السبت، 25 أكتوبر 2008
مقال يفضح مهرجان أبو ظبي التطبيعي الشرق أوسطي للدورة الثانية!!
السبت، 18 أكتوبر 2008
لمى طيارة ..تكتب عن مهرجان دمشق السينمائي
مهرجان دمشق السينمائي الدولي السادس عشر
يفتح الأبواب لكافة المدارس والاتجاهات
لمى طيارة/ميديل ايست اون لاين
في الأول من نوفمبر القادم ينطلق مهرجان دمشق السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة بإطلالة جديدة ومتميزة على كافة الصعد مشرعا الأبواب لكافة المدارس والاتجاهات بعد أن أصبح مهرجانا سنويا اعتبارا من هذه الدورة .. هذا ما اخبرنا به الأستاذ رأفت شركس الأمين العام لمهرجان دمشق السينمائي ، مشيرا إلى مهرجان هذا العام سيحتضن تظاهرات عديدة منها تظاهرة النجمة غريتا غاربو ,و تظاهرة المخرج الأميركي ماتن سكورسيزي , تظاهرة المخرج الصيني زانغ ييمو , تظاهرة المخرج الروسي أندرية تاركوفسكي , تظاهرة المدينة في السينما , تظاهرة البحر والسينما , تظاهرة درر السينما الثمينة تظاهرة أوسكار أفضل فيلم , تظاهرة السينما السويسرية , تظاهرة فيروز والسينما وأخيرا تظاهرة الرواية والمسرح في أفلام المؤسسة العامة للسينما .
مضيفا، إلى أن المهرجان سيقوم بتكريم مجموعة من النجوم الأجانب والعرب بدءا من حفل الافتتاح الذي ستكرم فيه النجمة العالمية كلوديا كاردينالي الى جانب النجم الايطالي فرانكو نيرو والنجم الأمريكي رتشارد هارسون
اما حفل الختام فسيحتفي بالنجمة العالمية كاترين دونوف والتي ستسلم بدورها جائزة أفضل فيلم للفائز بها
وبالنسبة للتكريم العربي فسيتمثل بالنجم المصري نور الشرف والنجمة ناديا الجندي والممثلة المغربية المتألقة على الدوام فاطمة خير.وهناك حضورا خاصا للراحل يوسف شاهين في هذه الدورة من خلال تكريمه وعرض مجموعة من أعماله .
أما عن التكريم السوري فقد اختص مهرجان هذا العام النجمة سولاف فواخرجي والمخرج المبدع هيثم حقي والفنان القدير سليم صبري والممثلة القديرة مها الصالح التي رحلت عنا مؤخرا .
فيلم الافتتاح سيكون ، التركي " ثلاثة قرود " الحائز على جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان هذا العام وهو العرض العالمي الأول له في حين أن فيلم الختام هو البرازيلي " فرقة النخبة " الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي .
وسيرأس لجنة تحكيم أفلام المسابقة الرسمية الطويلة المخرج الفرنسي الكبير إيف بواسيه " في حين أسندت رئاسة لجنة تحكيم الأفلام العربية إلى الفنان السوري الكبير دريد لحام ،أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فسيرأسها رونالد تريش مدير مهرجان لايبزيغ للأفلام القصيرة لعقدين من الزمن .
المشاركة المصرية في المسابقة الرسمية ستتمثل بالفيلمين الروائيين " خلطة فوزية " لمجدي أحمد علي و " الصياد واليمام " لأسامة مراد
أما عن المشاركة السورية فإنها ستتمثل بأربعة أفلام روائية طويلة , ففي المسابقة الرسمية سيعرض " حسيبة " لريمون بطرس و " أيام الضجر " لعبد اللطيف عبد الحميد في حين سيتم عرض فيلم " دمشق يا بسمة الحزن " لماهر كدو و " سبع دقائق إلى منتصف الليل " لوليد حريب ضمن تظاهرة البرنامج الرسمي .
لقراءة النص الاصلي ادخل على موقع
http://www.middle-east-online.com/arts/?id=68602
الخميس، 16 أكتوبر 2008
فوضي شاهين في افتتاح قرطاج السينمائي
الأربعاء، 15 أكتوبر 2008
حكاية بحرينية) في سان فرانسيسكو
(
تم اختيار الفيلم البحريني ''حكاية بحرينية'' للمشاركة في مهرجان سان فرانسسكو للفيلم العربي الدورة الثانية عشرة في الفترة من 16 إلى 31 أكتوبر ،2008 ويعتبر هو الفيلم الخليجي الوحيد الذي سيشارك في هذه الدورة، وتعتبر هذه المشاركة ثاني مشاركة للفيلم في الولايات المتحدة الأمريكية بعد مهرجان نيويورك السينمائي.
كما تقوم شركة البحرين للإنتاج السينمائي حاليًا بدراسة سيناريو فيلم ''شأن مؤقت'' عن قصة قصيرة للكاتبة الهندية جومبا لاهيري وإسناد مهمة الإخراج للمخرجة الشابة البحرينية عائشة المقلة، بحيث يبدأ إنتاج هذا الفيلم خلال شهر يناير 2009
كما يناقش حالياً المخرج بسام الذوادي مع الكاتب فريد رمضان آخر تطورات سيناريو الفيلم البحريني ''شقة الحرية'' حيث قدم الكاتب فريد رمضان آخر تصوراته عن الفيلم ليبدأ الإعداد لمرحلة الإنتاج الأولى خلال شهر رمضان القادم، وقد وضعت الشركة تصوراتها الإنتاجية ليبدأ التصوير مع بداية شهر فبراير 2009
الخميس، 11 سبتمبر 2008
هشام لاشين يكتب عن(غياب) البحريني:
السبت، 30 أغسطس 2008
لمى طيارة ..عبد الطيف عبد الحميد ..أمنيتي أن يمد الله في عمري لأنفذ الأفكار المكتوبة لدي أو التي تدور برأسي".
عبد اللطيف عبد الحميد مخرج وكاتب سوري تخرج من معهد السينما في موسكو عام 1981،عمل منذ عودته إلى سوريا مع مؤسسة السينما بداية كمساعد مخرج مع محمد ملص في فيلم ( أحلام المدينة) ومن ثم خاض تجربة التمثيل مع الأستاذ أسامه محمد في فيلمه ( نجوم النهار) ولكنه سرعان ما اتجه إلى هاجسه الأكبر ألا وهو التأليف والإخراج .. في حصيلته قرابة ثمانية أفلام روائية هي : ليالي ابن آوى ،رسائل شفهية ، صعود المطر ، نسيم الروح ، قمران وزيتونه ، ما يطلبه المستمعون ،خارج التغطية وأخيرا أيام الضجر ..وقد حصدت جميعها جوائز عربية وعالمية. قرر مهرجان دمشق السينمائي تكريمه لهذا العام بإقامة تظاهرة تحمل اسمه .. مجلة أزمنة قابلته أثر عودته من وهران بالذهبية وكان لنا هذا اللقاء معه ..
س.مخرج سوري وفيلم بسيط نال عدة جوائز عربية وعالمية كسابقاته من الأفلام ، ممكن أن تحدثنا عن هذه المهرجانات وسبب فوز الفيلم بهذه الجوائز من وجهة نظرك ؟
قبل أن أتحدث عن جوائز المغرب العربي لابد أن اذكر لك أن الفيلم طلب إلى مهرجان سنغافورة الدولي وقد تم اختياره ليشارك في هذا المهرجان بعد أن شاهدته أداره المهرجان أما بدبي أو في القاهرة ولكن للأسف موعد هذا المهرجان كان يتزامن مع موعد عرض الفيلم في متحف السينما في ايطاليا ، وهو أول فيلم عربي يعرض في متحف السينما في ايطاليا ومدن شمال ايطاليا، وعلمت لاحقا أن الفيلم حصل على جائزة التحكيم الكبرى بمهرجان سنغافورة الدولي.
بعد ذلك جاءت المشاركة العربية في مهرجان وهران وقد تزامن وتقاطع أيضا مع مهرجان الرباط ، فمهرجان الرباط يبدأ قبل مهرجان وهران بيومين أو ثلاثة .
في مهرجان الرباط فاز فايز قزق بجائزة أفضل ممثل ، وعندما عدت إلى دمشق اضطررت مرة أخرى للذهاب إلى وهران لاستلام الجائزة الذهبية ، وبما أنني لم أكن حاضرا وقت الافتتاح الرسمي للفيلم قمت بإرسال رسالة sms إلى الزميل جود ,قلت فيها ضاحكا "أنا حزين لأنني غير موجود بينكم والله يسامح من جعلني خارج التغطية في هذه اللحظة "
س.ألا ترى معي أن أفلامك تشبهك في خفة ظلك ؟
بالتأكيد تشبهني لأنها خرجت مني, من روحي، أنا الذي اكتبها وبالتالي هي تعكس روحي ومزاجي وعالمي ونزقي ، تعكس حبي للحياة وللناس ،هي جزء مني
س. في سيرتك الذاتية أشارة واضحة للجولان ، حيث كان اكتشافك وشغفك للسينما في أول فيلم تابعته هناك. لماذا لم نرى الجولان واضحا في أفلامك ؟
في ( أيام الضجر) هناك الجولان 1958
س. تأخرت كثيرا ؟
لا لم أتأخر... الجولان كان موجودا في ليالي أبن آوى ولكن بشكل آخر ( سقوط الجولان) وفي فيلم رسائل شفهية تطرقت (لحرب الاستنزاف) ، حتى فيلم قمران وزيتونه وما يطلبه المستمعون .. هناك مقاطع مهمة عن الجبهة وخصوصا عندما يستشهد الولد
س. ممكن ان نأخذ فكرة عن أبطال فيلم أيام الضجر والمشاركين فيه ؟
أبطالي هم احمد الأحمد ، ريم زينو وأربعة أطفال أساسيين ، أمين عباس ، محمد جبارة وعبد الرحمن عرب وأخوه أحمد عرب والطفلة مايا جريس بالإضافة إلى أيمن عبد الحق وجمال سلوم وفايز ابو دان ودينا خانكان
س. هذا هو فيلمك الثاني بعد قمران وزيتونه الذي يشارك فيه الأطفال ، كيف يتم اختيارهم وما هو رأيك بتجربة العمل مع الأطفال؟
يوميا كنت افحص بين 100الى 150 طفل وطفلة أصورهم واعمل معهم حوار . وعلى مدى 15 إلى 20 يوم استطعت أن أغربل منهم إلى أن وصلت للأربعة أطفال المطلوبين ، أعتقد أنهم في هذا الفيلم موفقين جدا ومؤثرين وأذكياء وأنا استمتع جدا بالعمل مع الأطفال.
س. دورة مهرجان دمشق السينمائي16 وكما اخبرنا الأستاذ رأفت شركس " الأمين العام لمهرجان دمشق السينمائي الدولي" ستتضمن تظاهرة لأفلامك ، لماذا برأيك تم اختيارك علما انك من الرعيل الأول ؟
أعتقد أن إدارة المهرجان أقدر على الرد مني ، أخبرت بالأمر كما أخبرت أنت ، وأنا اعتبره نوع من التكريم بعد أن وصلت إلى 8 أفلام سينمائية
س.هل تخشى أن تحجب هذه التظاهرة إحدى جوائز المهرجان عنك ؟
بالنهاية هذا التكريم هو جائزة ، المسألة بالنسبة لي ليست مسألة جائزة وأنا لست بشوق لها ،إن أتت فهذا جميل، المهم عندي أن يحب الناس الفيلم ،والخطر برأيي أن يأتي الفيلم بجائزة و لا يأتي بجمهور .
س.ألا ترى معي انك غالبا ما تحصد جائزتك مباشرة بعد نهاية العرض الأول للفيلم من خلال ردة فعل الجمهور
من محبة الناس استمد طاقتي للعمل وهذا الاحترام الذي ألاقيه منهم يوميا سواء عبر الانترنيت أو في الشارع أو عبر الاتصالات .. هذا الكم من الحميمية في العلاقة مع أعمالي هو ما يمدني بهذه الطاقة ، لو لم يكن لدي كل ذلك لمللت كمخرج ولسألت نفسي لماذا أعمل والناس لا تحب عملي .
س. هناك من أطلق على أعمالك سينما المؤلف لان جميعها من تأليفك ، لماذا لم تفكر أن تخرج عملا مكتوبا لغيرك ؟
المشكلة انه لم يقدم لي النص الذي يريحني من عناء الكتابة ..الكتابة عبء كبير علي وهي الاستنزاف الأول لطاقتي ، أما الإخراج فهو مرحلة مكملة للكتابة
تبدأ الفكرة كومضة تعشش في رأسي، والى أن تخرج للشاشة تكون قد عبرت مراحل كبيرة من الضوء والصورة وكثيرا ما أخذت مقطوعات موسيقية بناء على فيلم لم يصور ، العملية متصلة وليست منفصلة عن بعضها هناك حالة وجدانية كاملة
عودة لسؤالك علما أن في الكتابة متعة كبيرة بالنسبة لي ولكني كثيرا ما أتمنى أن يقدم لي عمل يريحني على أن يتضمن مفهومي وحسي ونظرتي للحياة وأن يكون فيه المرح والسخرية ، ولكن للأسف لم يأتني هكذا عمل بعد .
س. برأيك العمل الذي تكتبه لو أخرجه مخرج غيرك هل سيظهر على الشاشة بنفس الطريقة ؟
سابقا اخذ مني مأمون البني (أسبوعان وخمسة شهور) و أخرجه في أوائل التسعينات للتلفزيون..
هناك بالفعل أشياء مستترة بداخلي ، كلمات وإشارات كنت اعرف كيف ستنفذ ،وكون العمل لم يكن مكتوبا لمأمون البني بالتالي كان علي أن أعيد كتابته مضيفا عليه الشرح أو أن أكون حاضرا أثناء التصوير ولكن للأسف لم يحصل أي من الأمرين وبالتالي جاءت بعض المواقف مخالفة تماما لما أردته على الورق ، مع ذلك العمل لاقى حبا كبيرا من المشاهدين ومازال التلفزيون السوري حتى هذه اللحظة يعرض بعضا من مشاهده . بالنهاية الحس الدرامي والكوميدي ومسألة أن أكون كمخرج ممتعا أو غير ممتع ...كل ذلك ليس له وصفة جاهزة إنما هو شيء موجود لدى الإنسان نفسه ..كيف يرى وينهي اللحظة ؟ وضمن أي إيقاع ؟ هل سأجعل الناس تبكي أم تضحك؟
س.قمت بأداء الشخصية الرئيسية لفيلم (نجوم النهار)كما قمت بأداء دور في فيلمك رسائل شفهية وحديثا قمت بمشهد بسيط ولكن هام في (خارج التغطية )ونجحت فيها جميعا لماذا لم تتجه إلى التمثيل ؟
دعيت لتمثيل شخصيات كثيرة في التلفزيون ولكني رفضت ،، في الحقيقة أجبرت على التمثيل في فيلمي رسائل شفهية لان الممثل الأصلي اضطر للحاق بالجيش، شعرت أنني تورطت وأنني حملت " بطيختين" وخصوصا انه في تلك الفترة لم يكن هناك "مونيتور" ، فكان من الصعوبة علي أن امثل وان أراقب أداء الآخرين في نفس الوقت، ورغم نجاح الدور إلا انه سبب لي الإرباك .
س. هناك أسماء يتكرر وجودها في أفلامك ، هل السبب لكونها تتفق مع عقليتك أو لأنك قادر على قولبتها ؟
بالنسبة لي الأمرين معا ، ولكن هناك ما هو أهم ، ألا وهو قناعتي بأنهم أهل لهذا المكان والموقع من الشخصية وما تبقى هو حوار وصداقة ، وقد نختلف في وجهات النظر ، أنا اطلب من الممثلين أن يشرحوا لي كيف يرون الشخصية وكيف يحسوها ، وكلامهم أحيانا يفتح لي آفاقا لأشياء جديدة غير موجودة في النص .. دائما اخبرهم أنني آخذ منهم لأعيد لهم .
س. أجبته مؤكده ...فعلا ففي فيلم خارج التغطية فايز قزق كان بالنسبة لي هو فايز قزق الإنسان الذي اعرفه
هو أيضا يقول هذا الكلام ، عبد اللطيف عبد الحميد وضعني أمام مهمة صعبة جدا ، وهي أن لا امثل بل أن أكون فايز قزق .
س. ماذا بعد أيام الضجر ؟
كل ما قدمته حتى الآن وهذا ليس تواضعا بل حقيقة ،أراه قليلا و أمنيتي أن يمد الله في عمري لأنفذ الأفكار المكتوبة لدي أو التي تدور برأسي.
حاليا أنا بصدد الكتابة لعمل تدور أحداثه في مدينة دمشق ، تتطرق لحكايات الحب ، قصص حب قصيرة ضمن فيلم طويل حول أشخاص نمر بجانبهم ونراهم يوميا ولكننا لا ننتبه لهم ، وسيكون مع الأستاذ هيثم حقي لـ "قناة اوربيت "
في الختام وددت لو أن اللقاء طال أكثر لان ما لدى عبد اللطيف المخرج والكاتب والإنسان يفوق التوقع ولكنني اخترت انهي لقائي هذا بابتسامة منه على أمل أن ألقاه قريبا في مهرجان دمشق السينمائي 16
لمى طيارة / مجلة الازمنة 24/8/2008
الأحد، 24 أغسطس 2008
هشام لاشين يكتب عن ( مهرجين )الإسكندرية ال 24
لايزال مهرجان الاسكندرية السينمائي غير الدولي يعاني من الفضائح المتلاحقة عاما بعد عام .. فهو المهرجان الوحيد الذي لايكل ولايمل من الفشل مع سبق الاصرار والترصد عبر تحكم مجموعة من انصاف المتخصصين في مقدراته وادارة الموقف برمته بأسلوب الشلة او العزبة مع الاعتماد علي انفار قليلة ونصف مؤهلة في اخطر شئون المهرجان وعلي رأسها اسلوب جلب الافلام .. وكالعادة جاءت الفضائح هذا العام مبكرة جدا وقبل الافتتاح بساعات تم الغاء فيلم الافتتاح المغربي واستبداله بأخر تحت حجج واهية.. وايا ماكانت هذه الحجج فأن السؤال الذي يطرح نفسه .. كيف يحدث ذلك في مهرجان يريد لنفسه ان يكون محترما وصاحب سمعة دولية كما يدعون؟!! ان الحجج التي ابرزتها السيدة رئيسة المهرجان تكشف عن جهل واضح حتي بأسلوب الاعتذار الواجب كما تكشف عن عدم درايتها بأسلوب ادارة المهرجانات الواضح.. مثلها مثل رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما .. حيث يبدو من كلام كلاهما انها لايعرفان شيئا عن مهرجان يقوما علي إدارته وهي في حد ذاتها فضيحة اخري بكل المقاييس .. وتعالوا نقرأ الحكاية والتصريحات لنعرف حجم الفضيحة!
فجأة تم استبعاد الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا" اخراج نبيل عيوش من افتتاح الدورة ال24 لمهرجان الاسكندرية السينمائي التي ستقام في الفترة من 26 الي 31 اغسطس 2008 بحجة أنه عرض سابقا فى مهرجانات عربية من بينها دبى وأبو ظبى وبالتالى فليس من المقبول أن يعرض فى افتتاح مهرجان الاسكندرية بعدهما بعام كامل تقريبا.وقالت الناقدة ايريس نظمي رئيسة المهرجان إن تغيير الفيلم في اللحظات الأخيرة أفضل كثيرا من عرض فيلم سبق عرضه مما يسيء للمهرجان أمام رواده "فربما يعترضون على عرض مهرجان الاسكندرية لفضلات المهرجانات الأخرى وهذا أمر غير مقبول تماما" على حد قولها.وهو مااعترض علية مراسل وكالة الانباء الالمانية بالقاهرة سلامة عبد الحميد واشار الي أن المهرجان يعلم جيدا أن الفيلم عرض سابقا في مهرجانات وأخرى وتم ذكر ذلك في النص المكتوب الذي وزع على الصحفيين إلا أن فكرة تغييره فجأة تثير الدهشة وتؤكد وجود أسباب أخرى أبرزها المشاهد الساخنة التي يضمها وتركيزه على فكرة شذوذ البطل المصري جنسيا ..بينما نفت رئيسة المهرجان تدخل الأسباب الأخلاقية قائلة إن كل الأفلام السينمائية تضم مشاهدا ربما يعتبرها البعض غير لائقة لكن هذا لا يمنع مشاركتها في أي مهرجان ومنها مهرجان الاسكندرية نافية أن يكون وراء تغيير الفيلم معاييرًا أخلاقية .. وكلام الست إيريس لايفسر أسباب علمها المتأخر بسبق عرض الفيلم .. فهي كرئيسة للمهرجان من الفترض ان تعلم بكل شيئ .. خصوصا اذا تعلق الأمر بالافلام .. وعدم العلم لايعفيها من المسئولية المباشرة خصوصا وأنه تردد ان رئيس الجمعية كان يبحث عنها طوال الايام الاخيرة السابقة للمهرجان واتضح انها في الساحل الشمالي بهدف التصييف!! فأين هي المسئولية الادبية عن ماحدث؟!!
بينما عبرت سلمى الشافعى موزعة الفيلم عن استنكارها الشديد لإقدام مهرجان الاسكندرية على استبعاد الفيلم من العرض فى حفل الافتتاح
وقالت الشافعى في رسالة الكترونية ارسلتها لشبكة السينما العربية ونشرت بالفعل تقول فيها"نحن ممثلو الفيلم نرسل لكم هذه الرسالة مستغربين ومستنكرين ما أعلمنا به عند اتصالنا بالسيدة إيريس نظمى رئيسة مهرجان الإسكندرية الدولى للتحدث عن تفاصيل رحلة الطاقم الفنى للفيلم المشارك حسب طلبهم بعرض افتتاح المهرجان". وأضافت الموزعة المغربية "تفاجئنا بجواب رئيسة المهرجان التى قالت لنا إنها لم تشاهد الفيلم إلا مؤخرا قبل أن تضيف أن الفيلم لا يتوفر فيه المواصفات الكافية لعرضه فى افتتاح المهرجان".
وتابعت الشافعي "استغربنا هذا التصريح الذى جاء بعد عقد المؤتمر الصحفى الرسمى الذى تم فيه الإعلان عن برنامج المهرجان والذى أعلن رسميا خلاله عن برمجة العمل فى العرض الافتتاحى للمهرجان بحضور كل قيادات المهرجان بما فيهم ممدوح الليثى رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما المنظم الرئيسي للحدث وإيريس نظمي رئيس المهرجان ". وقالت الشافعى "نستغرب كيف أن مهرجانا بهذا الحجم لم يقدم لنا إلى الآن أى توضيحات رسمية تبرر منع عرض هذا الفيلم بعد أن اتخذ إجراءات تنظيمية لتأكيد العرض كإرسال الدعوات الرسمية وتذاكر الطائرة خاصة وأن منع عرض الفيلم المغربى يتم بموازاة احتفال المهرجان باليوبيل الذهبى للسينما المغربية". وأوضحت أن هذا الإجراء "يعتبر فى حد ذاته إساءة لهذه السينما" التى يحتفى بها المهرجان ويستضيف أحد أبرز رموزها وهى الفنانة ووزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران.. الطريف ان ممدوح الليثي رئيس الجمعة المنظمة للمهرجان قال في جريدة (المصري اليوم )، إن الفيلم المغربي كارثة فنية وأخلاقية، ويسيء إلي سمعة مصر.والسؤال التالي اين كان ممدوح الليثي ومديرة مهرجانه عندما تم اختيار الفيلم للأفتتاح اذا كان كارثة فنية وأخلاقية ؟ وهل كان بدوره في الساحل الشمالي او الجنوبي وقت الاعداد لمهرجان يريدون ان يكون دولياً؟وفي غضون هذا التهريج الاداري يظهر لنا أمين عام المهرجان ( سمير شحاتة) ليسيق بدوره الأعذار المضحكة والتي تكشف بدورها ان كل إدارة المهرجان كانت مغيبة .. وربما ان أحدهم قد أعطاهم شرابا اصفراَ مسكراً واقنعهم بأن الفيلم جيدا ثم افاقوا فجأة ليكتشفوا انه كارثة فنية واخلاقية مرة واحدة!! هكذا تدار الامور في مهرجان الاسكندرية منذ سنوات طويلة .. منتهي الاستخفاف والعمل بروح الهواة غير المدربين والاصرار علي الخطأ يعتبره هؤلاء فضيلة وشعار لايجب التنازل عنه.. وعزبة خاصة تدار حسب الاهواء والاكتشافات المفاجئة كل لحظة.. فمن ينتشل المهرجان من سقطاته المتتالية؟ وهل حان الوقت لتخلي محافظة الاسكندرية عن تلك المهزلة التي ترتكب كل عام بإسمها وربما بدعم لوجيستي واضح كل عام؟؟؟؟ لقد صرنا امام مجموعة من المهرجين وليس مهرجاناَ يحترم نفسه ويحترم جمهوره .. انه أقرب لسيرك يقفز ابطاله فوق الحبال لأستعراض حركاتهم الضاحكة .. لكن من المستحيل ان يكون فن البلياتشو فناَ بديلاَ لعالم السينما برسالته وابداعه المحكوم بقواعد وتقنيات عديدة ليس من بينها بالتأكيد ( التهريج) .. والفارق كبير بين المهرجان وبين المهرجين!!
السبت، 23 أغسطس 2008
نتائج لجنة تحكيم مسابقة مهرجان الريف للأفلام القصيرة– الدورة الثانية
الثلاثاء، 29 يوليو 2008
هشام لاشين يكتب عن كتيبة ارهاب(الريس) ابو شادي!!
لأنه يتناول العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، رفضت الرقابة علي المصنفات الفنية سيناريو فيلم «كتيبة الإرهاب» للمؤلف والمخرج سامح سالم، والذي تقدم به في سبتمبر من العام الماضي أي قبل الإعلان عن فيلم «حسن ومرقص» الذي يعرض حاليا في دور السينما وكتبه يوسف معاطي واشترك في بطولته عادل إمام وعمر الشريف.
سامح أكد أنه كتب سيناريو الفيلم بدقة دون أن يثير أي فتن طائفية بين الطرفين، فقد استعرض أسباب الاحتقان الطائفي وقدم بشكل غير مباشر الحل للوصول إلي حياة هادئة دون عواصف بين الطرفين، ولكن الرقابة صدمته برفض الفيلم دون إبداء أي ملاحظات كما أنها لم تطلب منه تعديل أو حذف أي مشاهد واكتفت موظفة في الرقابة بقولها: «بلاش دلوقتي نتكلم في الموضوع ده.. البلد مش ناقصة.. وبعدين إنت كاتبه بحسن نية أوي».. هكذا وببساطة دخلت الرقيبة الي نوايا كاتب السيناريو.. وحكمت عليه.. مثلما منحت لنفسها الحق في الحكم علي ظروف البلد ومايصلح للعرض فيها الان ومالايصلح .. تماما مثل جماعات التكفير التي اعطت لنفسها الحق في الحكم علي الاخرين !!.
ولم تكن هذه هي الواقعة الاولي التي يرفض فيها جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية في عهد (الريس) علي ابو شادي افلاما ذات صبغة سياسية واجتماعية جادة او ناقدة للخطر الخارجي علي الوطن او حتي تنتقد السياسة العرجاء في مصر المحروسة .. فقد كثرت الشكاوي في عهد الرقيب من رفض الاعمال الجادة في مقابل انتعاش افلام الاسترخاء والضحك علي الدقون وصولا لأكبر عدد من الالفاظ القذرة والسباب العلني ومشاهد الجنس والسحاق التي وصلت لذروتها في افلام مخرجين بعينهم وتحديدا خالد يوسف الذي يملك من الاستثناءات الرقابية مالا يملكه مخرجا اخر بعد رحيل يوسف شاهين وهو ايضا مالا يملكه ممثل اخر غير عادل امام.. باختصار هناك خيار وفقوس طبقا لحسابات معقدة وغير مفهومة .. ربما قوة نفوذ المستثني وربما علو صوتهاعلاميا .. وربما اسباب ثالثة لانعرفها او لانملك الدليل عليها .. لتصبح رقابة ابو شادي تكيل بمعيارين احدهما شخصيي يخضع لنفوذ وقوة المخرج او الممثل وهو مايعرف( بالشخصنة) والثاني معيار فكري يكرس الشذوذ والانفلات الاخلاقي والسب وصولا للتعرض للذلت الالهية كما في فيلم ( الريس عمر حرب) .. بينما يرفض كل ماهو جاد او ناقد للسياسة الخارجية او حتي الداخلية كما حدث عدة مرات مع الممثل هاني رمزي في اكثر من فيلم تم الاعتراض علي مضمونه رغم انه يدور في اطار هزلي كوميدي مثل ( ضابط واربع قطط) الذي تحول بفعل الرقابة لأسد بعيدا عن عالم الضباط وهو ماحاول تبريره ذات مرة في حوار للحياة اللندنية بقوله (أنتم لا تعرفون الضغوطات التي اصبحت تحكم العمل الرقابي حيث باتت هناك توافقات ومواءمات أمنية ودينية وثقافية. خذي مثلاً واقعة فيلم هاني رمزي وتغيير الاسم، أنا لم أطالب بذلك بل جهات أخرى. لأنني لو كنت طلبت ذلك سيكون من المفارقات المضحكة خصوصاً انني كرئيس للرقابة وافقت على سيناريو الفيلم وأعلم تماماً أن الشخصية الرئيسية فيه هي لضابط، كما أن الملصق كان يضم صورة ضابط، كيف أطالبه بالتغيير؟ أكيد سيكون عندي خلل!!).وخطورة هذه الكلمات ان الرقيب يعترف فيها بأنه موجه من الامن وانه يعرض افلامه علي اجهزة اخري قبل التصريح بالعرض كطما فعل في (هي فوضي) وقام بعرضه علي وزارة الداخلية حتي لايتحمل مسئولية الموافقة عليه.. كذلك الاصرار علي وضع علامات الاستفهام امام اسم الفيلم للتحول من تقرير واقع الي استنكار ( لاسمح الله) وتحذير.. اما طريقة الخروج من المأزق فهي سهلة وموجودة بوضع لافتة قديمة تتجدد اسمها ( للكبار فقط) وكأنها صك الحماية للآفلام التي يري الرقيب انها قد تسبب له صداعا لكن مطلوب تمريرها .. والطريف ان الزميلة ( علا الشافعي سألت ابو شادي في نفس حوار جريدة الحياة اللندنية قائلة) وحين سألناه حول ازدواجية المعايير الرقابية التي تحدث الكثيرون عنها، قائلين أن هناك منتجين ومخرجين تتم محاباتهم من دون غيرهم، صمت أبو شادي قبل أن يتكلم من جديد مؤكداً أن لا يستطيع أحد أن يقول إن الرقابة تكيل بمكيالين في حالة فيلم «عمارة يعقوبيان» والذي عُرض للكبار فقط، نظراً لوجود مشهد أساسي في الفيلم كان يتضمن حواراً شديد الذكاء والقوة، يبرر فيه الشخص المثلي الجنس حالته، وهو ما قد يخلق حال التباس عند صغار السن. أما بالنسبة الى «سهر الليالي» فكانت هناك مشاهد تتعلق بالأزمة الجنسية بين إحدى البطلات وزوجها. أما في «حين ميسرة» فهناك ايحاء وتلميح وليس تصريحاً، فمشهد الشذوذ لم يتضمن فعلاً واضحاً، على عكس أفلام أخرى) وتعود الزميلة لتسأله: بعيداً من مشهد الشذوذ هناك مشهد لممارسة جنسية بين طفلين من أطفال الشوارع داخل «حين ميسرة» وجمل حوار كأن تقول الفتاة لصديقها «أنت جامد قوي يا أيمن» و «الولد يعتلي الفتاة». أليس هذا كافياً لجعل مشاهدة الفيلم للكبار فقط؟وهنا قال أبو شادي: «الذين شاهدوا الفيلم من الرقباء، اختلفوا حول فكرة تصنيف الفيلم، ومع هذا لم يكن هناك رقيب رأى أن الفيلم يجب أن يصنف «للكبار فقط». فالفن في النهاية وجهات نظر خصوصاً أن الفيلم محتشد بالمشاكل فلماذا التركيز على هذه الجزئيات الصغيرة.الرجل يري اذن ان الشذوذ من الجزئيات الصغيرة التي لاتستحق التعليق او الالتفات!!
. . وهناك عشرات الامثلة اليومية علي رفض رقابة الريس ابو شادي لآفلام سياسية جادة في مقابل عشرات الموافقات علي افلام تذخر بالايحاءات الجنسية والالفاظ الخادشة تحتنفس اللافتة.. وصولا لأفكار تافهة ومسطحة ليطرح السؤال نفسه وبقوة.. لمصلحة من مايفعله رقيب السينما المصرية الحالي ؟؟ ولماذا يصمت عشرات الاعلاميين في فضح دور ابو شادي في دعم فن الواحدة والنص رقابيا ومنع افلام التنوير الحقيقية وحجبها طالما لايتمتع صاحبها بنفوذ يحمي به نفسه واعماله من بطش الرقيب؟؟ واذا علمنا ان تغلل ابو شادي في اجهزة وزارة الثقافة المختلفة ومجالسها ولجانها بدءا من رئاسته للمجلس الاعلي للثقافة .. وهو ارفع منصب ثقافي تولاه كبار جدا من قبل .. يكمله سياسة العصا والجزرة التي يتعامل بها مع العديد من الاعلاميين علي طريقة منحه الكتب والسفريات للمهرجانات المختلفة عبر نفوذه في المركز القومي للسينما ومهرجان السينما الروائية والمهرجان التسجيلي والقصير بالاسماعيلية وغيرها من الادوات التي يتحكم فيها ويمنحها ويمنعها حسب اقتراب الاعلامي او ابتعاده من دائرة النقد او(التخديم) عليه.. لأدركنا لماذا يتجاهل العديد من كبار الاعلاميين توجيه النقد للرجل .. وتجاهل موقفه الخطير من الثقافة والفن المصري الذي يتحول الان الي تكريس للدعارة والتسيب وحجب كل ماهو جاد او داعم للوعي .. لقد اشتري البعض السفريات والجوائز وعضوية لجان التحكيم والهبات المختلفة بصمت رهيب .. وتزييف مدجج بالجرأة والابتزاز.. ولذلك لاتتوقعوا في عهد ابو شادي افلاما ناقدة للسلطة او لاسرائيل .. ولاتتوقعوا ممن يفرض ابنته علي جهات الانتاج الا عشرات التنازلات الرقابية فيما يخص الاخلاقيات او مشاهد البورنو !
ان صانع الذوق العام في مصر الان يعمل بدم بارد وبدعم من وزير الثقافة شخصيا للقضاء علي اخر معاقل الذوق والقيم وماتبقي من ريادة .. ويكفينا عودة اغنيات من عينة ( اصله مبيعرفش ومبيقدرش والعنب والخيار والطماطم والكوسة) في عهد الرقيب المصون !! المذهل ان السيد ابو شادي يتحكم في قراءة السيناريوهات التي تنتج في بعض الشركات قبل وصولها ليده كرقيب مثل شركة اسعاد يونس ( الشركة العربية) لقاء اجر .. وكذلك ( جهاز السينما) برئاسة ممدوح الليثي لقاء اجر .. وهو يوافق ويذكي الافلام التي تتفق مع افكاره وتوجهاته وبالتالي مصالحه ودائرة نفوذه وامتيازاته ومحرماته .. ثم يوافق عليها رقابيا ويرخص لها بالتصوير والعرض .. فهل هناك شبكة اكبر او اخطر من ذلك للتحكم في ذوق وثقافة شعب كبير ووطن بحجم مصر المحروسة؟؟ والا يعد ذلك شكلا من اشكال الارهاب غير المباشر لكل من تسول له نفسه لتوجيه النقد له ؟ ان الرجل يتولي حفنة مناصب تساوي( كتيبة ارهاب) كاملة.. الم اقل لكم انه ( الريس) علي ابو شادي؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)