الأحد، 5 يونيو 2011

هالة سرحان وإبراهيم عيسي وإعلام اللعاب السائل!!

علي طريقة خالف تعرف قررت قناة (التحرير) لصاحبها إبراهيم عيسي وشركاءه محمود سعد وبلال فضل الإحتفاء بمؤتمر ماهر مهران للسكان والذي دشنت فيه مصربمباركة (سوزان مبارك )التوقيع علي حرية الشذوذ الجنسي بحيث يمتنع علي الدولة مطاردة أي شاذ جنسي أو ضبطه في وضع تلبس وإلا تعرضت مصر لعقوبات دولية.. الحرية الجنسية التي وقعنا في العهد الفاسد عليها يجري تدشينها جهارا نهارا بعد الثورة وفي قناة تزعم أنها قناة للشهداء.. ولذلك تحمل إسم( التحرير) حيث تقدم المحطة وصلة في الحرية الجنسية النادرة عبر سيدة مهمومة بهذه القضية التي ستنقذ الثورة من الفلول والبلطجية الذين يغتصبون شرف البلد الأن.. هذه السيدة وللأسف هي طبيبة وإسمها هبة قطب مهمتها الإجابة علي أسئلة الملتاعين و(الشرقانيين) في هذه الأيام العصيبة خصوصا مايختص بالجنس الفموي وأساليب التلذذ المدهشة عبر افلام البورنو وفوائد بلع المني وأفضل وسيلة للمضاجعة والرذيلة.. هذه بإختصار مهمة السيدة هبة ومهمة قناة التحرير التي قررت تحرير الوطن بالتحرر الجنسي أولا.. ويحتار المرء هل يصدق أن هذه المحطة جاءت لروح الشهداء أم لروح الخواء الجسدي.. تماما عندما إحترنا أيهما نصدق إبراهيم عيسي المناضل صاحب برامج مثل (الفاروق أميرا) أم عيسي صاحب برنامج (حمرا).. إن ركوب موجة الثورة وإختطافها لصالح أهداف خارجية مثل تحقيق الإنفلات الجنسي في مصر وإثارة المراهقين جنسيا بدلا من إستثمار طاقتهم لمواجهة المشاكل والكوارث التي نواجهها حاليا والدفع بهم نحو البناء للمستقبل تبدو أسئلة مستعصية علي الإجابات عندما يتعلق الأمر ببعض الاسماء التي تناضل جنسيا أكثر من نضالهم أخلاقيا.. مع أن الحكمة الذي طرحت نفسها بقوة بعد قيام الثورة العظيمة مؤداها ( أن الأمم الاخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا) فالإنهيار الأخلاقي الذي نتابعه كل لحظة في الشارع المصري في السلوك العام هو أبشع مكتسبات عهد مبارك حيث كان هناك تشجيعا علي الإنفلات والرشوة والتبجح وزنا المحارم والعري كليب وكل أنواع الدمار الأخلاقي الشامل.. فكيف يكون الإعلام الذي يزعم تحدثه باسم الثورة هو أول المشجعين علي هدم القيم تحت ستار الثقافة الجنسية؟ ثم أي ثقافة هذه التي تتحدث عن أصول الجماع باللحس والم..... وعفوا... لاأستطيع أن أذكر باقي مفردات برنامج الست هبة المحسوبة علي نقابة الأطباء وللأسف؟ إننا في المقابل نستطيع أن نلمس سلوكا أخر في الإتجاه الإعلامي الصحيح خلال هذه المرحلة دون شعارات تحريرية في برنامج من نوعية (واحد من الناس) للإعلامي القدير عمرو الليثي .. فالبرنامج قبل وبعد الثورة يدرك حجم مسئوليته ويعرف إحتياجات الناس الحقيقية ويطور نفسه لخدمة هؤلاء المهمشين والموجوعين بصدق. أنه يخفف عنهم ويقدم لهم المساعدات والعلاج والوظائف والنصائح.. ليصبح بالفعل نموذجا لبرامج التنمية البشرية الحقيقية لابرامج التنمية الجنسية الفموية الأنوية المهلبية الإستعمارية..إن عمرو الليثي نموذجا بالفعل لمذيع الثورة ومثله وائل الإبراشي وقبلهما كان حمدي قنديل فهم إعلاميون محرضون وفاعلون .. يثقبون جدار الحقيقة ويفتشون عن الوجع دون إستثمار أو أجندات مجهولة المصدر!! الجنس ياأصحاب الشوالإعلامي التحريري لايحتاج إلي تعليم وإلا فلنسأل القرود والديدان والكلاب والقطط والفئران أين تعلمت الجنس؟ إن مقولة الجهل الجنسي والحاجة لثقافة جنسية تبدو مقولة حق يراد بها باطل وتجارة رخيصة تماما مثل تجارة (عودة الشيخ إلي صباه) وكتب الكبت وروايات (البرتو مورافيا) وافلام (لوليتا) ومجلات (البلاي بوي) ..المتعة يارواد التنوير ومنفذي أجندات ماهر مهران وسوزي مبارك لاتحتاج إلي دروس في العشق والفسق والفجور.. فمصر بلد الأزهر تحتاج للبناءالأخلاقي قبل الإقتصادي.. وأخطر مافي طابور الإعلام الخامس هو محاولة اللعب علي وترين الأن.. الأول هو الفتنة الطائفية والثاني هو الفتنة الأخلاقية ولن نتحرر من الطغيان والفقر وفلول البلطجية قبل التحرر من هذا الطابور الذي يلهينا عن قضاينا الرئيسية في هذه المرحلة المصيرية بإعلام اللعاب السائل..وبمناسبة هذه النوعية من الإعلام أتابع بشغف هذه الايام إعلانات السيدة هالة سرحان في فيلم الموسم (عودة الهلس.. مش هتقدر تغمض عنيك) وتزعم السيدة هالة العائدة لمصر رغم وجود حكم قضائي بالقبض عليها بسبب التدليس بإستئجار فتيات من أحد الريجسيرات ليتحدثن عن وقائع كأنها حدثت لهن مقابل عدة جنيهات بإعتبارهن يمارسن الدعارة.. وقد إعترف الريجسير في النيابة بأنه قام بتأجير الممثلات بناءا علي طلب هالة سرحان.. وحوكمت وهربت من مصر.. وبعد الثورة هناك من هربوا من السجون بمساعدة البلطجية وهناك من دخل مصر رغم حكم القضاء مثل هالة سرحان ولكنها لم تستحي وبدأت في دعايتها تزعم البطولات مثل أنها منعت من مصر بسبب غيرة سوزان مبارك أو بسبب حلقة عن التوريث مع هيكل وذلك لإضفاء شكل من البطولة علي برنامج كان يركز علي الهلس والجنس والإحتفاء بمطربات العري كليب وسط رقص ساخن من مقدمة البرنامج وكأنها في كباريه مع أن الواقع يقول أن هالة سرحان لم تمنع من البرنامج بسبب كل إدعاءتها التي لها علاقة بالسياسة فقد منعت بسبب حلقة الكباريه المأجور وفيلم الريجسير الهابط وليس لأسباب سياسية فهالة أخر من يدعي بطولات قومية وهي رائدة تدشين إعلام التبجح والإثارة تحت بند الجرأة الجنسية وتلميذتها إيناس الدغيدي التي ورثتها في برنامج عرض بعد ذلك علي تلفزيون الدولة بفلوسنا بعنوان (الجريئة) مقابل 3 مليون جنيه منحها لها أسامة الشيخ وعمر زهران وفي عز شهر رمضان أمر يحتاج بدوره إلي تحقيق موسع..إنه نوع أخر من ركوب الثورة ونتوقع فواصل ساخنة من الحرية الجنسية للست هالة في برنامجها (عودة الهلس) ولكننا لن نغمض أعيننا هذه المرة وسنتصدي لفضح هؤلاء.. فإعلام الشهوة لايبني الأمجاد والمهووسون بالرغبة أضعف بكثير من القدرة علي الوقوف في ميدان التحرير أو أي ميدان للتغيير والبناء.. وللأسف جاءت الثورة لتطهرنا فإذا براكبي الموجة يدفعون بوجوهنا في التراب عن سبق إصرار وترصد ولاحول ولاقوة إلا بالله!



هناك 3 تعليقات:

  1. غير معرفيونيو 10, 2011

    تسلم ويسلم قلمك واعانك الله في جهادك ضد هؤلاء الفاسقين الفاسدين ولا تتعجب اخي من مثل هؤلاء فامثالهم لا مرجعية لهم ولا دين يؤمنون به انما هم للحياة الدنيا وان الله سيمهلهم ولكنه ابدا لن يهملهم

    ردحذف
  2. أسمح لي أن أُبدي خالص أعجابي بقلمك النفيس اللذي طغى على نفاسة الذهب وكل المجوهرات الثمينة واسألك أن تُثابر حتى القضاء على ر}وس الفساد الأعلامي منهم على وجه التحديد فهم لا يمثلون الا أنفسهم ومن اشتراهم بِأثمانهم البخة والرخيصة ألا لعنة الله على القوم الظالمين.

    ردحذف
  3. أسمح لي أن أُبدي خالص أعجابي بقلمك النفيس اللذي طغى على نفاسة الذهب وكل المجوهرات الثمينة واسألك أن تُثابر حتى القضاء على ر}وس الفساد الأعلامي منهم على وجه التحديد فهم لا يمثلون الا أنفسهم ومن اشتراهم بِأثمانهم البخة والرخيصة ألا لعنة الله على القوم الظالمين.

    ردحذف