مهرجان الخليج السينمائي إلى تعزيز صناعة السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة، على أن يكون كاتب السيناريو من أبناء دولة الإمارات، ويجب أن تذهب قيمة الجائزة لدعم إنتاج الفيلم. ويمنح مهرجان الخليج للسيناريوهات الفائزة جوائز نقدية تصل قيمتها إلى 120 ألف درهم على أن يتم إنتاج الأعمال الفائزة وتقديمها للمشاركة في الدورة الثالثة من مهرجان الخليج السينمائي قبل 1 فبراير 2010. وكانت الدورة الافتتاحية لمهرجان الخليج السينمائي قد شهدت عرض 146 فيلماً من 25 دولة، وقدّمت فرصة غنية للاطلاع على ما تشهده الساحة السينمائية في المنطقة من نمو كبير. كما تضمّن المهرجان في دورته الأولى مسابقة للأفلام السينمائية الخليجية، إضافة إلى جوائز السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة. كما شهدت الدورة الأولى من المهرجان مشاركة جماهيرية واسعة، شملت نخبة من أبرز نجوم السينما في الخليج، منهم سعد الفرج ومحمد المنصور وزهرة عرفات من الكويت، وعبد الله عبد الملك وشيماء سبت وفاطمة عبد الرحيم وهيفاء حسين وأنور أحمد من البحرين، إضافة إلى عبد العزيز جاسم من قطر، وصالح زعل من سلطنة عُمان. كما شارك من فناني الإمارات كلا من علي العبدول، الدكتور حبيب غلوم، مريم سلطان، سميرة أحمد، بلال عبد الله، موزة المزروعي وجابر نغموش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق